الأربعاء 12 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

مفوض البنية التحتية والطاقة بالاتحاد الإفريقي: مستقبل الطاقة العالم مرهون بمستقبل الطاقة في إفريقيا

مفوض البنية التحتية والطاقة بالاتحاد الإفريقي: مستقبل الطاقة العالم مرهون بمستقبل الطاقة في إفريقيا
مفوض البنية التحتية والطاقة بالاتحاد الإفريقي: مستقبل الطاقة العالم مرهون بمستقبل الطاقة في إفريقيا

كتب - بوابة روز اليوسف

كشف تقرير جديد للهيئة الدولية للطاقةIEA ، أن تأثير إفريقيا يتزايد في تشكيل اتجاهات الطاقة العالمية على مدار العقدين المقبلين، لأنها تمر بأكبر عملية نمو والانتقال من الريف للحضر شهدها العالم.



التقرير أوضح، أن هناك حاجة لزيادة بمقدار ثلاث مرات خطط السياسة والاستثمار والمشروعات في البلدان الإفريقية وذلك لتلبية احتياجات الطاقة لقارة شابة سريعة النمو، حيث إن 600 مليون شخص في إفريقيا لا يحصلون على الكهرباء و900 مليون شخص لا يحصلون على طاقة الطهي النظيفة.

جاء عرض التقرير خلال الاجتماع الأول للجنة العالمية لكفاءة الطاقة بالأمس في باريس، حيث تباحث أعضاء حول اللجنة العوامل الرئيسية التي تضمن النجاح في تصميم وتنفيذ سياسات الطاقة وكفاءتها.

وقد خصصت اللجنة اجتماعًا خاصًا حول مستقبل الطاقة في إفريقيا ترأسته الدكتورة أماني أبوزيد - عضو اللجنة الدولية للطاقة ومفوض البنية التحتية والطاقة بالاتحاد الإفريقي- وذلك بالمشاركة مع السيدة اليساندرا تود وزيرة الدولة للتنمية الاقتصادية بإيطاليا وبمشاركة العديد من وزراء الدول الإفريقية، بالإضافة إلى رؤساء كبرى شركات الطاقة العالمية والفاعلين الرئيسيين من الحكومات والصناعة والمنظمات الدولية.

ودارت مناقشات اللجنة الدولية في باريس حول تقييم التحديات، التي تواجهها إفريقيا في مجال الطاقة، واستكشفت الفرص لمزيد من انخراط الشركاء الدوليين في توفير، وتحديث البنية الطاقية في البلدان الإفريقية بنا يسهم في تحقيق أحد أهداف الاستراتيجية الإفريقية "أجندة ٢٠٦٣" و هو توفير الطاقة الآمنة والفاعلة والمستدامة للجميع .

وفي كلمتها الافتتاحية في أعمال اللجنة الدولية، أكدت دكتورة أماني أبو زيد - مفوض البنية التحتية والطاقة بالاتحاد الإفريقي - أن مستقبل الطاقة في العالم مرهون بتقدم ومستقبل الطاقة في إفريقيا، حيث أكبر مصادر للطاقة المتجددة في العالم، فضلًا عن الاكتشافات الكبيرة للغاز في القارة - بالإضافة للمعادن اللازمة لبطاريات التخزين وغيرها.

وأوضحت أن الاتحاد الإفريقي، يعمل على خلق سوق للطاقة في إفريقيا من خلال توحيد السياسات القطاعية والتنظيمية وأيضا من خلال عدد من المشروعات الإقليمية والقارية في مجالات توليد ونقل الطاقة من مصادر مختلفة.

في يونيو، اشتركت مفوضية الاتحاد الإفريقي ووكالة الطاقة الدولية في استضافة أول منتدى وزاري مشترك، ضم ممثلين رفيعي المستوى من الحكومة والصناعة في أديس أبابا، لمناقشة تطوير قطاع الطاقة في إفريقيا، أعلن الدكتور بيرول اليوم، أن المنتدى الوزاري الثاني سيعقد في أبريل 2020 وأن جنوب إفريقيا عرضت استضافة الحدث تمشيًا مع رئاستها للاتحاد الأفريقي لعام 2020. عقب الاجتماع، وقعت الوكالة الدولية للطاقة والسنغال مذكرة تفاهم لزيادة التعاون. يعقد الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية لعام 2019 في باريس يومي 5 و6 ديسمبر. ويرأسها السيدMichał Kurtyka ، وزير المناخ في بولندا ورئيس COP24. يحضر الاجتماع وزراء الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية وبلدان الانضمام والرابطة والرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات الرائدة.

جدير بالذكر أن اللجنة العالمية لكفاءة الطاقة، أنشئت في يونيو الماضي، بهدف الإسراع في تقدم كفاءة استخدام الطاقة من خلال سياسات جديدة قوية، وتتمثل مهمة هذه اللجنة في وضع توصيات لتسريع التقدم العالمي في كفاءة استخدام الطاقة، والذي انخفض العام الماضي بأبطأ معدل له منذ بداية هذا العقد، من المتوقع أن يتم نشر نتائج هذا العمل في صيف عام 2020.

يرأس مجموعة الخبراء هذه، المؤلفة من 23 عضوًا، الرئيس الفخري ليو فارادكار، رئيس وزراء أيرلندا، وتضم في عضويتها مفوض البنية التحتية والطاقة بالاتحاد الإفريقي، ووزراء الطاقة بالدنمارك وألمانيا وإيرلندا واليابان ولوكسمبورج والمغرب ونيوزيلندا وإسبانيا والصين.