الجمعة 21 فبراير 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

الناجون من زلزال تركيا يروون لحظات الصراع مع الموت.. (صور)

الناجون من زلزال تركيا يروون لحظات الصراع مع الموت.. (صور)
الناجون من زلزال تركيا يروون لحظات الصراع مع الموت.. (صور)

كتب - عادل عبدالمحسن

ارتفاع قتلى زلزال تركيا إلى22 شخصًا والبحث عن 30 آخرين تحت الأنقاض



 228 هزة ارتدادية أعقبت الزلزال وعمال الإنقاذ يسابقون الزمن بحثًا عن أحياء

 

لقي 22 شخصًا مصرعهم، وأصيب أكثر من 1000 آخرين في زلزال قوي ضرب شرق تركيا. ولايزال عمال الإنقاذ يحاولون العثور على 30 شخصًا دفنوا تحت الأنقاض في درجات حرارة 8 درجات مئوية بمقاطعتي إلزيج وملاطية.

وحسبما ذكرت صحيفة مترو البريطانية، كانت فرق الإنقاذ قد تمكنت من انتشال 5 أشخاص أحياء، من بينهم امرأة حامل أنقذت بعد احتجازها لأكثر من 12 ساعة.

وحذر فريتين كوكا وزير الصحة التركي من أن عدد القتلى، قد يرتفع بعد الزلزال، الذي أعقبه 228 هزة ارتدادية.

وكان الزلزال، قد وقع يوم الجمعة الساعة 8.55 مساء بالتوقيت المحلي على عمق 4.2 ميل بالقرب من بلدة سيفريس الصغيرة، على ضفاف البحيرة. أعطت مختلف مراكز رصد الزلازل قياسات تتراوح بين 6.5 و6.8 على مقياس ريختر.

وقالت رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ "AFAD" إن الهزات الارتدادية تراوحت بين 5.1 و5.4 درجة. وشعر بالزلزال في البلدان المجاورة سوريا وإيران ولبنان.

 

وقال إراى إيرنيك أحد سكان سيفريس،: "كنت على الأريكة ثم سقطت على الأرض، واستيقظ والدي النائم، بعد أن وجدنا مخرجًا، كسرنا الباب وخرجنا ورأينا منازل أخرى قد انهارت.

 

وأضاف أحد السكان المحليين يبلغ من العمر 32 عامًا، ولم يذكر اسمه سوى سيناسي، قائلًا: "لقد انهار منزلنا ولا يمكننا الذهاب إلى الداخل في قريتنا فقد بعض الناس حياتهم وآمل أن يساعدنا الله وماتت حيواناتنا وتجمعت عائلاتنا حول النار لقضاء الليل، مغطاة بالبطانيات".

وقال وزير الداخلية التركي سليمان سويلو إن أعمال الطوارئ، تتم تحت تهديد الهزات الارتدادية.

وقام عمال الطوارئ وقوات الأمن بتوزيع الخيام والأسرة والبطانيات، حيث انخفضت درجات الحرارة خلال الليل إلى ما دون درجة التجمد في المناطق المتضررة، وتم فتح المساجد والمدارس والقاعات الرياضية ومساكن الطلاب للمئات الذين غادروا منازلهم بعد الزلزال. متحدثًا من قاعة رياضية في سيفريس، قال إمري غوسر: "كان الزلزال شديدًا للغاية، "فقد نفدنا بشدة من منزلنا".. "ليس لدينا مكان أمن للبقاء الآن".

 

يذكر أن تركيا شهدت عام 1999، زلزالًا مدمر بلغت قوته 7.4 درجة ضرب مدينة إزميت في غرب تركيا، مما أسفر عن مقتل أكثر من 17000 شخص، من بينهم حوالي 1000 شخص في إسطنبول أكبر مدن البلاد.. وفي سبتمبر من العام الماضي، ضرب زلزال بلغت قوته 5.7 درجة أسطنبول، مما تسبب في فرار السكان من المباني في العاصمة الاقتصادية.

وحذر الخبراء منذ فترة طويلة من أن زلزالًا كبيرًا قد يدمر المدينة، التي يسكنها 15 مليون نسمة، مما أتاح بناء واسع النطاق دون احتياطات السلامة.