الأحد 26 يناير 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

الرقابة الإدارية: الانسياق خلف نتائج بعض التقارير الدولية لا يعطي صورة حقيقية عن جهود التنمية بمصر

الرقابة الإدارية: الانسياق خلف نتائج بعض التقارير الدولية لا يعطي صورة حقيقية عن جهود التنمية بمصر
الرقابة الإدارية: الانسياق خلف نتائج بعض التقارير الدولية لا يعطي صورة حقيقية عن جهود التنمية بمصر

كتب - حسن أبو خزيم

رصدت هيئة الرقابة الإدارية، خلال الفترة السابقة، نتائج التقارير الصادرة عن بعض المؤسسات الدولية المختلفة، وكان من آخرها تقرير صادر عن إحدى الجهات الدولية غير الرسمية، التي أصدرت تصنيفًا لمصر في موضوعات الفساد، حيث ربط البعض ذلك بانتشار الفساد وإعاقته جهود التنمية، دون النظر لارتفاع تصنيف مصر هذا العام بذات التقرير المشار إليه إلى أكثر من عشر درجات كنتيجة لجهود الدولة في مجال منع ومكافحة الفساد، والتي يتم نشرها بصفة دورية بوسائل الإعلام المختلفة ولا تُخفى على أحد من المواطنين، أو من الجهات الرسمية وغير الرسمية.



وبالرغم من رصد واهتمام هيئة الرقابة الإدارية بكل التقارير الدولية والإقليمية المعنية بتصنيف مصر في عديد من المجالات، ومنها منع ومكافحة الفساد، والتأكد من صحتها، إلا أن الهيئة تعمل باستراتيجية وطنية اُعدت بالتعاون والتنسيق مع كل الجهات الوطنية، وكانت وجهتها الرئيسية مصلحة الوطن والمواطنين، وضبط الفاسدين وتضافر كل الجهود لمنع الفساد والوقاية منه والحرص الدائم على اطلاع المواطنين على نتائج هذه الجهود التي أشادت بها العديد من الجهات الدولية والأجهزة النظيرة على المستويات الدولية والعربية والإفريقية، ودعمًا لجهود منع ومكافحة الفساد، تقوم مصر حاليا بتنفيذ مشروع قومي للتحول الرقمي للدولة، بدأت تظهر نتائجه في العديد من المجالات، كما تم إصدار العديد من القوانين، التي من شأنها الحد من الفساد الإداري، مثل قانون التعاقدات التي تبرمها الجهات العامة (قانون المناقصات والمزايدات سابقا)، وقانون مكافحة الجرائم الإلكترونية، وتعديلات قانون الضريبة على الدخل، والعديد من الإجراءات لتنفيذ منظومة المشتريات الحكومية إلكترونيا، كما سبق وأن قام رئيس الجمهورية بتشكيل لجنة من الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، هيئة الرقابة الإدارية، ووزارة الإسكان لمراجعة المشروعات القومية الجاري تنفيذها.

 لذلك فإن الانسياق خلف نتائج بعض التقارير الدولية، التي تهدف إلى إيقاف هذه الجهود أو قراءاتها الخاطئة يؤدي إلى تشكيك المواطنين في أجهزتهم الوطنية، ولا يعطي الصورة الحقيقة عن جهود التنمية في مصر.