الأحد 16 فبراير 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

"نورديك مونيتر" :مخابرات "أردوغان" قصفت قصره بصاروخ

"نورديك مونيتر" :مخابرات "أردوغان" قصفت قصره بصاروخ
"نورديك مونيتر" :مخابرات "أردوغان" قصفت قصره بصاروخ

كتب - عادل عبدالمحسن

كشف موقع "نورديك مونيتر" أن المخابرات التركية "MIT" شنت هجومًا صاروخيًا على قصر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعد 3 أيام من محاولة الانقلاب الفاشلة يوم 15 يوليو 2016 للايحاء  بأن التهديد بمحاولة انقلابية لا يزال قائمًا من أجل حشد التأييد الشعبي للحكومة.



وكان الحادث قد وقع  يوم  18 يوليو 2016 في تمام الساعة 11:45 صباحًا، حسب ما ذكرت الداخلية التركية ، فقد تم الإبلاغ عن إطلاق صاروخ عسكري على السياج بجوار البوابة رقم 3 من القصر الرئاسي.

وذكر التقرير أن قضبان الحديد المطاوع للسياج انثنت من قوة الانفجار. كما أرسلت فرقة القنابل إلى مكان الحادث لفحص الأضرار وجمع شظايا الصاروخ من حديقة القصر. ولم يسفر الانفجار عن وقوع إصابات.

وكشف فحص الطب الشرعي للحطام الصاروخي، بما في ذلك لوحة الدوائر الإلكترونية وأجزاء المحرك المذكورة في تقرير فرقة القنابل، أن الصواريخ كانت من «صواريخ "RDY" المحمولة على الكتف من طراز "M-41" الأمريكية. وقد تم تجميعها في 10 أكتوبر 2016 لكن قدمها ضابط الشرطة إبراهيم أوزتورك إلى المحكمة الجنائية العليا الرابعة في أنقرة بعد عامين تقريبًا، في 2 مايو 2018.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يخطط فيها جهاز المخابرات لعملية زائفة. ففي يناير 2019، أكدت محكمة تركية صحة مقطع صوتي تم تسريبه، حيث يُسمع كبار المسؤولين الأتراك يناقشون إمكانية التدخل في سوريا في عملية كاذبة أجراها جهاز المخابرات. في التسجيل الذي تم تسريبه آنذاك، سُمِعّ صوت وزير الخارجية أحمد داود أوغلو، ومستشار وزارة الخارجية آنذاك فريدون سينيرول أوغلو، ومستشار جهاز المخابرات فيدان ونائب رئيس الأركان العامة آنذاك ، ياشار جولر، لمناقشة العمليات العسكرية في سوريا في مكتب وزير الخارجية داود أوغلو في 13 مارس، 2013.

قال فيدان في التسجيل: "إذا لزم الأمر، سأرسل أربعة رجال إلى سوريا. ثم أطلب منهم إطلاق ثمانية قذائف هاون على الجانب التركي وخلق ذريعة للتدخل.