الأربعاء 29 يناير 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

آخر موعد للتسليم نهاية نوفمبر.. زيادة قيمة جوائز مسابقة "النقد الفني"

آخر موعد للتسليم نهاية نوفمبر.. زيادة قيمة جوائز مسابقة "النقد الفني"
آخر موعد للتسليم نهاية نوفمبر.. زيادة قيمة جوائز مسابقة "النقد الفني"

كتبت - سوزى شكرى

 انتهت فعاليات ورشة النقد الفني السابعة "مسابقة جذور النقد التشكيلي، "والتي قدمت بمقر جمعية محبي الفنون الجميلة، والتي يرأس مجلس إدارتها الفنان الدكتور أحمد نوار، قد اختار قوميسر الدورة السابعة الناقد الفني دكتور خالد البغدادي أن يكون موضوع المسابقة بعنوان (الفن المصري المعاصر ... الواقع وتحديات المستقبل).   



ويرجع اختيار العنوان بحسب ما صرح به "البغدادي" بأن الأحداث والمتغيرات التي طرأت على الفن وتقنياته ما بين وسائط وتكنولوجيا وميديا جديدة، والتي فرضت سيطرتها على العالم، وكان ومازال لذلك أثر كبير على خصوصية الثقافة المصرية وعلى المشهد الفني التشكيلي المصري.

 ومن خلال لقاءات الورشة بحضور الدكتور أحمد نوار وصف الدورة السابعة أنها أكبر وأقوى دورة في المسابقة، كما رحب بالمشاركين وأكد أن عددهم في هذه الدورة غير مسبوق وأنه أضعاف الدورات السابقة. كما وجه الشكر للدكتور خالد البغدادي لقبوله بأن يكون قومسير لهذه الدورة، وأثنى على المجهود الضخم الذى يبذله في تطوير وإنجاح المسابقة، كما وجه الدكتور نوار الشكر والتقدير للدكتورة إيمان أنيس والفنانة منى عبداللطيف لتبرعهما بجائزتين قيمة كل منها ألف جنيه، وهو ما يؤكد تحمسهما الشديد ودعمهما للمسابقة والمتسابقين، كما وجه التحية لكل النقاد والفنانين الذين شاركوا في حلقات الحوار والنقاش لإثراء الحركة الفنية والنقدية، وأثنى على الإدارة المتميزة للدكتور خالد البغدادي لكل تفاصيل المسابقة وأيضا لإدارته الندوات والحوارات، التي أثارت العديد من الأفكار والقضايا الفنية والإشكاليات الثقافية في كافة المحاور والاتجاهات الخاصة بالندوة .

اللقاء الأول من الورشة

تحدث فيه قومسير المسابقة عن المسابقة وأهميتها والهدف الأساسي من إنشائها كمحاولة لضخ دماء جديدة في الحركة الفنية والنقدية المصرية.

شارك في اللقاء الاول الفنان أحمد الجنايني رئيس أتيليه القاهرة كمتحدث رئيسي، والذى تحدث عن فكرة تكامل الإبداع وشروط ومواصفات المبدع الحقيقي، التي تتلخص في ثلاث محددات أساسية – من وجهة نظره – وهى ضرورة وجود موهبة حقيقية والثاني ضرورة امتلاك المهارات الفنية والتقنية، والثالث ضرورة الاهتمام بالثقافة العامة.

اللقاء الثاني

وتحدث فيه الناقد الفني سامى البلشي، الذى طرح رؤية جديدة لفهم وتفسير الظاهرة الفنية وهى ثنائية (الغريزة والتاريخ ) وكيف يمكن أن تتحكم الغريزة بمفهومها الكلى في الظاهرة الإبداعية، وكيف ظهرت المدارس والاتجاهات الفنية كرد فعل لإحداث محددة، وآليات التعامل معها فنيًا ونقديًا من خلال هذه الثنائية التي تحتمل الكثير من التشابكات.

وتحدث أيضا في هذه الجلسة الفنانة والكاتبة منى عبداللطيف التي تحدثت عن مفهوم الهوية المصرية، وكيف يمكن التعامل معها من خلال الممارسة الفنية ومن خلال أيضا الكتابة النقدية، حتى نستطيع أن نقدم للعالم الوجه الحضاري والإنساني للمبدع المصري.

اللقاء الثالث

وضم هذا اللقاء اثنين من أهم الأسماء في عالم الكتابة والنقد التشكيلي في مصر وهما الدكتور مصطفى عيسى والناقد على فوزي، حيث تحدث الدكتور مصطفى عيسى عن مفهوم النقد كنص إبداعي موازى للعمل الفني ويحمل نفس القيمة .. كما تحدث عن سلطة الناقد وكيف يمكن استغلالها سلبا وإيجابًا، كما ذكر العديد من الأمثلة لبعض النقاد المصريين الذين أساءوا استخدام هذه السلطة .. ثم عرض فيلم فيديو آرت للفنان أحمد نوار عن القضية الفلسطينية كنموذج للمعالجة الفنية بالآليات والتقنيات المستحدثة.

ثم تحدث الناقد الكبير على فوزى عن الشروط والمواصفات التي يجب توافرها في الناقد، مثل ضرورة أن يكون مثقفًا ومحايدًا ومتابعًا جيدًا للحالة الثقافية والفنية، وقارئًا جيدًا لتاريخ الفنون مع ضرورة أن يكون موضوعيًا وغير مجامل، كما قسم المشتغلون بالعملية النقدية الى ثلاث فئات – من وجهة نظره – وهم الكاتب الصحفي الذى يقتصر دوره على كتابة مجرد خبر عن المعرض الفني، والثاني وهو الناقد الذى درس الفنون ويمتلك خلفية معلوماتية جيدة، والثالث وهو الناقد المبدع الذى يمكن أن يقدم رؤية ورأيًا تحليليًا فيه درجة من الفهم والعمق .

اللقاء الرابع

وقد شارك في هذا الحوار الدكتورة إيمان أنيس كمتحدث رئيسي والتي قدمت دراسة جيدة عن مفهوم اللون ودلالاته الثقافية والسيكولوجية وأيضا تأثيراته البصرية والفنية، وكيف تطور هذا المفهوم في مختلف المدارس والاتجاهات الفنية مثل التأثيرية التي اهتمت كثيرًا بتحليل اللون وتأثيراته البصرية، وكذا المدرسة الوحشية والتعبيرية التجريدية وغيرها.

كما أشار "البغدادي" إلى أن البحث النقدي للمسابقة في حدود 3000 آلاف كلمة، والتسليم الى آخر شهر نوفمبر، والمسابقة مفتوحة أيضا لمن لم يحضر الورشة، كما وعد بنشر الدراسات النقدية الفائزة من خلال سلسلة "آفاق " الفن التشكيلي كتشجيع للشياب.

موضوعات متعلقة