الأربعاء 26 فبراير 2020
بوابة روز اليوسف | يوسف شعبان لـ"بوابة روزاليوسف": لا أمانع في العمل مع محمد رمضان
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

يوسف شعبان لـ"بوابة روزاليوسف": لا أمانع في العمل مع محمد رمضان

يوسف شعبان لـ"بوابة روزاليوسف": لا أمانع في العمل مع محمد رمضان
يوسف شعبان لـ"بوابة روزاليوسف": لا أمانع في العمل مع محمد رمضان

كتب - محمد اسماعيل

هو فنان لطالما وُصف بالقدير، ينتمي لزمن الفن الجميل، مسيرته السينمائية تضم أعمالا سينمائية تعدت 110 أفلام، وقرابة 130 مسلسلا.



"بوابة روزاليوسف"، حاورت الفنان القدير يوسف شعبان، فتخلى عن عزلته الإعلامية، منذ ابتعاده الاختياري عن التمثيل، وتحدث عن تكريمه من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ويكشف لنا أسباب الغياب، وأمنياته في العام الجديد، وأبرز محطات مشواره الفني، وكشف عن رأيه الحقيقي في محمد رمضان.

- في البداية، ماذا يعني لك تكريم الرئيس الفلسطيني محمود عباس؟

لفتة كريمة من رئيس دولة فلسطين محمود عباس، لكن سفير دولة فلسطين بالقاهرة دياب اللوح هو من قلدني النجمة الكبرى من وسام الثقافة والعلوم والفنون، نيابة عن الرئيس محمود عباس، ونقل لي تحيات الرئيس أبو مازن وتقديره للثقافة والفنون الهادفة.

- ما أمنياتك في العام الجديد خاصة أن التكريم يتزامن مع يوم ميلادك؟

أمنياتي في عامي الجديد هي أن نتحمل جميعا مسؤولية وجه مصر الحضاري بأمانة، لأن الذي يحصل الآن يسيء إلى مصر ووجهها الحضاري، ويجب التركيز على القوى الناعمة لمصر وإيضاح وجه مصر الحضاري والنهوض الثقافي العام والترقي الحضاري على وجه العموم.

- ما سبب ابتعادك عن الساحة الفنية لعدة سنوات؟

لست أنا فقط من ابتعد عن تقديم أعمال فنية ويرفض الأعمال التي تعرض عليه في الفترة الأخيرة، لكن أنا وزملائي من الفنانين خاصة دفعتي والجيل الذي أنتمي إليه من الفنانين. وليس نحن أيضا كفنانين من نبتعد عن تقديم أعمال مؤخرا ولكن أيضا دفعتنا كمخرجين، فأين المخرج عمر عبد العزيز وأيضا أين المخرج محمد عبد العزيز، وأين أعمال المخرج علي بدرخان، فأغلب المخرجين الذين ينتمون إلى جيلنا لا يتواجدون على الساحة الفنية الآن.. لا حس ولا خبر عنهم!

- ربما ينم هذا أننا نعاني أزمة في الحركة الفنية في مصر وتشهد تراجعا، وقرارك عائد لتراجع الفن مقارنة بالسابق وستعود إذا تحسن؟

بالتدقيق سنجد أن تراجع هؤلاء الفنانون والمخرجون العظماء عن الساحة الفنية هو مسألة ضد البلد ومصلحتها. نحن تسلمنا الراية من رواد الفن الذين تعبوا وبذلوا مجهودًا كبيرًا من أجل أن يسلموننا الراية مرفوعة، راية الثقافة والعلم والفن، أما الآن نحن ليس كما كنا، نرى فنانين آخرين يقصرون فيها وينتقصون منها، وهذا لا يصح، لأنه من المفترض أن نكون أفضل وأحسن وليس أسوأ.

- ضجت وسائل الإعلام بتصريحات تعبر فيها عن رأيك بالفنان محمد رمضان بأنك ترفض التمثيل معه وأنه فنان من دون أخلاق لا يساوي شيئا.. ما حقيقة ذلك؟

لا لا طبعا، أنا عمري ما أتكلم عن زميل لي في الفن، ولا أي فنان في الوسط. عمري.. أخلاقي "متسمحليش" لا تسمح لي أني أتكلم عن زملائي بشكل مسيء.

- إذن.. هل ستوافق إذا عرض محمد رمضان المشاركة في عمل فني مشترك؟

والله لو العمل يشرفني كفنان (ليه لأ)؟

- في رصيدك العديد من الأفلام السينمائية والمسلسلات والمسرحيات، والجمهور ما زال يتذكر يوسف شعبان بأدواره ويعرفونه بأسماء الشخصيات التي جسدها.. لكن ماذا عن أقرب الأفلام إلى قلبك؟

الحمد لله قدمت أكثر من 250 عملا فنيا، والله كل الأعمال التي قدمتها على مدار مشواري الفني كما تكون مثل أبنائي (ولادي.. حتة مني)، والحمد لله أنني لم أضعف أمام الإغراءات المادية والانجراف إلى أعمال دون المستوى ولم أقدم أعمال (أي كلام) لأي عمل سواء في التليفزيون أو السينما أو المسرح أو حتى في الإذاعة. وهذا يعني أنني وباستمرار (واخد المسألة بمسؤولية) كبيرة ناحية بلدي ومستوى حضارتها والذي لا أفرط فيه ولا أسيء إليه.

- هذا يأخذنا إلى أنك لاقيت في بداياتك السينمائية منافسة شرسة لكنها شريفة من أبرز نجوم فترة الستينات.. وقيل إن بعضهم يغري المنتجين بتخفيض الأجر الذي يحصل عليه للتأثير عليهم لاختيارهم وعدم اختيارك.. ترى ما السر وراء ذلك؟

نعم بالفعل، ولكن كما قلت أنا الحمد لله لا ألجأ لمثل هذه الطرق وكذلك لم أقع في فخ الإغراءات المادية.