الخميس 9 يوليو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

الأثارة والتشويق تغلب على الحلقات الثلاثة الأولى لـ «كلبش3»

الأثارة والتشويق تغلب على الحلقات الثلاثة الأولى لـ «كلبش3»
الأثارة والتشويق تغلب على الحلقات الثلاثة الأولى لـ «كلبش3»

كتب - بوابة روز اليوسف

بداية قوية ومثيرة للجزء الثالث من مسلسل كلبش، الذي يجسد فيه الفنان أمير كرارة، شخصية الضابط سليم الأنصاري.



حيث يفجر العمل الدرامي، قضايا شديدة الأهمية، في مقدمتها الجريمة المنظمة، فبدأت أحداث الحلقة الأولى من الجزء الثالث بمشهد للفنان أحمد عبدالعزيز وهو يحقق مع "منصور" الذي يجسده الفنان محمد أنور.

يتلقي أحمد عبدالعزيز رسالة بالشفرة السرية من سليم الأنصاري يبلغه بإقامة اجتماع في منزل "أبوبكر"، المنتمي لإحدى الجماعات الإرهابية.

ويكشف الأنصاري، مخططات للتنظيم الإرهابي الذي تم اختراقه، لاستهداف عدة دول بعمليات إرهابية، فتتولى الأجهزة المصرية اخطار تلك الدول واحباط العمليات قبل تنفيذها، وهو ما دفعها لارسال برقيات شكر لوزارة الخارجية المصرية.

وينكشف الأنصاري، من خلال اتصال هاتفي تم رصده، لتتوالى الأحداث المثيرة، بعد ان فخخ المنزل لتلقى المجموعة التي تستهدف الخلاص منه مصرعها، وتبدأ مطاردة سليم الذي ينجوا منهم بإلقاء نفسه في البحر على دراجةُ بخارية.

وما ان يأتي مشهد انقاذه حتى يفجر المشهد قضية آخرى، وهو مراكب الهجرة غير الشرعية، وما يرتكب بها من جرائم اتجار بالبشر، وهو ما نجى منه ليعود لمصر.

وتتوالى الأحداث بعد أن التحق الأنصاري، بسلاح الحراسات الخاصة، حيث استهدف تنظيم ارهابي مؤتمر اقتصادي، في محاولة لارهاب رجال الأعمال.

ليفاجيء في الحلقة الثالثة، باستهداف ابنه، بفيروس غامض، ويظهر رجل الاعمال الذي يجسد دوره الفنان هشام سليم مقدمًا، له المصل، مشترطًا أن يعمل معه مقابل إنقاذ حياة ابنه.

ويجاريه الأنصاري، مقابل الحصول على المصل بشكل اسبوعي لإنقاذ حياة ابنه، بينما يظهر رجل الاعمال مخترقًا لاجتماعات سليم الأنصاري مع قائدة الفنان أحمد عبدالعزيز.

وتتوالى الأحداث حيث يشترط رجل الأعمال الغامض، على سليم الأنصاري الاستقالة من الداخلية، وهو ما يستجيب له، ليبدأ في استخدام اسم الأنصاري في تاسيس شركة أمن خاصة، وهي قضية جديدة يفجرها المسلسل، ويلق الضوء من خلالها على خطورة منح تراخيص شركات أمن خاص وإمكانية استخدامها في عمليات التجسس والاختراق الأمني لتنفيذ عمليات ارهابية.

وانتهت الحلقة الثالثة، باستهداف نيراني لمقر الشركة في اليوم الأول لعملها، وتبادل إطلاق النيران بين الأنصاري والمهاجمين، ليدخل المشاهد في مرحلة آخرى من التشويق.