الثلاثاء 28 يناير 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

الشعوب العربية تحتفل بذكرى ثورة 23يوليو

الشعوب العربية تحتفل بذكرى ثورة 23يوليو
الشعوب العربية تحتفل بذكرى ثورة 23يوليو

كتب - عادل عبدالمحسن

احتفلت الشعوب العربية اليوم بالذكرى 67 لانطلاق شرارة ثورة 23 يوليو 1952 وكانت تمثل تاريخا فارقا في تحرر الشعوب العربية والإفريقية من الاستعمار حيث سلط أمين اللجنة التنفيذية للحركة الوطنية الشعبية الليبية مصطفى الزائدي الضوء على ذكرى 23 يوليو في مصر.



وقال الزائدي في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، وزرعت بذور نهضة عربية تقوم على العلم من خلال نشر التعليم في كل الوطن العربي، وعلى العمل المنتج والخلق والإبداع، وأرست دعائم المساواة بين الناس بمحاربة الإقطاع والحد من استحواذ العائلات الأجنبية ذات الأصول التركية والبلقانية على الثروات، وإفساح المجال لظهور طبقة وسطى واسعة تشكل الآن أغلبية الشعب المصري، وانتشر تأثيرها الاجتماعي في كل الأقطار العربية، كما وضعت الأمة العربية في موقع قيادي ضمن القوى المؤثرة بعد الحرب العالمية، فقادت نضال شعوب إفريقيا وآسيا وصارت المتحدث باسمهم وقبلة قواهم الوطنية التحررية".

وأضاف الزائدي "تلك كانت أسباب قوية لمحاربتها دعائيا وسياسيا واقتصاديا، في محاولة للحد من تأثيراتها الاستراتيجية"، مردفا "علينا أن نقيم ثورة ٢٣ يوليو من خلال الوقائع في نهاية أربعينيات القرن الماضي، وليس بمعطيات اليوم بعد أن نجح المشروع المعادي للعروبة والإسلام مؤقتا، ولا من خلال نتاج الماكنة الإعلامية المعادية".

واختتم الزائدي بالقول: فعلا جمال عبد الناصر رائد القومية العربية "هرم رابع".

وفي غضون ذلك أكدت الحركة الوطنية الشعبية الليبية أنها تشارك الشعب العربي وقواه التقدمية القومية، إحياء ذكرى ثورة 23 يوليو1952 التي فجرها الضباط الوحدويون الأحرار بقيادة جمال عبد الناصر، استجابة لإرادة الشعب المصري ومن أجل خلاص مصر من الهيمنة الأجنبية وتحرير بقية الأقطار العربية من بقايا المستعمر الغربي.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحركة الوطنية الشعبية الليبية ناصر سعيد في بيان أصدره اليوم إن الحركة "تناضل من أجل إنقاذ ليبيا من وحل مؤامرة فبراير الأسود 2011، التي ستزول حتمًا بفعل نضال شعبنا العربي الليبي، ودعمه غير المحدود لقواته المسلحة العربية الليبية، في معركتها الباسلة ضد قوى الإرهاب والشر".

وأكدت الحركة أنها تغتنم ذكرى 23 يوليو "للتذكير ببعض المنجزات المعنوية والمادية التي حققتها ثورة 23 يوليو المجيدة، ومعاركها الظافرة لإجلاء الإنجليز، وتأميم شركات قناة السويس، ورد العدوان الثلاثي والعدوان الصهيوني، وخلق إرادة عربية وحدوية تؤمن بوحدة المصير العربي، والوقوف مع الشعوب المستعمرة والمضطهدة في إفريقيا، وآسيا، وأمريكيا اللاتينية، ودعم حركات التحرير، ومناهضة الصهيونية والعنصرية علاوة على صون كرامة المجتمع المصري عبر إنهاء نظام الإقطاع الاستغلالي، وتبني مجانية التعليم، والصحة، وتحقيق العدالة الاجتماعية، فضلًا على إنجاز المشروعات التنموية الزراعية والصناعية الكبرى مثل بناء السد العالي، وتوسيع رقعة الإنتاج الزراعي ومحطات توليد الكهرباء وصناعات النسيج والحديد والصلب، وغيرها".

ودعت الحركة "الأمة العربية لاستنهاض الهمم واستلهام الروح القومية والتقدمية لثورة 23 يوليو، وبعثها مجددًا بما يقود إلى إقامة وطن عربي موحد، يتجاوز الانغلاق القطري الانفصالي، تلغى فيه الحدود الوهمية، ويتحقق فيه التكامل الاقتصادي، ويقضي على مسببات الفقر والبطالة، عبر مشروع استثمار قومي مربح، يعود على الشعب العربي بالفائدة، ضمن فضاء واعد من المحيط إلى الخليج".

وهنأت الحركة مصر قيادةً وحكومةً وشعبًا بهذه المناسبة معربة عن ثقتها في مصر للنهوض بدورها العروبي بكل ما يعنيه من تحملها لمسؤولية القيادة والريادة في العمل العربي المشترك من اجل أمة عربية واحدة متحدة من المحيط للخليج.