الخميس 13 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

القتل خارج القضاء صار منهجًا للحوثيين.. "مركز المعلومات" يطالب الأمم المتحدة بإدانة جرائم الحوثيين

القتل خارج القضاء صار منهجًا للحوثيين.. "مركز المعلومات" يطالب الأمم المتحدة بإدانة جرائم الحوثيين
القتل خارج القضاء صار منهجًا للحوثيين.. "مركز المعلومات" يطالب الأمم المتحدة بإدانة جرائم الحوثيين

كتب - بوابة روز اليوسف

استنكر مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان ( HRITC ) جرائم ميليشيا الحوثي بحق معارضيها، وكل من يختلف معها، ولو كان من أنصارها السابقين.



وقال المركز، وهو منظمة إقليمية يمنية، حاصل على الصفة الاستشارية في الأمم المتحدة، إن الحوثيين يمارسون منهجا واضحا في إرهاب المواطنين وعبر التنكيل بالخصوم من قتل وسحل للجثث وتفجير للمنازل. 

ووصف المركز مقتل الشيخ القبلي مجاهد قايد قشره الغولي أمس الأول السبت وسحله والتمثيل بجثته بأنها جريمة بشعة، تأتي في نطاق القتل خارج القضاء، وهي من سلسلة جرائم الحوثي ضد الإنسانية.

وشدد مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان على ضرورة أن تتخذ المنظمات الدولية مواقف جادة وفاعلة ضد حركة الحوثي، التي باتت ترسخ منهجا خطيرا في انتهاكات حقوق الإنسان.

وطالب مركز المعلومات الأمم المتحدة، من خلال مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان في اليمن ومكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بأن يقوموا بدورهم في حماية المواطنين اليمنيين، والذين يتعرضون لمسلسل ممنهج من الانتهاكات الجسيمة والتحرك الجاد لوقف مثل هذه الجرائم.

وأشار بيان المركز إلى أن ميليشيات الحوثي مارست خلال الأشهر الماضية مسلسل ممنهج لقتل العديد من الشخصيات القبلية، التي كانت منضوية معها وساعدتها في تحقيق اقتحام المدن اليمنية وخاصة محافظة عمران والعاصمة صنعاء وآخرها ما حدث مع مقتل الغولي.

وكانت محافظة عمران نفسها قد شهدت عمليات اغتيالات وتصفيات، لقيادات ووجاهات قبلية شاركت في مهمة إسقاط اللواء 310 بيد الحوثيين، ولعبت دورًا بارزًا في تعبيد طريق الحوثيين نحو العاصمة صنعاء، في النصف الثاني من العام 2014.

ففي وقتٍ سابق، أفاد شهود عيان، أن القيادي الحوثي خالد علي جعمان من أبناء مديرية المدان، قُتل برصاص مسلح حوثي آخر ولم تتم محاسبة الجاني.

ورجحت المصادر، أن تصفية القيادي "خالد جعمان"، تأتي ضمن مسلسل تصفيات تنفذها الجماعة للتخلص من الأدوات التي ساعدتها في إسقاط عمران وصنعاء، خصوصا أن هذه الحادثة جاءت بعد أيام من مقتل الشيخ القبلي الحوثي "سلطان الوروري"، برصاص مسلحين حوثيين.

وقال شهود من السلطات المحلية، إن الشيخ الوروري"، استضاف عناصر حوثية في منزله بإحدى قرى قفلة عذر، منتصف الأسبوع قبل الماضي، وبعد مغادرتهم منزله، قاموا بقتله ونهب الطقم الذي كان يستقله، وسلاحه الشخصي، ورموا جثته على قارعة الطريق.

وفي مطلع إبريل، أقدم مشرف حوثي يدعى "أبو ناجي الماربي"، على تصفية الشيخ القبلي أحمد سالم السكني، عضو المجلس المحلي بمديرية ريدة التابعة لمحافظة عمران، وعضو اللجنة الدائمة لحزب المؤتمر، بمنطقة صرف، شرق العاصمة صنعاء.

وكل تلك العمليات يعلن عنها أتباع الحوثي بشكل علني، ويحرصون على تصويرها ونشرها بوسائل التواصل الاجتماعي، كما حدث أمس الأول مع جثة مجاهد الغولي، ويطلقون مع قتلهم وسحلهم للجثث شعار الجماعة الحوثية بشكل يرسل برسائل واضحة عن منهجية تدمير لكل القيم الإنسانية ومبادئ القانون الوطني والمواثيق الدولية.

وأكد المركز في بيانه أن استمرار صمت الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية، هو تشجيع لمنهج العصابات الخارجة عن القانون، وتدمير لكل جسور الثقة ببن المواطنين والمنظومة الدولية.