الأحد 5 أبريل 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

الأمير تشارلز يزور قبر جدته في القدس ويدعو للسلام

الأمير تشارلز يزور قبر جدته في القدس ويدعو للسلام
الأمير تشارلز يزور قبر جدته في القدس ويدعو للسلام

كتب - بوابة روز اليوسف

عبر  ولى عهد بريطانيا ووريث التاج الملكى  الأمير تشارلز  الجمعة عن حزنه بسبب الصعاب والمعاناة التي يتكبدها الفلسطينيون داعيا إلى ”سلام عادل ودائم“ في الشرق الأوسط في اليوم الثالث من زيارته للأرض المقدسة.
والتقى الأمير تشارلز بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيت لحم، وصلى مع رجال دين مسيحيين وزار قبر جدته، التي دُفن جثمانها على جبل الزيتون بالقدس.
وقال تشارلز، الابن الأكبر للملكة إليزابيث، في أول زيارة رسمية له إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة ”إن قلبي ليعتصره الحزن… لأننا لا نزال مضطرين لأن نرى هذا الكم الهائل من المعاناة والانقسام. لا أحد يصل إلى بيت لحم اليوم دون أن يلحظ العلامات على استمرار المشقة والوضع الذي تواجهونه"
”… لا يسعني سوى أن أشارككم، أنتم وجميع المجتمعات، صلواتكم من أجل سلام عادل ودائم… خالص أمنياتي بأن يحمل المستقبل الحرية والعدالة والمساواة لكل الفلسطينيين، مفسحا لكم الطريق للنجاح والازدهار“.
وتضمنت رحلته التي امتدت لمسافة ثمانية كيلومترات إلى بيت لحم، عبور نقطة تفتيش عسكرية إسرائيلية من أجل الوصول إلى الجانب الآخر من الجدار الخرساني الذي بنته إسرائيل عبر الضفة الغربية التي احتلتها في حرب عام 1967.
قال تشارلز "71 عاما" إن ”أعظم المآسي“ ستتجسد في حالة اختفاء المجتمعات المسيحية الفلسطينية القديمة من الأراضي المقدسة، في إشارة إلى رحيل كثير من المسيحيين العرب من الشرق الأوسط.
وتتجنب العائلة المالكة في بريطانيا الخوض في شؤون السياسة، إلا أن تشارلز، الذي سيصبح حاكما لكنيسة إنجلترا عندما يعتلي العرش، طالما تحدث عن قضايا مثل الحوار بين الأديان والبيئة.
وقال الجمعة بعد زيارته في بيت لحم لمسجد عمر وكنيسة المهد، التي يُعتقد في التقاليد المسيحية أنها بنيت في المكان الذي ولد فيه السيد المسيح ”سعيت جاهدا لبناء الجسور بين مختلف الأديان، حتى يتسنى لنا أن نتعلم من بعضنا البعض وأن نكون أقوى معا نتيجة لذلك“.