السبت 29 فبراير 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

تعرف على «الأمن الغير تقليدي» الذي تناولته دراسة تنسيقية شباب الاحزاب والسياسيين

تعرف على «الأمن الغير تقليدي» الذي تناولته دراسة تنسيقية شباب الاحزاب والسياسيين
تعرف على «الأمن الغير تقليدي» الذي تناولته دراسة تنسيقية شباب الاحزاب والسياسيين

كتب - السيد علي

جوانب جديدة، للمفهوم الأمني، يتخطى حدود المفاهيم التقليدية للأمن، ليمتد للأمن الصحي، والسياسي والقانوني، والثقافي، والاجتماعي والوظيفي، والأيديولوجي والبيئي، تطرقت إليها دراسة حديثة، اصدرتها لجنة السياسات الأمنية الاستراتيجية بتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين.



وعلى ما يبدوا تستهدف تلك الدراسة، تنمية الوعي المجتمعي، بالتحديات الراهنة والمستقبلية على نطاق الأمن الداخلي، وأبعاد الأمن القومي، الذي يتخطى حدود الأمن الجنائي بالداخل.

 وعرفت الدراسة الأمن غير التقليدي، بأنه مجموعه مصادر التهديدات أو قنوات احداث الضرر التي تختلف عما يتضمنه الأمن  التقليدي التي واجهها نطاق واسع مع الكيانات يمتد من الإنسان الفرد إلى الوجود الإنساني في مجمله.

كما تناولت الدراسه مجموعه من التعريفات الهامة في مقدمتها، لجنه السياسات الأمنية والاستراتيجيه و تضمنت وضع الاستراتيجيات والرؤى الخاصه بالجوانب الامنيه التي من شأنها تعظيم قدرة الدوله على مواجهه ما يستهدفها في الداخل والخارج في الحرب والسلام.

وتستهدف اللجنة وضع المقترحات المستقبلية، من خلال اعداد نشرات تقييم مخاطر دورية، ومناقشه الاستراتيجيه القوميه والوطنية، وعمل ابحاث دوريه تفيد صناع القرار.

وقالت الدراسة أن المصلحة الوطنيه:  هي الغايات الوطنيه لدوله والتي تستهدف الاستراتيجية الوطنيه تحقيقها، وبالتالي ينبثق منها كافه الأهداف الوطنيه للدولة.

وعرفت الغاية الوطنيه العليا: بأنها مجموعة من الأهداف الوطنية للدولة الدائمة والتي تسعى الدوله لتحقيقها بصوره عامه وشامله ( البقاء ، الحريه ،الرفاهيه ، الازهار)

كما قالت أم الهدف الوطني ينبع من الغاية الوطنية العليا وينفذ  أما مرحلة واحدة أو على عدة مراحل تتم على فترات زمنية متعاقبة على طريق تحقيق الهويه الوطنيه.

لتصل في بندها الخامس إلى الاستراتيجية وهي تلك العمليه التي يتم فيها الصهر الكامل لكل مصادر القوة في الجسد السياسي والاقتصادي والاجتماعي للدوله لتحقيق المصلحة القومية العليا والأهداف المطلوب إنجازها في فلسفة الأمن القومي.

 وقالت إن مكونات الأمن الوطني: هي المكون الجغرافي والمكون السياسي، و الاقتصادي والاجتماعي والدبلوماسي  والعسكري.

حيث الاتجاه التكاملي للأمن القومي لتأمين كيان الدولة من الأخطار التي تهددها في الداخل والخارج، وتامين مصالحها الحيوية هو خلق الاوضاع الملائمة لتحقيق الغايات والأهداف القومية وهي الاستقرار السياسي والتماسك الاجتماعي والتنميه الشامله.

وصولًا إلى الأمن الغير تقليدي: وهو مواجهة كل ما يشكل تهديدا للأمن الداخلي في المجالات المختلفة و الأخطار الخارجيه التي  تهدد المصالح القومية للدولة والمجتمع من أجل تحقيق الأهداف التي تعبر عن مصالح المجتمع ورفاهيته .

كما تناولت الدراسة ابعاد الأمن الشامل وهي: البعد السياسي والاقتصادي والاجتماعي والمعنوي والبيئي.

البعد السياسي، يتمثل في الحفاظ على الكيان السياسي للدولة، والبعد الاقتصادي يرمى إلى توفير المناخ المناسب للوفاء باحتياجات الشعب وتوفير سبل التقدم والرفاهيه له.

ويهدف البعد الاجتماعي إلى توفير الأمن للمواطنين بالقدر الذي يزيد من تنمية الشعور بالانتماء والولاء.

 وفيما يتعلق البعد المعنوي الايدولجي  بتأمين الفكر والمعتقدات ويحافظ على العادات والتقاليد والقيم.

 و البعد البيئي، وهو الذي يوفر التأمين ضد اخطار البيئه وخاصة  التخلص من النفايات ومسببات التلوث حفاظا علي الأمن .

تناولت الدراسه قطاعات الامن الغير تقليدي ويتمثل في الامن الصحي، والأمن الاقتصادي والأمن الوظيفي والأمن الشخصي والأمن الثقافي والسياسي والأمن الاجتماعي والأمن العسكري والقانوني.