الثلاثاء 7 أبريل 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

رجل أعمال فرنسي يكشف أسرار السجون "القطرية" بعد تجربة مأساوية

خلاف مع أحد أفراد الأسرة الحاكمة قادني لـ5 سنوات سجنًا بلا محاكمة ولا تهمة



استولوا على أموالي وشركتي.. وأسرتي دفعت رشوة ضخمة للخروج من الدوحة

قطر ديكتاتورية إسلامية.. والتعذيب حصة يومية في الدوحة

"نظام تميم" يخفي إرهابيين خطرين داخل السجون

 "الحمدين" يباهي بالبنيان وينتهك كرامة الإنسان  

 

كشف رجل الأعمال الفرنسي، السابق في قطر، جان بيير مارونغيو، أسرار الأقبية والسجون القطرية، وذلك خلال ظهوره لأول مرة على شاشة التليفزيون الوطني الفرنسي، ظهر أمس، عبر معايشته من خلال خمسة أعوام مأساوية، قضاها خلف قضبان السجون القطرية.

 

وقال رجل الأعمال الفرنسي الشهير، إن خلافًا بينه وبين شريك من الأسرة الحاكمة، قاده إلى جحيم السجن المركزي في الدوحة، دون محاكمة، أو إدانة قضائية.

 

الأسرار التي كشفها جان بيير مارونغيو، فضحت انتهاك النظام القطري، لحقوق الإنسان، وغياب العدالة والقانون، وسوء الأوضاع داخل السجن القطري، فقد تحدث عن ظروف الاحتجاز المأساوية في سجون الدوحة.

 

 

 

وشدد مارنغيو، على أن قطر "ديكتاتورية إسلامية"، تمارس "الرق الحديث". مضيفًا: "إن الدولة القطرية أبعدت عنه إنسانيته.

 

وأوضح، كيف استضافت السجون القطرية "المقاتلين الدواعش القطريين الذين أثاروا الهجمات الإرهابية".

 

وتعد France 2 أكبر قناة تليفزيونية عامة فرنسية، حيث تجتذب 13،9٪ من مشاهدي التليفزيون الفرنسي.

 

وشوهد فيديو حلقة جان بيير، عبر يوتيوب 41 800 مرة.

 

بعد مقالاته في Marianne وفي مدونته Mediapart، سيساعد هذا العرض التليفزيوني إلى حد كبير،في إلقاء الضوء على الممارسات غير الإنسانية في قطر.

 

 

وكان جان، قد أصدر كتابه "InQarcéré. Périple au bout de l'enfer qatarien"، عن دار نشر "كتاب جُدد" الفرنسية، تحدث فيه عن رحلته في الجحيم الذي عاشه في السجن القطري، مع رفاق زنزانات من الإرهابيين، والمتطرفين، والقتلة، وعن حصص الضرب، والإهانة، والاعتداءات، التي كانت فقرة ثابتة في برنامجه اليومي، في مقر إقامته بسجن الدوحة.

 

وبين محاولات الهروب خلسة ومغادرة قطر، والإضراب عن الطعام، بعد الاعتقال والقبوع في السجن يروي رجل الأعمال السابق، كيف سلبه شريكه القطري، كل ما يملك، "شركته، وعمله، ثم حرمانه من عائلته"، التي نجحت في مغادرة قطر بعد دفع رشوة ضخمة، قبل الزج به في سجن قطر.

 وتحدث الكتاب عن ظروف العيش التي تناقض الصورة الذهنية الزائفة، التي تسعى قطر إلى ترويجها، عبر امتلاكها نادي كرة القدم في "باريس" الفرنسية، أو شركاتها التجارية العملاقة، وصور ناطحات السحاب في عاصمتها.

 

 يكشف كتاب "جان"، عن الوجه الآخر لقطر- كما يقول تقرير نشره موقع "أتلانتك الفرنسي"- ملامح رفاق العذاب والمحنة في سجون قطر، والوجه المظلم لهذه الدولة في شبه الجزيرة العربية، التي تتباهى بإظهار ناطحات السحاب في عاصمتها، في حين تخفي أوضاع المعذبين في دهاليز وأقبية سجونها، من المهاجرين من كل الجنسيات، من الباكستانيين والسوريين، والمغاربة، والفلبينيين، ومن كوسوفو، وغيرها من العمالة مهدرة الحقوق.