الإثنين 21 سبتمبر 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

على طريقة "علوان أبوالبكري".. يقتل ابنة عمه بـ14طعنة خوفاً من الفضيحة

على طريقة "علوان أبوالبكري".. يقتل ابنة عمه بـ14طعنة خوفاً من الفضيحة
على طريقة "علوان أبوالبكري".. يقتل ابنة عمه بـ14طعنة خوفاً من الفضيحة

كتب - عادل عبدالمحسن

على طريقة الفنان عبدالله غيث في دور "علوان أبوالبكرى" بمسلسل ذئاب الجبل عندما ارتكب جريمة قتل الفنان أحمد سلامة في دور ياسين حتى لا يفضحه ويبلغ "دبور" الذي قام بدوره الفنان أحمد ماهر بأنه قتل "مهجة" التي أدت دورها الفنانة وفاء مكى قام ابن عم الفتاة ميرنا البالغة من العمر 16عاماً بقتلها بـ 14طعنة في قرية كفر عبدالله عزيزة، بمركز مينا القمح بالشرقية حتى لا يفتضح أمره عندما شاهدته القتيلة في وضع مخل مع جارته.



كانت جريمة مقتل ميرنا في منزل أسرتها منذ أسبوع يمثل لغزا محيراً لدى أجهزة الأمن حتى تمكنت من فك طلاسمها.

واعترف الجانى بارتكاب جريمته بأن يظل يطعن ابنة عمه بالسكين حتى فارقت الحياة.  

وواصل المتهم إعترافاته قائلاً: "في بيني وبين جارتنا علاقة غير شرعية وكانت بتجيلي الشقة في بيت العلية كلنا ساكنين فيه، وبيحصل فيه اللقاءات، وبعدين من حوالي 10 أيام كانت عندي في الشقة وكانا في علاقة وبنت عمي شافتنا، وقالت هفضحكم وهقول لجوز الست اللي كانت معاك فمسكت السكينة وقتلتها".

كانت الواقعة قد بدأت بتلقي رئيس مباحث مركز منيا القمح، بلاغاً من عامل بالعثور على ابنته مقتولة داخل منزل الأسرة بقرية "كفر عبدالله عزيزة" بمركز مينا القمح، وانتقل فريق من مباحث المركز تحت قيادة المقدم محمد فؤاد رئيس المباحث، وبدأ رجال المباحث إجراء المعاينة والفحص.

وتبين أنّ ميرنا "16 سنة" مصابة بـ14 طعنة في الرقبة والصدر والظهر، وحضرت النيابة العامة، وأجرت مناظرة للجثة، وقررت عرضها على الطب الشرعي لتشريحها لبيان أسباب الوفاة، وضبط وإحضار مرتكب الحادث، وبدأت في مناقشة أسرة الطفلة، للوقوف على ملابسات الواقعة.

بالتزامن مع اتخاذ النيابة الإجراءات، كلف اللواء عاطف مهران مدير أمن الشرقية، فريقا من المباحث، تحت إشراف العميد عمر رؤوف مدير إدارة البحث الجنائي بالشرقية، لفحص المشتبه فيهم، ومراجعة الكاميرات القريبة من المنزل "مسرح الجريمة"، ومناقشة أسرتها وقاطني المنزل للتحديد مرتكب الواقعة.

وبعد مرور 10 أيام من البحث والتحري، وفحص المشتبه فيهم، توصلت القوات إلى المشتبه فيه، وتبين أنه ابن عم المجني عليها، وأنه قتلها خوفا من فضح أمره، بعد أن شاهدته يمارس الرذيلة مع "سيدة متزوجة"، من أهالي القرية، وبدأت  أجهزة الأمن في مواجهته بما جاء على لسان الشهود بأنه خرج من العقار وكان يبدو عليه الارتباك في وقت معاصر للواقعة.