السبت 29 فبراير 2020
بوابة روز اليوسف | الخارجية الفلسطينية تُطالب بتدخل دولي لمنع حدوث كارثة كبرى
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

الخارجية الفلسطينية تُطالب بتدخل دولي لمنع حدوث كارثة كبرى

الخارجية الفلسطينية تُطالب بتدخل دولي لمنع حدوث كارثة كبرى
الخارجية الفلسطينية تُطالب بتدخل دولي لمنع حدوث كارثة كبرى

كتب - شاهيناز عزام

في ظل استمرار معاناة شعبنا وعذاباته لما يزيد على 70 عامًا جراء الظلم التاريخي الذي وقع عليه نتيجة للنكبة الكبرى والنكبات المتواصلة بسبب الاحتلال ومستوطنيه، وتصاعد الانتهاكات الجسيمة والجرائم التي يرتكبها بحق شعبنا وأرضه وممتلكاته ومقدساته، وفي مقدمتها جميعًا جريمة اللجوء التي نتجت عن عمليات التطهير العرقي لملايين الفلسطينيين وتهجيرهم بالقوة من وطنهم، في ظل كل ذلك يتداعى عدد من زعماء العالم للمشاركة في "منتدى الهولوكوست الدولي" لإحياء ذكرى مرور 75 عامًا على تحرير "أوشفيتز" و"بيركيناو"، وللتعبير عن الإدانة الدولية لهذه الجريمة الكبرى، ولإحياء ذكرى ضحايا النازية والاحتفاء بالناجين من براثينها، كجريمة نكراء يندى لها جبين الإنسانية.



وأكدت الخارجية الفلسطينية مجددًا إدانتها الشديدة للمحرقة، وتطالب المشاركين في هذا المنتدى بالحذر من السياقات السياسية التي تحاول دولة الاحتلال توظيفها واستغلالها لهذه المناسبة، تلك السياقات التي يحاول نتنياهو وقادة الاحتلال عبرها إخفاء الوجه الحقيقي لإسرائيل بصفتها تحتل أرض دولة أخرى وتستوطن فيها، وتمارس أبشع أشكال الجرائم بحق الشعب الفلسطيني ترتقي لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. كما تحذر الوزارة من الدعاية الإسرائيلية وعمليات الترويج الممنهجة للمساواة بين "اللاسامية" وتوجيه الانتقادات لدولة الاحتلال. على المجتمع الدولي الذي لم يستطع سابقًا منع حدوث "الهولوكوست" أن يلتفت بجدية لما يُعانيه شعبنا جراء الاحتلال والاستيطان، وما يحدث ضده من جرائم بشعة قد تتدحرج لتصل إلى مستويات من جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية لا يتخيلها القادة الدوليين. إن مواجهة الحقب السوداء في تاريخ الإنسانية تتطلب من المجتمع الدولي سرعة إدانة جرائم الاحتلال ضد شعبنا، والعمل فورًا لوقف النزيف الفلسطيني وقبل فوات الأوان، حفاظًا على ما تبقى من مصداقية له، وضرورة التدخل هذه المرة لمنع حدوث الكارثة الكبرى الجديدة بحق الشعب الفلسطيني، خاصةً وأن ظواهرها واضحة للجميع وتداعياتها مستمرة، لعلهم ينجحون هذه المرة.