الثلاثاء 18 فبراير 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

بشرى لمرضى السكر.."الصحة" توافق على أول علاج عن طريق "الكلى"

بشرى لمرضى السكر.."الصحة" توافق على أول علاج عن طريق "الكلى"
بشرى لمرضى السكر.."الصحة" توافق على أول علاج عن طريق "الكلى"

كتب - محمود جودة

الخبراء: يقلل تكلفة العلاج ويجمع دوائين في "قرص واحد".. يقلل الوزن والسكر والضغط ويحمي من "قصور عضلة القلب"



 

في بشرى سارة لمرضى السكر بمصر، وافقت وزارة الصحة والسكان، على تداول علاج تُطرح نوعيته لأول مرة في السوق المحلية المصرية، يُفيد ملايين المصريين من مرضى سكر من النوع الثاني، ويُحسن من جودة العلاج، ويقلل من عدد الأصناف العلاجية التي يتناولها المريض، ويُخفض مستويات السكر في الدم عبر الكلى وليس البنكرياس.
وقال د. شريف حافظ، أستاذ أمراض الباطنة والسكر والغدد، إن هذا الدواء يُعد طفرة صحية هامة في مجال أدوية السكر في مصر، حيث أن توفره للمريض الأجنبي ساعد فى تقليل عدد الأقراص والأدوية التي يحصل عليها، بنفس المفعول، مما يُقلل من تكلفة العلاج، ويعطى أعلى كفاءة صحية ممكنة، مؤكداً أن المريض المصري حُرم من تلك التجربة العلاجية الهامة لفترة، وأنهم سعداء لطرح هذا الدواء في السوق المحلية.
وأضاف "حافظ"، خلال المؤتمر العلمي المنعقد اليوم عن مرض السكر، أن هذا الدواء يجمع بين مادتين فعاليتين شديدي الأهمية لمرضى السكر في قرص واحدة، مؤكداً بأن هذا الدواء يصنع على أرض مصر، وألا يكون توفيره للمريض عبر مجرد استيراده من الخارج.
ولفت إلى أن الدواء الجديد ليس بديلاً عن "الأنسولين"، حيث يستخدم لضبط السكر للحالات ما قبل الأنسولين، كما يستخدم معه في بعض الحالات، وفقاً لما يرتأه الطبيب المعالج.
من جهته، قال الدكتور فهمي أمارة، أستاذ الغدد الصماء والسكر بطب الإسكندرية، رئيس الجمعية المصرية للغدد الصماء والسكر وتصلب الشرايين، أن هذا الدواء يتميز بتواجد مادة "الميتفورمين"، وهى المادة الموجودة في أدوية الخط الأول لعلاج السكر من النوع الثانى، والمادة الثانية هي "امباجليفلوزين" وأن الدراسات والأبحاث التي تمت على هذه المادة تشير لكونه يخفض مستويات السكر عن طريق الكلى، وليس له علاقة بـ"البنكرياس" كغيره ، موضحاً أن التجارب العلمية تُثبت أن تلك المادة تساعد على ضبط مستوي السكر في الدم وتساعد علي انقاص الوزن مع الحماية من أمراض القلب والأوعية الدموية.
وأوضح أن قرابة ٩ مليون مريض سكر في مصر، وأن هذا الدواء يُفيد مرضى النوع الثاني من السكر.
شارك في المؤتمر العلمي لإطلاق الدواء 500 طبيب من كبار الأطباء المتخصصين في علاج مرض السكر، والذين أشادوا بالدواء الجديد، مؤكدين أنه يمثل طفرة في مجال علاجات أدوية السكر بمصر.
وأكد الدكتور رياض أرمانيوس، نائب رئيس غرفة صناعة الدواء باتحاد الصناعات المصرية، أن العلاجات تُفيد المرضى المصريين، حيث لم يطرح في السوق المحلية من قبل، وهو ضمن تحركات الدولة المصرية للارتقاء بمستوى الصحة.
كما أن هناك تكثيفا للجهود في مجال البحث العلمي، وتقديم كل ما هو جديد لمرضى السكر وكافة المرضى، لافتاً إلى أنه خلال فترة شهرين فقط، نجح العلاج الجديد في "ضبط السكر" لنحو 10 آلاف مريض لم يكن هناك حلول أمامهم في الفترة الماضية، وكل يوم يضاف إليه عشرات جدد.
وأوضح أن الدواء مُدر للبول، لكن بطريقة ليست مضرة لجسم الإنسان، كما أنه يعمل على إنقاص الوزن، وليست مثل أدوية السكر الأخرى التي تودى لزيادة الوزن بصورة ملحوظة.