الجمعة 7 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

الأهلي لم يجد منافسًا في الدوري قبل 1952.. و«عبد الناصر» أشعلها

الأهلي لم يجد منافسًا في الدوري قبل 1952.. و«عبد الناصر» أشعلها
الأهلي لم يجد منافسًا في الدوري قبل 1952.. و«عبد الناصر» أشعلها

كتب - محمد يوسف

تحتفل مصر اليوم الثلاثاء، بذكرى ثورة 23 يوليو 1952 التي تشكل علامة مضيئة في التاريخ المصري، التي غيرت واقع الحياة على أرض مصر، ووضعتها على خريطة العالم السياسية، حيث بدأت مسيرة جديدة من العمل الوطني، كما امتد تأثير الثورة ليتجاوز حدود الإقليم لتصل للشعوب التي طال استضعافها وتهميشها.



وأثرت الثورة على الرياضة بشكل كبير، تحديدًا كرة القدم، الذي يمثل قطباها الأهلي والزمالك في مصر، ويتنافسان على بطولة الدوري الممتاز، وهو واحد من أقوى وأقدم بطولات كرة القدم في الشرق الأوسط وإفريقيا، وأقيمت أول نسخة منه عام 1948.

ويعد الأهلي الأكثر تتويجًا باللقب حتى الآن حيث توج 40 مرة، ويليه الزمالك الذي فاز بالدوري 12 مرة، ويليهما الإسماعيلي بـ3 مرات، وفاز بلقب الدوري مرة واحدة كل من: الترسانة، الأولمبي، غزل المحلة والمقاولون العرب.

ما قبل ثورة 23 يوليو، لم يجد الأهلي المنافسة الحقيقية على درع الدوري، حيث ظل بطلا للمسابقة التي انطلقت عام 1948 وحتى 1958 بواقع 9 بطولات متتالية، بالإضافة إلى توقف البطولة عامي 1951 و1954، إلى أن توج الزمالك بأول بطولة له موسم 1959/1960 بعد أن أثر عليه مناخ الثورة، وتغير اسمه من نادي الملك فاروق إلى نادي الزمالك.

نشأة «المختلط»

كان نادي الزمالك قد تأسس عام 1911، وتغير اسمه أربع مرات منذ إنشائه، وإليكم قصته وما فعله الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر في تحويله من نادي الملك لنادي الشعب.

البداية عام 1911 عندما أسسه المستشار القضائي البلجيكي مرزباخ وأطلق عليه اسم "نادي قصر النيل" بسبب موقعه الذي يتميز به على ضفة نهر النيل وكان بجوار أحد أكبر معسكرات القوات البريطانية والتي كانت تحت اسم ثكنات قصر النيل.

وفي عام 1913 أطلق عليه اسم "المختلط" وهناك روايتان بشأن الاسم، إذ يقول البعض إن التسمية تعود إلى أن أعضاء النادي كانوا مجموعات متنوعة من الجنسيات الأجنبية المختلفة ويرى البعض الآخر أن الاسم يرجع إلى المحاكم المختلطة، وكانت هذه المحاكم نوعا من القضاء الخاص أنشأه الإنجليز في مصر للفصل في المنازعات القضائية المدنية والجنائية بين الأجانب المقيمين في مصر وبعضهم البعض من ناحية وبين هؤلاء الأجانب والمصريين من ناحية أخرى.

وفي عام 1944، تمت تسميته نادي الملك فاروق، وذلك بقرار من حيدر باشا وزير الحربية آنذاك، عندما قرر مجاملة الملك الذي أعجب بأداء الفريق الذي تغلب على الأهلي "البطل" بسداسية نظيفة، على ملعب اتحاد القوات المسلحة.

وفي عام 1952 عقب ثورة يوليو، أصبح من الصعب أن يظل اسم الملك على أي من الهيئات أو المؤسسات أو الأندية، لذا قرر جمال عبد الناصر، أن يعيد أرض نادي فاروق إلى أعضائه وقال لهم "اذهبوا وابنوا ناديكم الجديد" وتمت تسميته «الزمالك».