الأحد 29 مارس 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

هل يقتص قانون "زينب" من مغتصبي "مديحة"؟

أثار اختطاف واغتصاب طفلة عمرها 7 سنوات وقتلها وإلقاء جثتها، وسط الأشجار حالة الغضب والاستياء الشديدين في باكستان.



 

كانت الطفلة مديحة البالغة من العمر 7 سنوات قد اختفت يوم السبت الماضي من منزلها بقرية سارو خيل في منطقة خيبر "باختونخوا" الشمالية الغربية في باكستان حتى عثر اليوم الإثنين على جثتها مقتولة وسط الأشجار.  وحسبما ذكرت صحيفة ديلى ميل البريطانية، أثارت الحادثة غضبًا شديداً في جميع أنحاء البلاد، ودشن رواد صفحات مواقع التواصل الاجتماعي حملات عنيفة ضد مرتكبي هذه الجريمة النكراء مطالبين بالقبض على الجناة وإصدار أحكام رادعة ضدهم.

 

عبرت عالمة الأنثروبولوجيا ومخرج الأفلام الوثائقية سمر من الله خان عن غضبها اليوم، قائلة: "توقفوا عن تقديم الأعذار! أطفال باكستان يصرخون طلباً للمساعدة فالاعتداء الجنسي على الأطفال، يحدث في المنازل والشوارع والمدارس والقرى والمدن، فهذه طفلة أخرى تعرضت للاغتصاب والقتل الوحشي.  يأتي ذلك في الوقت الذي وافقت فيه لجنة في مجلس الشيوخ في إسلام أباد اليوم على تعديل لتوسيع ولاية مشروع قانون "زينب" ليشمل البلاد بأكملها.

 
 

كان قد تم إقرار مشروع القانون الذي يتناول الجرائم الجنسية ضد الأطفال ويقترح الأحكام من قبل الجمعية الوطنية في يناير، وسمي القانون بهذا الاسم على اسم زينب أنصاري، البالغة من العمر ست سنوات، والتي اغتصبت وقتلت في كاسور عام 2018. وتسببت قضية "زينب" فى اندلاع احتجاجات في جميع أنحاء البلاد بعد أن تم العثور عليها ملقاة في سلة المهملات، وكانت قضيتها هي الثانية عشرة من نوعها التي وقعت في مدينة كاسور خلال العام الماضي.