الثلاثاء 18 فبراير 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

صلاح حمودة يكتب: مشروع شهيد

صلاح حمودة يكتب: مشروع شهيد
صلاح حمودة يكتب: مشروع شهيد

تتصارع الأحداث وتتكالب الأعداء وتتكاثر المؤامرات والتدابير، كل ذلك من أجل إسقاط مصر، الذي لن يحدث أبدا مهما كلفنا من تضحيات، الحرب التي تدور الآن قذرة تأتي من عدة اتجاهات، يحاربون مصر في العلن والخفاء، وفي عدة ملفات على سبيل المثال، وليس الحصر، ملف مياه النيل، والذي يتم بدعم من حكومة دولة يفترض أنها شقيقة ومعلومة للجميع وكذلك بدعم كامل من العدو الأول لنا والذي لا يخفى على أحد والمسمى بإسرائيل والمدعومة من الحكومة الأمريكية التي تظهر دعمها للمفاوضات ولكنهم في الخفاء غير ذلك وابدا لن يستطيعوا وقف شريان الحياة؛ حيث إننا والحديث عن لساني مقاتل متقاعد والآن أنا مشروع شهيد تحت أمر وإذن بلدي في أي لحظة فقط تنادي بل قبل النداء والملف الآخر وليس الأخير هو إسقاط الجارة الشقيقة ليبيا، والذي يطمح العدو والمتمثل في إسرائيل أيضا.



وكذلك القريب البعيد الذي يعيش على حلم الخلافة في الظاهر لكن الباطن هو تسديد فاتورة ولايته ودعمه والذين جندوه  لزرع الإرهاب اللعين في صحاري ليبيا لزعزعة استقرار مصر لانهم فشلوا من قبل في ذلك بفشلهم في سيناء نبض قلوبنا والمروية بدم شهدائنا وأننا علي ثقة في شعب ليبيا الشقيق وجيشها الآبي، ومن خلفهم الدعم الكامل والغير مشروط ولا محدود  من شعب مصر والمتمثل في أصالة وعراقة قبائل وعشائر مطروح الأبية والتي تأتي في مقدمة صفوف الدفاع عن وطننا في هذا الملف خاصة مع كامل دعمهم في الملفات الأخرى بما يقدمونه من تضحيات جلية على مر العصور والتاريخ

يشهد ومن أمامهم وخلفهم جيش مصر وما أدراك ما جيشها خير اجناد الأرض لذلك تجري الآن، ومن قبل وفي المستقبل التدريبات العسكرية الشاملة مثل المناورة قادر والتي من شأنها بث روح الاستعداد والنصر في صفوف مقاتلينا، وكذلك روح الثقة والاطمئنان والفخر في نفوس شعبنا ومحبينا وتوجيه رسالة تعريف لمن لا يعلم من هو الجيش المصري، وأقولها قوية صريحة، نحن أبناء مصر المخلصين في الخارج،

ومن قبلنا أهلنا في الداخل "مشروع شهيد" كل بما يملك ويستطيع بأرواحنا وأموالنا وأقلامنا وجميع ما نملك.. "مشروع شهيد".