الإثنين 27 يناير 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

بالأسماء.. انشقاقات بـ"جيش الحمدين" لسحب امتيازاتهم ومنحها للأتراك

بالأسماء.. انشقاقات بـ"جيش الحمدين" لسحب امتيازاتهم ومنحها للأتراك
بالأسماء.. انشقاقات بـ"جيش الحمدين" لسحب امتيازاتهم ومنحها للأتراك

كتبت - هند عزام

كشف موقع قطريليكس أن تنظيم الحمدين بعد إشعال الغضب العربي ضد سياسات قطر العدائية للمنطقة صار يتوغل في الداخل إلى أن صعَّد العسكريين الأتراك إلى الجيش؛ ما أسفر عن ظهور حالات انشقاق عديدة داخل صفوف الجيش، حيث تعالت أصواتهم الغاضبة بعد سحب الامتيازات منهم لضباط أتراك.



وعلى خلفية سياسات دعم الإرهاب والسماح بانضمام تركيا وإيران للعمل العسكري على أرض الدوحة، أعلن عدد من قيادات الجيش، انشقاقهم، وظهر عسكريون أتراك على مرأى ومسمع العالم يدربون شرطة "الحمدين" على القمع ومكافحة الشغب، وذلك في إطار الاستعدادات لكأس العالم 2022، بناء على طلب من قيادة قوات الأمن الداخلي.

ومن أبرز المنشقين اللواء ركن فهد الدوسري نائب رئيس أركان القوات المسلحة ورئيس جهاز الاستخبارات العسكرية، الذي رفض تعيين جنرال تركي في الجيش، وكان عقابه من نظام الحمدين حبس عائلته وقتل خالته مريم الهاجري.

وعلى موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أعلن عدد من ضباط الجيش عن موقفهم من نظام الحمدين، ومن أبرز من أعلن عن انشقاقهم رسميًّا عن الجيش بسبب ممارسات النظام وتوغل حلفائه في مناصب قيادية داخل الجيش: "النقيب جاسم السويدي مدير وحدة الطيران الأميري بالقوات الجوية، والرائد راشد الهاجري قائد القوات القطرية في تمرين رعد الشمال، والرائد حمد بن هذال رئيس وحدة العمليات في الحرس الأميري".

وواجه المنشقون التهديد بالسجن فيما قرر النظام فصل البعض إرضاءً للحليف التركي؛ حيث ارتمى تنظيم الحمدين في أحضان رجب أودوغان الرئيس التركي داعم الارهاب منذ أعلن الرباعي العربي "السعودية والإمارات والبحرين ومصر" في يونيو 2017، مقاطعة قطر، لدعمها التطرف والإرهاب في المنطقة، وتدخلها في الشؤون الداخلية للدول العربية، وطالب النظام من أنقرة الدفع بقوات عسكرية تخطت حاجز 5000 جندي وضابط يقومون في قاعدة عسكرية أقامتها تركيا، تطورت بعد ذلك إلى التوغل في مفاصل قيادات الجيش.