الأحد 11 أبريل 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

رئيس"النواب" من جوبا: مستعدون لدعم عملية السلام وتقديم الدعم لجنوب السودان

رئيس"النواب" من جوبا: مستعدون لدعم عملية السلام وتقديم الدعم لجنوب السودان
رئيس"النواب" من جوبا: مستعدون لدعم عملية السلام وتقديم الدعم لجنوب السودان

شدد رئيس مجلس النواب الدكتور علي عبد العال على استعداد مصر التام لتقديم كل أشكال المساعدة والدعم لعملية السلام بجنوب السودان في هذه المرحلة المهمة من أجل العبور إلى بر الأمان والاستقرار، داعيا الأشقاء في السودان إلى الاستفادة من تجربة الانتقال في مصر، والتي أدارت المرحلة الانتقالية بكثير من الصبر والحكمة وقدمت الكثير من التضحيات.



وأكد عبد العال - خلال لقائه والوفد المرافق له، اليوم الأربعاء، في جوبا مع وزير شئون مجلس الوزراء بجنوب السودان مارتن إليا - أن بناء مؤسسات الدولة ليس بالأمر الهين، كما أن تكلفة الاضطرابات أكبر بكثير من تكلفة الاستقرار والأمن.

وقال "إن مصر نجحت في إدارة مرحلتها الانتقالية بفضل رؤية قيادتها بضرورة وضع دستور جامع وتوافقي وجد المصريون لهم فيه مكانا.. لقد وضعنا عددا من القوانين تقوي النسيج المجتمعي بفضل رؤية سياسية واضحة استهدفت بناء الإنسان المصري، مثل قوانين تقرير تعويضات للمصابين في العمليات الأمنية والإرهابية وبناء وترميم الكنائس ومعاشات تكافل وكرامة والمرأة المعيلة وغيرها".

وقال رئيس مجلس النواب الدكتور على عبد العال "سعيد بوجودي في دولة جنوب السودان الشقيقة، معربا عن الشكر على حسن الاستقبال وكرم الضيافة التي لقيها الوفد البرلماني المصري منذ وصوله إلى جنوب السودان".

ووصف الزيارة بأنها "جسر شعبي" لدعم الأشقاء في جنوب السودان، ورسالة تضامن من الشعب المصري، مؤكدا مواصلة الدعم المصري لجنوب السودان قيادة وشعبا في ضوء العلاقات الوطيدة والمتفردة بين البلدين.

وأضاف "جئنا من مصر برسالة دعم وتأييد ومساندة تحمل لكم التقدير والاحترام".. مشددا على حرص الدولة المصرية على تقديم الدعم اللازم، واستعدادها التام لتقديم كل أشكال المساعدة من أجل تحقيق الاستقرار وتعزيز التعاون الثنائي في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والصحية والطاقة، بما يعود بالنفع على شعبي البلدين ويحقق التنمية المأمولة".

ومن جانبه، رحب وزير شئون مجلس الوزراء في جنوب السودان مارتن لومورو بالدكتور عبد العال والوفد المرافق له، في بلدهم الثاني جنوب السودان، معتبرا الزيارة "نقطة انطلاق" إلى مرحلة جديدة من التواصل والتعاون بين البلدين.

وأعرب عن الشكر لمصر قيادة وحكومة وشعبا على الدعم المتواصل لجنوب السودان، مؤكداً أن هذا من شيم الدولة المصرية تجاه أشقائها، حيث لم تتوان مصر أبدا على مر التاريخ في تقديم يد العون والمساعدة لأشقائها في أزماتهم، مؤكدا أن جوبا هي امتداد للقاهرة رغم عدم وجود حدود مشتركة.

ونوه برغبة البلدين في تعزيز التعاون المشترك في المجالات كافة، والتنسيق في المحافل الدولية والإقليمية تجاه القضايا محل الاهتمام المشترك بما يخدم مصالح وغايات البلدين وشعبيهما.. كما نوه إلى أن كثيرا من قيادات جنوب السودان من خريجي الجامعات المصرية؛ قائلا "إن هذا أمر نفتخر به".

وفي سياق حديثه عن التجربة الانتقالية التي نجحت مصر في إدارتها باقتدار، قال مارتن لومورو "ننظر لتجربة مصر في إدارة المرحلة الانتقالية بكثير من الإعجاب، ونسعى إلى الاستفادة منها في إدارة مرحلتنا الانتقالية".

وأضاف "أكرر شكرنا وتقديرنا للرئيس عبدالفتاح السيسي، ولمصر لوقوفها بجوار جنوب السودان ومساعدتنا على تجاوز تحديات تطبيق اتفاق السلام".

جدير بالذكر أن مارتن لومورو من خريجي الجامعات المصرية، وحاصل على بكالوريوس الطب البيطري، وشغل عدة حقائب وزارية أهمها الزراعة ثم الثروة الحيوانية ثم شؤون مجلس الوزراء، كما عمل مستشارا لرئيس جنوب السودان سيلفاكير ميارديت.