الأربعاء 26 فبراير 2020
بوابة روز اليوسف | بروتوكول بين "التعليم" و"الرياضة" لنشر كرة اليد بالمدارس
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

بروتوكول بين "التعليم" و"الرياضة" لنشر كرة اليد بالمدارس

بروتوكول بين "التعليم" و"الرياضة" لنشر كرة اليد بالمدارس
بروتوكول بين "التعليم" و"الرياضة" لنشر كرة اليد بالمدارس

كتب - بوابة روز اليوسف

شهد وزيرا التربية والتعليم والتعليم الفني الدكتور طارق شوقي، والشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي توقيع بروتوكول تعاون بين الاتحاد المصري للرياضة المدرسية والاتحاد المصري لكرة اليد، وذلك بهدف نشر لعبة كرة اليد بالمدارس، بحضور الدكتور حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد.



ويهدف البروتوكول - الذي قام بتوقيعه كل من الدكتورة إيمان حسن رئيس الإدارة المركزية للأنشطة الطلابية بوزارة التربية والتعليم ونائب رئيس الاتحاد المصري والعربي للرياضة المدرسية، والمهندس هشام نصر رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد - إلى انتقاء الطلاب الموهوبين وتدريبهم تحت مظلة (Hand ball at school) بالاتحاد الدولي لكرة اليد للوصول إلى مليون لاعب في مصر من خلال تدشين مراكز تدريب للطلبة بأجر رمزي، والاستعانة بمدربين مؤهلين ومعتمدين من الاتحاد المصري لكرة اليد للتدريب في مراكز التدريب.

وأكد الدكتور طارق شوقي أن بناء الإنسان ليس فقط بالمناهج وطرق التدريس، وإنما بالاهتمام بنشر الوعي بأهمية الرياضة في تكوين شخصية الأطفال وتنمية الروح الرياضية بداخلهم، معربا عن سعادته بتوقيع البروتوكول، وأشاد بالجهود التي يقدمها الدكتور حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي ودعمه لمصر في هذه الرياضة.

وأشار إلى أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي كانت واضحة بشأن جعل مادة التربية الرياضية مادة إجبارية أساسية، مشيرا إلى أن ذلك سوف ينعكس بالفعل على تطوير الرياضة المدرسية.

ومن جهته، أشاد الدكتور أشرف صبحي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم في نشر الألعاب الرياضية داخل المدارس، معربا عن تطلعاته إلى نشر الرياضات المختلفة داخل المدارس.

وقال "إن وزارة الشباب والرياضة لديها خطة متكاملة لنشر الثقافة الرياضية في المدارس، منوها بأن الرياضة تلعب دورا مهما في تحقيق التنمية المجتمعية المستدامة، وأن المدرسة هي البيئة المناسبة والمهيأة لذلك".

وبدوره، قال الدكتور حسن مصطفى "إن مصر لن تتقدم في الرياضة إلا من خلال الاهتمام بالرياضة المدرسية، مشيرا إلى أن تحقيق النجاحات في الرياضات المختلفة لن يأتي بين يوم وليلة، ولكن يحتاج إلى تضافر الجهود للنهوض بالرياضة في المدارس".

وأضاف أن مصر كانت لها تجربة رائدة في النهوض بالرياضة، وسبقنا العديد من دول المنطقة في هذا الأمر، مؤكدا أهمية الارتقاء بالرياضة المدرسية لما لها من آثار إيجابية تنعكس على سلوك الأبناء.

ومن جهتها، قالت الدكتورة إيمان حسن "عكفنا في الاتحاد المصري للرياضة المدرسية على أن نوفر لأبنائنا تلاميذ المدارس أجواءً مناسبة لممارسة الرياضة، ومنحهم كل الفرص بشكل عملي مدروس ليخرج من بينهم أبطال في مختلف الرياضات.. ونحاول جاهدين أن تكون الرياضة المدرسية ملفا رئيسيا وليست على الهامش في المدارس، وتدعمنا رؤية القيادة السياسية، التي تولى اهتماما كبيرا للرياضة بشكل عام، والرياضة المدرسية بشكل خاص".