الأحد 29 مارس 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

شاهد ..كاميرات المراقبة ترصد إطلاق مسلح الرصاص على طليقته

لحظة اطلاق النار على طليقته وقتلها
لحظة اطلاق النار على طليقته وقتلها

 لحظة تقشعر لها الأبدان، حيث استل شخص مسلح، مسدسًا وأطلق النار على طليقته خنتاي تشاثاي البالغة من العمر 28 عامًا في التى تعمل موظفة إستقبال فى عيادة للأسنان بمول تجارى فى العاصمة التايلاندية بانكوك..وفقاً لما أوردته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية.



 

 

 وبينما كانت القتيلة غارقة في بركة من دمائها، فر القاتل من مسرح الجريمة، ووصل رجال الشرطة والمسعفون إلى المركز التجاري في قلب بانكوك مباشرة بعد الساعة 3 مساءً بالتوقيت المحلي، وحاولوا إنقاذ حياة "تشاتهاي"، ولكنها لفظت أنفاسها الأخيرة، بموقع الحادث في حين تم نقل زميلتها مصابة بجروح طفيفة في اليد إلى المستشفى وحالتها مستقرة.  

 

 

وقال اللواء سامروينج سوانثونج، قائد الشرطة: "يبدو أن إطلاق النار قد نجم عن غيرة القاتل على طليقته، لاعتقاده بأنها على علاقة عاطفية مع شخص آخر، وهذه القضية ليست معقدة، ولا يوجد مشتبه بهم أو دوافع أخرى."

 

وأظهرت كاميرات المراقبة في المول التجاري اللحظة التي أطلق فيها المسلح النار على طليقته خنتاي تشاثاي، وهي تجلس مع زميلتها خلف الكاونتر، كلاهما يرتدي بذلات، مع دخول المسلح وعدم الاتصال بصلة بالموظفين، يبدو أن كلا المرأتين تجلس وتراقب عن كثب، ثم يصل إلى جيب السترة الداخلي، ويستل مسدسًا، ويصوبه نحو تشاتثاي وترمي نفسها على الأرض خلف العداد، وسرعان ما تتبعها زميلتها، لكن مطلق النار يدور بسرعة حول المكتب ويفتح النار، ويضغط بلا هوادة على الزناد، بينما يصرخ ضحاياه بلا حول ولا قوة.

وبعد تفريغ خزنة المسدس من الذخيرة على هدفه من على بعد أقل من متر، يهرب المسلح من موقع جريمته.

ويقوم فريق مكون من حوالي سبعة مسعفين، يرتدون ملابس بيضاء في وقت لاحق بالانتقال إلى العيادة، وبدأوا في محاولة إنقاذ حياة الضحية بإنعاش القلب والرئتين، بينما تظهر إحدى الصور، علاج المصابة الثانية من جرح بطلق ناري في اليد.

وكان المتسوقون منتشرون بأعداد كبيرة في جميع أنحاء المبنى، لكن الكثيرين توقفوا عن مواصلة التجول في المول، وأصيبوا بحالة من الصدمة، بينما هرع طاقم الطوارئ إلى عيادة الأسنان.

 

 

قال عامل من المبنى: "لقد أصيب الجميع بالذعر"، عندما سمعوا الطلقات، مضيفًا: ”كنت على نفس أرضية إطلاق النار وسمعت صراخًا”، وكان هناك الكثير قد أصيب بحالة من الذعر، وكان الجميع يهربون ولا يعرفون ماذا يفعلون، إنه أمر مخيف، لا أشعر بالأمان.

 

 

يعد مول "سنشري بلازا"مركزًا تجاريًا شهيرًا بالقرب من نصب النصر الشهير في المدينة.