الجمعة 10 يوليو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

اختيار كلية الثروة السمكية بالسويس مقرًا للمركز الإفريقي لمصائد الأسماك

اختيار كلية الثروة السمكية بالسويس مقرًا للمركز الإفريقي لمصائد الأسماك
اختيار كلية الثروة السمكية بالسويس مقرًا للمركز الإفريقي لمصائد الأسماك

كتب - عماد عبد المقصود

استعرض د. خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، تقريرًا مقدمًا من د. السيد الشرقاوي رئيس جامعة السويس، بشأن اختيار كلية الثروة السمكية بجامعة السويس، لتكون مقرًا لأحد المراكز الإقليمية في إفريقيا، وذلك في مجالات التدريب الأكاديمي في مجال تربية الأحياء المائية والاستزراع السمكي الأكاديمي، وعلوم وتكنولوجيا مصائد الأسماك البحرية، وبحوث تربية الأحياء المائية؛ وأعلاف الأسماك، والصفات الوراثية.



وأشار التقرير إلى إنشاء مراكز التميز الإفريقية في مجال مصائد الأسماك وتربية الأحياء المائية، يعد إسهامًا بشكل مباشر في مهمة إصلاح مصائد الأسماك وتربية الأحياء المائية  (PFRS)، المتمثلة في توفير القيادة والدعم في توليد ونشر المعرفة في مجال مصائد الأسماك وتربية الأحياء المائية، من أجل تعزيز المساهمة المستدامة للقطاع لتحقيق أهداف الاقتصاد الأزرق لخطة الاتحاد الإفريقي لعام 2063 في مجال الأمن الغذائي والتغذية وسبل العيش وخلق الثروة.

وأوضح التقرير، أن المركز يهدف إلى نقل الخبرات وتدريب ورفع الكفاءات البشرية في مجال الاستزراع والمصايد وتربية الكائنات المائية ومنح درجات أكاديمية (دبلوم– ماجستير – دكتوراه)، للمهتمين من الدول الإفريقية.

وألمح التقرير إلى أن الاتحاد الإفريقي يقدم دعمًا ماليا (يصل إلى خمسة ملايين يورو) لأنشطة المركز على أن توفر الجامعة مبني مناسب وباقي اللوجستيات للطلاب والباحثين من كوادر متخصصة؛ لتدريبهم والإشراف عليهم ومعامل مجهزة وإقامة مناسبة، بالإضافة إلى المواد التدريسية والمصادر المكتبية وغيرها من الإمكانات المطلوبة.

جدير بالذكر، أن جامعة السويس تقدمت بمقترح إلى مفوضية الاقتصاد الريفي والزراعة التابعة للاتحاد الإفريقي في مسابقة أطلقت في مايو 2018، لاستضافة أحد مراكز التميز إقليمياً في مجال الاستزراع المائي والمصايد البحرية، وتم تقييم المقترح المقدم ضمن أفضل عشرة مقترحات، وقام وفد من الخبراء المتخصصين بزيارة رسمية في سبتمبر 2018 لزيارة جميع معامل ومباني الكلية وبعض الإدارات الأخرى بالجامعة، بالإضافة إلى فحص جميع الأوراق، التي تؤكد قدرة الكلية والجامعة على تنفيذ أنشطة مركز التميز كما هو منوط به إقليميًا.