الأحد 23 فبراير 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

يانومامي أغرب القبائل حول العالم

يحترفون السحر الأسود ويشربون رماد الموتى

برغم التطور، الذي شهده العالم على مر السنوات في كل أوجه الحياة، إلا أن هناك من الأماكن والشعوب التي مازالت تحيا حياة الإنسان البدائي الأول، بل إنها تعتنق من العادات والموروثات ما لا يقدر عقل بشري على تخيله.



 

رحلتنا اليوم عزيزي القارئ مميزة ومثيرة لمحبي المغامرات الخطرة والغابات الاستوائية، لنشاهد بالصور سويًا واحدة من أغرب القبائل حول العالم وهي قبيلة "يانومامي"، والتي تم اكتشافها عام 2008 لأول مرة وهم مجموعة من الأفراد، الذين يشكلون سكان أكثر من 250 قرية في الغابات الممتدة بين دولتي فنزويلا والبرازيل.

 

تعد "يانومامي"، واحدة من أكبر القبائل المعزولة عن العالم الخارجي، والتي يعيش أفرادها على الصيد وجمع الطعام من الغابة، واستخدام حوالي 500 نوع من النباتات المختلفة، خاصة الموز، وتعيش كل مجموعة منهم في قرية يظلها سقف واحد كبير يسمى shabono يطلق على أفراد قبيلة "يانومامي" أيضًا أبناء الشجرة، لأنهم يقيمون في عدة قرى تشبه الشجرة الكبيرة، فهي سلسلة من البيوت المترابطة، وتتألف لغة هذه القبيلة من امتزاج أربع لهجات مختلفة.

 

وتنفرد هذه القبيلة عن غيرها بعدة معتقدات غامضة ومرعبة، في الوقت ذاته فهم يعتقدون في السحر الأسود، للدرجة التي إذا توفي أحد أطفال القرية، فإنهم يؤمنون أن كاهن القرية المجاورة، هو من تسبب في موته وسرق روحه، ومن هنا تنشأ العديد من الحروب بين تلك القبائل البدائية.

 

كما تعد تلك القبائل من أكلة لحوم البشر ولعل الأكثر رعبًا هو أنهم بعد حرق جثامين موتاهم، يقومون بجمع الرماد وخلطه بالشراب، ثم يتناوله أقرباء المتوفي لاعتقادهم أن روح الميت تحل في أجسادهم، فتعطيهم مزيدًا من القوة لمواجهة شرور الغابة.

 

ومن عادات أبناء "يانومامي" أيضًا أن تسند مهمة أعمال الطبخ للرجال، كما أن النساء في القرية لا يحظين بأي تبجيل واحترام، إلا بعد بلغوهن سن الثلاثين، فكلما زاد عمر المرأة زاد احترامها بين أبناء قريتها.