الأحد 23 فبراير 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

النتائج أثبتت نجاحه في علاج 60% من الفيروس ومستشفيات صينية بدأت تجربته

مفاجأة علاج مصري لعلاج "كورونا"

فيروس كورونا
فيروس كورونا

في مفاجأة قد تشكل أملا للمصابين بفيروس كورونا القاتل، الذي يضرب الصين حاليًا، حيث أظهر بحث، أجري بالمركز القومي للأبحاث، أكبر مراكز الأبحاث في مصر، نجاح علاج مصري للسيطرة على فيروس كورونا القاتل، من نوع coronavirus NL63.



 

حيث أثبت البحث الذي أجرى لاختبار فاعلية العقار مصري إنتاج اختراعه، وتم اعتماده ونشره دوليًا في الدوريات العلمية والمتخصصة في سويسرا، وهذا العقار يسمى اوكسى لايف، وهو عبارة عن حبيبات أكسجين مذابة.

 

ويقول الباحث الكيميائى مخلوف محمود إبراهيم إن العلاج إنتاج تم اختراعه صمم في بداية الأمر لعلاج الخلايا السرطانية، وبعد أن أعطى نتائج مبهرة في السيطرة على الخلايا المتضررة، وسيطر على تحورها تم تجربته على فيروس سي وفيروس كورونا من نوع CORONAVIRUS NL63 .

 

 

وقد اثبتت التجارب، التي أجريت عام 2014 بأشراف الدكتور وليد مرسى السنوسى، أستاذ الفيروسات والأستاذة الدكتورة جميلة الطويل رئيس الوحدة الاستشارية لبحوث الفيروسات والاختبارات الحيوية .

 

 

 

 

مخلوف أكد أن البحث أجرى على عينات معزولة من الفيروس، وأن النتائج أثبتت قدرة العقار على السيطرة على الفيروس، وعلاجه بنسبة تصل إلى 60% وهى نسبة كبيرة إذا ما تم مقارنتها بنسبة انتشار الفيروس، والإصابات القاتلة التي سببها لمن أصيبوا به، وأشار مخلوف إلى أن هذا يعطي أملا للمصابين بالفيروس، أو ممن يرغبون في تزويد المناعة ضد الإصابة بالفيروس، وبالتالي تحجيمه، خاصة أن العلاج هو عبارة عن حبيبات مذابة يمكن إعطاء جرعات منها للمرضى عن طريق المحلول.

 

 

 

 

 

وأضاف مخلوف، أن هناك مستشفيات صينية بدأت في التواصل معه للحصول على العلاج وإنتاج توجد منه عينات منتجه بالفعل؛ حيث تقوم المستشفيات الصينية بتجربة العقار على الحالات المرضية لعلاجها، كما أن مراكز الأبحاث التابعة لهذه المستشفيات بدأت في تحليل مكونات العقار، تمهيدا لمحاولة مصرية حال أعطى نتائج مرجوة على السلالة الحالية من فيروس كورونا  القاتل.

 

جدير بالذكر، أن خبراء فيروسات في أمريكا حذروا من أن انتشار فيروس كورونا القاتل قد يتسبب في وفاة ما بين 65 مليونا و150 مليون نسمة، في ظل الانتشار السريع في الفيروس، حيث سجل عدد القتلى نتيجة الفيروس، حتى الآن، ما يزيد على 56 شخصًا خلال ثلاثة أيام وارتفع عدد المصابين الذين يخضعون للحجر ما يزيد على 2800 شخص، وذلك بعد أن سجلت عدد من الدول حالات إصابة بالفيروس، في مقدمتهم الصين ومقاطعة وهان مصدر الفيروس الأول بأكثر من 2500 إصابة و56 حالة وفاة، وكذلك سجلت إصابات في اليابان وتايلاند وأستراليا وفرنسا وأمريكا وماليزيا وروسيا وتايوان وسنغافورة ونيبال وكوت ديفوار وكندا وكوريا الجنوبية.

 

في حين فرضت الصين حظر كامل على أكثر من سبع مدن صينية يبلغ تعداد سكانها ما يقرب من 35 مليون نسمة منها مدينة ووهان مصدر الفيروس؛ حيث تم إيقاف حركة الطيران ومحطات السكك الحديدية والقطارات والمواصلات العامة والخاصة من وإلى المدينة وإجبار ما يقرب من نصف مليار صيني على ارتداء الكمامات الواقية  وانتشر الجيش الصينى في زي واقٍ خاص حول المؤسسات الحكومية والاستراتيجية وسط مخاوف صينية رسمية من انتشار الفيروس القاتل إنتاج أعلنت السلطات الصحية الصينية، انها توصلت إلى فك الشفرة الجينية الخاصة بالفيروس، بما يعجل من مقدرة العلماء على معرفة التسلسل الجينى للفيروس، وبالتالي السيطرة عليه او إيجاد علاج له.