الخميس 13 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

"عامر" السيسي أعاد الحياة لصناعة الأثاث بدمياط بعد موتها إكلينيكيًا

"عامر" السيسي أعاد الحياة لصناعة الأثاث بدمياط بعد موتها إكلينيكيًا
"عامر" السيسي أعاد الحياة لصناعة الأثاث بدمياط بعد موتها إكلينيكيًا

الاسكندرية - أسامة مرسى

أشاد المهندس محمد فرج عامر رئيس لجنة الصناعة بمجلس النواب بالمشروعات القومية الكبرى، التي افتتحها الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بمحافظة دمياط، مؤكدًا أن التاريخ سوف يذكر أن الرئيس السيسي أعاد صناعة الأثاث للحياة بدمياط، بعد أن ماتت إكلينيكيا، وذلك بعد افتتاحه لأكبر مدينة للأثاث على مستوى العالم كله.



ووصف "عامر" مدينة دمياط للأثاث بانها واحدة من اهم المشروعات القومية الكبرى ستكون منطقة انطلاق للمشروعات الصغيرة والمتوسطة وبوابة الأثاث الدمياطي للوصول للعالمية، خاصة أنها أول وأكبر منطقة صناعية متخصصة في صناعة الأثاث والصناعات المكملة في الشرق الأوسط وإفريقيا لتنمية قطاع الأثاث الذي يعد واحدا من اهم أحد القطاعات الصناعية الواعدة في مصر، حيث يتمتع منتج الأثاث المصري وخاصة الدمياطي ذي الحرفة اليدوية العالية بسمعة عالمية جيدة، مما يؤدي إلى فتح مجالات جديدة لصادرات الأثاث الدمياطي على المستوى المحلى والإقليمي والعالمي، والمدينة تعتبر قبلة الحياة لصناعة الأثاث لتحولها من حرفة لصناعة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة، وأصبحت المدينة جاهزة للافتتاح وقال المهندس محمد فرج عامر إن مشروع مدينة دمياط للأثاث يعتبر مدينة وجامعة صناعية متكاملة ومتخصصة في صناعة الأثاث وكل ما يتعلق بها من حرف وصناعات صغيرة ومتوسطة، وصناعات مغذية ومكملة لها خاصة أن هذه المدينة بها منطقة تجارية وتسويقية ومركزا تكنولوجيا وتقام على مساحة 331 فدانا ويضم 54 هنجرا بإجمالي 1348 ورشة وتم توفير كل الخدمات للتيسير على الصناع الحاجزين بالورش بالمدينة، وتوفير فرص تدريبية لهم على استخدام أحدث النظم التكنولوجية في هذه الصناعة، فضلا عن إنشاء "محطة مدينة الأثاث"، وعمل خط سير للسرفيس لربط المدينة بباقي المناطق الحيوية بالمحافظة وقال المهندس محمد فرج عامر أن لجنة الصناعة بمجلس النواب سوف تقوم بزيارة لمدينة الأثاث بدمياط، وسوف تلتقى على الطبيعة مع جميع من يعملون بهذه الصناعة التاريخية لبحث جميع مشكلاتهم والعمل على حلها مع المسؤولين حتى يكون لهذه المدينة العالمية دورها في تصدير منتجاتها لمختلف الأسواق العالمية بصفة عامة وللأسواق العربية والإفريقية بصفة خاصة.