الأربعاء 29 يناير 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

الخارجية الفلسطينية: تمديد ولاية "الأونروا" رد دولي طبيعي على المؤامرة الأمريكية- الإسرائيلية

الخارجية الفلسطينية: تمديد ولاية "الأونروا" رد دولي طبيعي على المؤامرة الأمريكية- الإسرائيلية
الخارجية الفلسطينية: تمديد ولاية "الأونروا" رد دولي طبيعي على المؤامرة الأمريكية- الإسرائيلية

كتب - شاهيناز عزام

اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تمديد ولاية "الأونروا" ردا دوليا طبيعيا على المؤامرة الأمريكية- الإسرائيلية عليها.



 وشددت الوزارة الخارجية الفلسطينية في بيان صادر عنها على أن سياسة الابتزاز الأمريكية- الإسرائيلية، ورغم قوتها وتأثيرها على بعض الدول، فشلت أمام التفاف غالبية دول العالم وتمسكها بالقانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها، وبالرغم من أن المعركة مرتبطة أساسًا بتجديد عمل وكالة الأونروا إلا أنها عكست معركة أكبر ارتبطت بمحاولات الإدارة الأمريكية فرض رؤيتها الأحادية والمنحازة على المجتمع الدولي انطلاقا من معركة الأونروا، وامتدادًا لمعارك أخرى عديدة سوف تصيب دولًا أخرى ومصالحها.

وقالت إن "هذا الإجماع الدولي يمثل استفتاء أمميًا على تمسك المجتمع الدولي بحقوق اللاجئين الفلسطينيين وفقًا لقرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها القرار 194."

وأضافت أن هذا القرار أكد أن دولة فلسطين لا تقف وحدها في خنادق المواجهة الدولية، وإنما تحظى بدعم وإسناد غالبية دول العالم لعدالة قضيتها، وهو يعني أيضا أن سياسة التهديد والوعيد والابتزاز والتنمر الأمريكية- الإسرائيلية ضد الوكالة فشلت فشلًا ذريعًا، وهو ما عكسه حجم التصويت الدولي لصالح تمديد ولايتها.

وشددت "الخارجية" على أن الالتفاف الدولي حول الأونروا يؤكد فشل المحاولات الأمريكية- الإسرائيلية لتشويهها والتشكيك في مصداقيتها والضغط على الدول لوقف تمويل عملياتها، ويعكس في ذات الوقت قناعة غالبية دول العالم بالدور الإنساني الذي تقوم به الوكالة منذ نشأتها خاصة في الظروف الصعبة الراهنة، لافتة إلى أن تجديد ولاية الأونروا لثلاث سنوات قادمة يوفر الفرصة للقائمين على أعمال الوكالة للتركيز على حشد الأموال اللازمة للقيام بمهامها ومسؤولياتها.

وحيّت الوزارة بعثتها في نيويورك وبعثاتها الأخرى على الجهود الكبيرة التي بذلتها في هذه المعركة، وشكرت جميع الدول التي صوتت لصالح قرار تمديد مهمة عمل "الأونروا"، وتلك التي عملت جاهدة لإنجاحه وعلى الأخص الشقيقة المملكة الأردنية الهاشمية، مطالبة بترجمة هذا الإجماع الدولي إلى دعم مالي حقيقي يُمكّن الأونروا من القيام بمهامها وتنفيذ برامجها الإنسانية على أكمل وجه تجاه اللاجئين الفلسطينيين ريثما يحصلوا على حقوقهم المشروعة