الثلاثاء 11 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

"نايل سات" و"تاليس ألينا سبيس" الفرنسية توقعان عقد القمر الصناعي "نايل سات 301"

"نايل سات" و"تاليس ألينا سبيس" الفرنسية توقعان عقد القمر الصناعي "نايل سات 301"
"نايل سات" و"تاليس ألينا سبيس" الفرنسية توقعان عقد القمر الصناعي "نايل سات 301"

وقعت الشركة المصرية للأقمار الصناعية "نايل سات" اليوم الثلاثاء عقد تصنيع وإطلاق القمر الصناعي "نايل سات 301" مع شركة "تاليس ألينا سبيس" الفرنسية.



وقع العقد عن الجانب المصري ، أحمد أنيس رئيس شركة "نايل سات" ووقعه عن الجانب الفرنسي ، مارتن فان شيك، نائب رئيس الشركة الفرنسية.

وقال أنيس - خلال حفل التوقيع - إن القمر الصناعي الجديد سينطلق إلى الفضاء في يناير عام 2022 ، ليحل محل "نايل سات201 "الذي ينتهي عمره الافتراضي عام 2028.

وأضاف أن مجلس الإدارة وافق على اختيار شركة "تاليس الينا سبيس" الفرنسية لتتولى تصنيع "نايل سات 301" وذلك بعد أن تقدمت أربع شركات أجنبية بعروضها خلال الفترة المحددة لتلك المناقصة، وخضعت تلك العروض لفحص ومناقشة مطولة بين أعضاء لجنة اختيار الشركة المصنعة حسب الشروط الفنية التي وضعها المكتب الاستشاري العالمي الذي اختارته (نايل سات) لتحديد أحدث المواصفات التي وصلت إليها الأقمار الصناعية على مستوى العالم لمواكبة التطور في هذا المجال، ومنافسة ما تقدمه كافة الشركات العالمية العاملة في مجال إطلاق وبث القنوات التليفزيونية.

وأشار أنيس إ، لى أن خطوات تصنيع القمر الجديد لم تكن وليدة اليوم ، بل بدأت منذ ما يقرب من ثلاثة أعوام، حيث استغرقت دراسات الجدوى ، والدراسات الفنية نحو عامين ونصف العام، كما سيستغرق تصنيعه 25 شهراً في مقر شركة "تاليس ألينيا سبيس" بجنوب فرنسا قبل أن يتم الإطلاق في أواخر يناير 2022.

وحول الإمكانيات الفنية للقمر الجديد، أوضح أنيس أن (نايل سات 301) يبلغ عمرة الافتراضي 15 عاما ويزن 4.1 طن، وسيضم 38 قناة قمرية مقابل 26 قناة قمرية في القمر الحالي 201، كما تمت إضافة ترددات جديدة حصلت عليها الشركة مؤخراً بموجب اتفاقيات تم توقيعها مع شركة "يوتلسات" الفرنسية.

وأضاف أن القمر الجديد سيتوسع في نطاق تغطيته، مشيرا إلى أنه بالإضافة للمناطق التي يغطيها القمر الحالي ، سيتم تغطية دول جنوب القارة الأفريقية ، إضافة إلى دول حوض نهر النيل ، وذلك لتحقيق تواصل أكبر مع شعوب القارة الأفريقية يواكب توجهات القيادة السياسية في تعميق العلاقات المصرية الأفريقية.

ولفت إلى أن إمكانيات القمر الجديد تتضمن كذلك تقديم خدمات الإنترنت عريض النطاق لتغطية جمهورية مصر العربية والمناطق النائية لتوفير خدمات الإنترنت للمشروعات الجديدة ومشروعات البنية الأساسية والمجتمعات العمرانية الجديدة وحقول البترول في شرق البحر المتوسط وخاصة حقل ظهر.

وأشار -في هذا السياق - إلى أن القمر الصناعي الجديد سيوفر خدمة الإنترنت بشكل يحقق التكامل مع القمر المصري (طيبة 1) الذي أطلق نهاية شهر نوفمبر الماضي، وبذلك تكون مصر قادرة على تقديم خدمة الإنترنت الفضائي من خلال قمرين صناعيين بما يضمن تأمين واستمرار هذه الخدمة.

وفيما يخص عمليات التشويش التي تتعرض لها الأقمار الصناعية بين الحين والآخر، قال أنيس إن "نايل سات 301" سيتم تصنيعه وفق تكنولوجيا متقدمة تمكنه بمفرده وذاتياً من تحديد أي مصدر للتشويش، كما سيتمكن أيضاً من معالجة عمليات التشويش لتوفير التأمين الكامل للقنوات التليفزيونية العاملة عليه.

وأوضح أن القمر الجديد يتميز بإمكانية المناورة بالهوائيات لتغيير مناطق التغطية وفقاً لاحتياجات الدول الأفريقية التي تعتبر سوقا جديدا لأقمار "النايل سات" .

وأكد - في ختام كلمته - أن إطلاق "نايل سات 301" يؤمن استمرار جميع القنوات العاملة على القمر 201 بعد انتهاء عمره الافتراضي عام 2028.

ب ومن جانبه، قال مارتن فان شيك ، نائب رئيس شركة "تاليس ألينا سبيس" إن الشركة حرصت على تقديم أفضل ما لديها في العرض المقدم لنايل سات، معربا عن سعادته بالتعاون والثقة بين الشركتين.

وأكد التزام شركته بالمواعيد المحددة والمواصفات المتفق عليها مع "نايل سات) بشأن تصنيع وإطلاق القمر الصناعي الجديد.