الأربعاء 29 يناير 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

وزير الخارجية الفلسطيني: سنطلب عقد اجتماع للدول الأطراف بإتفاقية جنيف لمحاسبة ؤ

وزير الخارجية الفلسطيني: سنطلب عقد اجتماع للدول الأطراف بإتفاقية جنيف لمحاسبة ؤ
وزير الخارجية الفلسطيني: سنطلب عقد اجتماع للدول الأطراف بإتفاقية جنيف لمحاسبة ؤ

 أعلن وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أن فلسطين ستطلب بدعم عربي عقد اجتماع للدول الأطراف في إتفاقية جنيف لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على ممارسته تجاه الشعب الفلسطيني.



جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده المالكي مع السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية ومحمد علي الحكيم وزير الخارجية العراقي رئيس الاجتماع غير العادي لمجلس وزراء الخارجية العرب بشأن القرار الأمريكي بالاعتراف بشرعية المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي العربية المحتلةعقب ختام الاجتماع.

وقال المالكي إنه وفقا لإتفاقية جنيف فإن الدول المتعاقدة بالاتفاقية ملزمة بالتعامل مع الانتهاكات التي تمارس بحق الشعب الواقع تحت الاحتلال، ولكنها لم تقم بدورها في محاسبة إسرائيل ومساءلتها بل فرض عقوبات على إسرائيل.

وأقر بوجود صعوبات في عقد هذا الاجتماع الخاص بإتفاقية جنيف في ظل إمكانية التملل من قبل بعض الدول والرفض الأمريكي المتوقع، مشيرا إلى وجود دعم عربي لهذا التوجه تحت الرئاسة العراقية لمجلس الجامعة.

وأشار إلى أن القرار الأخير الأمريكي بشرعنة الاستيطان غير الشرعي القانوني في الأراضي العربية المحتلة وهو جزء من سلسلة القرارات الأمريكية بحق الشعب الفلسطيني تبنت الموقف الإسرائيلي بالكامل.

وقال" نرى هذه الخطوة كجزء من إعلان حرب أعلنتها إدارة ترامب على الشعب الفلسطيني وحقوقه غير القابلة للتصرف.

وأضاف "لانتوقع أن تتوقف إدارة ترامب عند هذه النقطة، لأن هذا الإجراء التاسع لها مما يستلزم من الجامعة العربية ودولها الوقوف مع الشعب الفلسطيني وقضيته ودوله واتخاذ خطوات استباقية لدرء المخاطر المحتملة.

وقال : إننا ننظر لتبعات هذه الخطوة ونتائجها وآثارها على الشعب الفلسطيني، مشير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحرر من أي التزامات سابقة تجاه المجتمع الدولي، إذ قال نتنياهو إن القرار يسمح لي بضم أجزء من الأراضي الضفة الغربية .
وأضاف أن القرار الذي صدر اليوم عن الجامعة العربية يرتقي إلى مستوى المسؤولية ويؤسس لعمل جماعي يقوده الأمين العام للجامعة العربية لمواجهة القرار الأمريكي وعزله وهزيمته بشكل كامل.

وتابع قائلا "أخذنا جرعة كبيرة من الدعم والإسناد من محيطنا العربي نعتقد أننا نستطيع أن نذهب بعيدا في مواجهة هذا القرار ".

وقال المالكي إن الدعم الدولي للقضية الفلسطينية لم ينخفض بل يتزايد، مشيرا إلى أن هناك 14 دولة تتحدث ضد الاستيطان في مجلس الأمن، وهناك إدانة من قبل المجتمع الدولي للقرار الأمريكي، فالسياسة الأمريكية أصبحت معزولة لأنها تهدد النظام المبني على الاتفاقيات الدولية الناظمة للمجتمع الدولي.

ولفت إلى أن التصويتات الأخيرة في اللجنة الرابعة للأمم المتحدة شهدت تصويت كل الدول بشأن تجديد ولاية وكالة الأونروا ضد دولتين هما إسرائيل والولايات المتحدة، أي أنهما لم تنجحا في إقناع أي دولة أخرى بموقفهما.

من جانبه، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد أبو الغيط إن هناك طرحا أمريكيا باعتبار الاستيطان غير مناقض للقانون الدولي ، ولكن الدول العربية اجتمعت ورفضت هذا الأمر وهو رفض حاد وواضح في القرار الصادر الذي سيودع لدى مجلس الأمن وأعضائه والأمين العام للأمم المتحدة.

ولفت إلى أن 14 دولة من أعضاء مجلس الأمن رفضوا الطرح الأمريكي أي هناك غالبية عظمى في المجتمع الدولي تتمسك بالموقف من الاحتلال والموقف من رفض الاستيطان والقانون الدولي وبالتالي لاتستطيع الولايات المتحدة أن تفرضه على بقية الدول وهذا في حد ذاته عمل ناجح من قبل الدول العربية.

وقال إن مجلس الأمن المعني بالسلم والأمن الدوليين إضافة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، ونحن نسير في هذا الإطار الذي توافق عليه العالم والمجتمع الدولي، مشددا على أن تصميما عربيا على رفض هذا القرار.

من جهته، أكد وزير الخارجية العراقي أن القرار الصادر عن الجامعة العربية اليوم يبرز أهمية الدعم العربي المشترك للشعب الفلسطيني والرفض العربي بشكل قاطع للتصريحات الأمريكية تجاه شرعية الاستيطان في الأراضي العربية المحتلة في فلسطين.