الخميس 13 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

د. منال متولي يكتب: الأحلام لا تسقط بالتقادم

د. منال متولي يكتب: الأحلام لا تسقط بالتقادم
د. منال متولي يكتب: الأحلام لا تسقط بالتقادم

اخترت هذا العنوان وأنا على يقين أنه قد يكون كلمتين بسطتين لكن معبرتان عما بقلبي وما يدور في ذهني، وبحثت كثيرا في قاموس الكلمات المعبرة بجميع اللغات فلم أجد سوى هاتين الكلمتين وأنا على يقين أن عظمة هاتين الكلمتين في بساطتهما.



فشكرا لكم جميعا وأسأل نفسي من هم جميعا من يستحقون مني أن أهدي لهم تلك الكلمتين وأوجه لهم الشكر والتقدير والاحترام والعرفان بهذا الامتنان، ولكن أكيد هم الذين لهم حق عندي بالشكر والتقدير، ألا وهم كل من تعاون معي بالدعم المباشر وغير المباشر لكي يظهر اختراعي إلى النور وتسجيل براءة الاختراع.

ولم أتخيل أنا شخصيا أن يكون الاحتفال العظيم بهذا الاختراع أن يظهر بهذا الشكل غير المتوقع ليس لعدم ثقتي لكن لثقتي القوية في هذه المؤسسة العسكرية التي تنال ثقة كل طوائف الشعب ولرصيدهم المنقطع النظير في عطائهم الرائع الذي أجمع الحضور أنه عطاء بلا حدود متمثلة في الكلية الفنية العسكرية التي على رأسها ومديرها اللواء بحري دكتور جمال النشار العالم الجليل فعلا، وهذا ليس رأيي فقط ولكن رأي الجميع من الحضور الكريم وتوج ذلك بتوقيع بروتوكول تعاون مع جامعة القاهرة هرم الجامعات المصرية بل والعالمية.

كم من شرف لي وللحضور جميعا أن يخرج اختراعي للنور تحت مظلة ورعاية أعلى جهتين في التعليم العالي والبحث العلمي في وطننا الغالي فالكلية الفنية العسكرية هي قلعة العلم العسكري والتكنولوجي في مصرنا الحبيبة وجامعة القاهرة أقدم وأعرق الجامعات عبر العصور وتحت رئاسة رئيسها الدكتور محمد الخشت الذي قدم الدعم العلمي في أبهى صورة سواء علما أكاديميا أو بحثيا، ما أجمل وأعظم من ذلك، مما جعلني في حالة غير مسبوقة من الروح المعنوية العالية بل والعالية جدا، بعد أن أبرزوا لنا جميعا انه ليس هناك غير البحث العلمي لارتقاء وازدهار الوطن والتعليم، خاصة التعليم البحثي الذي هو قاطرة التنمية لمصر، ونؤكد أنه لا تنمية مستدامة من دون البحث العلمي، خاصة تحت رعاية جهات وطنية وباحثين وطنيين محبين لهذا الوطن العظيم، فليس هناك أفضل من كلمات في الشكر إلا الآية الكريمة "ولئن شكرتم لأزيدنكم"، فعلا الشكر ليس واجبا فقط ولكن لا ينطق به إلا الأسوياء والممتنون للمعروف وحسن التعاون لأن هذا حقهم على أنا الباحثة وصاحبة براءة الاختراع الذي توهج بصورة لا تقل عن توهج الشمس لكي تبث الدفء لشعب مصر العظيم، وأيضا سطع مثل سطوع القمر في الليالي القمرية في منتصف الشهر العربي ألا وهو اكتمال القمر لكي يضيء ظلمات الليالي وسراجا منيرا ومنهج حياة لكل من يريد أن يعمل ويجتهد ولكل مجتهد نصيب، خاصة عندما أن يكون اجتهادا مخلصا لأن الإخلاص صفة من صفات الله عز وجل لا يعطيه الله إلا لمن يستحقون هذه المنحة الإلهية وقد يصل هذا إلى أعلى درجات الحكمة، إعمالا بالآية القرآنية "يؤت الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"، فلا يسعني وأنا في تلك الحالة الرائعة لي التي أشعر فيها أنني ضمن كتيبة البحث العلمي قادتها مخلصون من جامعة القاهرة والكلية الفنية العسكرية، أكرر شكري وتقديري لهم جميعا وكل من هنأني بهذا النجاح المنقطع النظير وبشهادة كوكبة من العلماء.

وسوف أكون ممتنة مدى الحياة لهم وأعتبر ذلك نقطة انطلاق للاستمرار في البحث والخروج بأعظم الاختراعات من أجل مصرنا الحبيبة وأقول "دائما ما تقولش إيه اديتنا مصر، بل قل: إحنا هنعطي إيه لمصر"، حفظ الله الجيش حفظ الله الوطن.