السبت 22 فبراير 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

وزير التعليم العالي يفتتح أول مركز تميز لدراسات التغيرات المناخية بقومي البحوث

وزير التعليم العالي يفتتح أول مركز تميز لدراسات التغيرات المناخية بقومي البحوث
وزير التعليم العالي يفتتح أول مركز تميز لدراسات التغيرات المناخية بقومي البحوث

 افتتح وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور خالد عبد الغفار اليوم الثلاثاء أول مركز تميز للدراسات البحثية والتطبيقية للتغيرات المناخية والتنمية المستدامة بالمركز القومي للبحوث؛ للعمل على الحد من التغيرات المناخية وآثارها المختلفة البيئية والاجتماعية والاقتصادية.



وأكد الدكتور خالد عبد الغفار - في كلمته خلال الافتتاح - أن إنشاء مركز تميز للتغيرات المناخية بالتعاون مع 30 جهة إقليمية ودولية، ومقره المركز القومى للبحوث، يعد فرصة لأول مرة لدراسة هذه التغيرات بصورة مباشرة على المجتمع المصري، خاصة وأن جميع الآثار المقترحة والمتوقعة القصيرة والطويلة الأجل لتغير المناخ هي عبارة عن تنبؤات ونماذج رياضية.

وأشار إلى أن الأبحاث العلمية التي سينشرها هذا المركز ستسهم في الحد من آثار هذه التغيرات، خاصة وأن مقره المركز القومي للبحوث الذي يعد أكبر مركز بحثي على مستوى الشرق الأوسط؛ يضم نخبة من الباحثين والعلماء المتميزين المتصدرين الجوائز والنشر العلمي الدولي في الدوريات العلمية.

وقال الدكتور محمد هاشم رئيس المركز القومي للبحوث إن هذا المركز للتميز هو السادس ضمن مجموعة من المراكز التي يستضيفها قومي البحوث أكبر مركز بحثي متعدد التخصصات في مصر والشرق الأوسط ويعد أحد مفاتيح قطاع الإنتاج في مصر ويهدف إلى دفع عجلة التنمية في مصر من خلال تخصصاته المختلفة.

وأوضح أن مركز التميز للتغيرات المناخية يعد من أحدث مراكز التميز الموجودة بالمركز والذي تم إنشاؤه بالتعاون مع وزارة البيئة وهيئة "الكومساتس" الدولية ومعهد الصين للمناخ والبيئة، موضحا أن مجلس الإدارة يضم العديد من الجهات المعنية التي لها من الخبرات ما يساعد على حل الكثير من المشاكل الناجمة عن التغيرات المناخية حاليا ومستقبلا.

وأعرب رئيس المركز القومي للبحوث عن استعداد المركز للتعاون مع كافة الجهات المعنية في مصر والعالم للحد من آثار التغيرات المناخية وتقديم كافة الدعم اللازم لهم.

وأشار الدكتور أشرف شعلان رئيس المركز السابق ورئيس مجلس إدارة مركز التميز إلى أنه تم الإعداد لإنشاء المركز منذ ٢٠١٤ بهدف اعتماد منهجيات قائمة على نتائج الأبحاث والدراسات وذلك للتقليل من الآثار البيئية والاجتماعية والاقتصادية المترتبة على ظاهرة الاحتباس الحراري والتخفيف من حدتها.

وأكد أن الدراسات العلمية أثبتت أن التغيرات المناخية ستهدد ٢٠٠ مليون مواطن من سكان العالم بالغرق بسبب ارتفاع مستوى سطح البحر بعد ٨٠ عاما، كما أن ٥٥% من سكان العالم يعيشون حاليا على مسافة تقل عن ١٠٠ كيلو من السواحل.

وأوضح شعلان أن مصر بدأت بالفعل تتأثر بالتغيرات المناخية؛ ففي عام ٢٠١٤ تعرضت لموجة من الثلوج لأول مرة غطت شرق القاهرة، إلى جانب شدة السيول والتي شهدتها في ٢٠١٩، مؤكدا أن التغيرات المناخية ستتسبب كذلك في زيادة انتشار الأمراض المعدية والمنقولة.

وقال إنه نتيجة لذلك حرص المركز القومي للبحوث على تأسيس هذا المركز لدراسة التغيرات المناخية حيث يعد قومي البحوث من اكثر المراكز المهيئة لاستضافة هذا المركز الذي يشارك فيه ٣٠ جهة دولية وإقليمية تتوافق جهودها للعمل على الحد من التغيرات المناخية وأثارها المختلفة البيئية والاجتماعية والاقتصادية مما يؤدى إلى تغير في النظم البيئية.

وأضاف أن أولويات المركز هي وضع نماذج وطنية وإقليمية موثوق بها فضلا عن اقتراح حلول واقعية للمساعدة في التكيف والتخفيف من مستويات آثار التغيرات المناخية وللحد من الأضرار المتوقعة بالتعاون مع الوزارات الحكومية المحلية والجامعات والمراكز والمعاهد البحثية ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الإقليمية والدولية والخبراء والاستشاريين.

وعقب الافتتاح.. وقع مركز تميز الدراسات البحثية والتطبيقية للتغيرات المناخية والتنمية المستدامة 5 اتفاقيات تعاون مع معهد بحوث الإلكترونيات، والهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء، ووكالة الفضاء المصرية، وهيئة الأرصاد الجوية، ومركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا.

ويتميز مركز دراسة التغيرات المناخية بوجود رئيسي شرف للجنة التوجيهية العليا، هما الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي والدكتورة ياسمين فؤاد وزير البيئة، فيما يشغل الدكتور محمد هاشم رئيس المركز القومى للبحوث منصب الرئيس التنفيذي للجنة، ويضم مجلس الإدارة الدكتور أشرف شعلان رئيس المركز السابق ومدير مركز التغيرات المناخية والدكتورة فجر خميس عبد الجواد نائبا لمدير مركز التغيرات المناخية إلى جانب بعض الهيئات المهمة مثل (مركز التغيرات المناخية بالصين، هيئة الكومساتس، وكالة الفضاء المصرية، مركز التميز لأبحاث التغير المناخي بالمملكة العربية السعودية).