الثلاثاء 28 يناير 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

عاجل.. ميليشيا «الإرهابية» يشهرون سلاح الشائعات لمواجهة طوفان الحشود أمام لجان الاستفتاء

عاجل.. ميليشيا «الإرهابية» يشهرون سلاح الشائعات لمواجهة طوفان الحشود أمام لجان الاستفتاء
عاجل.. ميليشيا «الإرهابية» يشهرون سلاح الشائعات لمواجهة طوفان الحشود أمام لجان الاستفتاء

حشود المواطنين أمام لجان الاستفتاء، للإدلاء بأصواتهم في مختلف ربوع مصر، والتي تناقلتها وسائل الإعلام المحلية والدولية على الهواء، أصابت تنظيم الإخوان وميليشياتها الإلكترونية بالهذيان وصدمة الواقع الذي سعوا مرارًا وتكرارًا لتزييفه.



الميليشيات الإرهابية الإلكترونية استدعت سلاح الشائعات، لما له من آثار خداعية لغير المدققين من بعض مستخدمي السوشيال ميديا. أبرز تلك الشائعات التي سعت الميليشيات الإلكترونية لترويجها صورة لسيدة مسنة تحمل كراتين مواد غذائية، زعم الكاذبون أنها رشوة انتخابية، ليقول البسطاء "نعم" لتعديل الدستور.

صورة كاذبة أخرى تظهر توزيع كراتين غذائية على مواطنين، كتب عليها الكاذبون: «رشوة انتخابية قول نعم وخد كرتونة»، لكن الحقيقة، التي كشفها نشر سابق للصور، أنها بتواريخ قديمة، منحت للبسطاء في مناسبات لا علاقة لها بالاستحقاقات الدستورية.

الصورة الأولى، التي زعم مروجو الشائعات أنها، رشوة من مستقبل وطن للمصوتين في الاستفتاء، اليوم، اتضح أنها صورة قديمة تعود ليوم ٢٢ يناير الماضي، التقطت خلال توزيع مواد غذائية من مستقبل وطن، على المواطنين في محافظة مطروح، في إطار مبادرة «حياة كريمة».

 

 

 

والصورة الثانية، للسيدة البسيطة، كانت في ذات الحملة «حياة كريمة»، ويعود تاريخ نشرها إلى ٣ يونيو ٢٠١٨. وما فعله الكاذبون هو أنهم قاموا بجلب صور قديمة، واستخدامها اليوم، في غير موضعها ولا مناسبتها، مع كتابة عبارات تزعم أنها رشاوى للمصوتين على الاستفتاء، وذلك لتشويه حقيقة أن المصريين يملكون إرادة قوية لبناء مستقبلهم.

لقد أفلس الإخوان ولم يعد لديهم إلا الأكاذيب والشائعات للهروب من الواقع، المصريون أبهروا العالم في كل تحركاتهم الداعمة لدولتهم، فلا تخدعكم أكاذيب وشائعات أعداء الوطن.