الأحد 5 أبريل 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

قتل زوجته وسكب البنزين على ابنيه بعد تقطيعهما بفأس

نظرت محكمة تاكوما، في العاصمة الأمريكية، أمس الثلاثاء، دعوى قضائية أقامها والدا القاتل باتهام مسؤولي رعاية الخدمات الاجتماعية بالتقصير في حماية طفلين من والدهما، الذي قتل زوجته في البداية، من أجل الحصول على بوليصة تأمين على الحياة، ثم قتل ابنيه وأشعل النيران في منزل والده ليموت مع ابنيه حرقًا.. وفقًا لما ذكرته صحيفة مترو البريطانية.



 

 

كان جوش باول، قد قتل زوجته سوزان جودي، ثم قتل ابنيه برادين باول البالغ من العمر خمس سنوات وشقيقه تشارلي، 7 سنوات، خلال عام2012.

 

وكانت هذه القصة المرعبة، قد بدأت في عام 2009 عندما فشلت سوزان باول في العمل في ويست فالي سيتي بولاية يوتا، وتوترت علاقتها مع زوجها جوش باول.

 

 

 

وخطط الزوج للتخلص من زوجته سوزان جودى، من أجل الحصول على قيمة بوليصة تأمين على الحياة، وقام جوش باول باصطحاب زوجته وطفليه برادين وتشارلي، في رحلة تخييم في منتصف الليل؛ حيث اختفت الزوجة في تلك الليلة، ولم يتهم في قضية اختفائها.

 

 وذكرت وثائق المحكمة، أنه تم العثور على دم سوزان بجوار أريكة في منزل العائلة، وأن "جوش"، حصل على قيمة بوليصة تأمين على الحياة، وأموال تقاعد بعد وقت قصير من وفاتها.

 

ثم انتقل جوش إلى المنزل، ليكون مع والده في بويالوب، واشنطن، مع ابنيه في رعاية الخدمات الاجتماعية، وخلال زيارة خاضعة للإشراف من مسؤول الخدمات الاجتماعية في ديسمبر 2012، قام جوش بحبس أخصائي اجتماعي في الخارج وتقطيع ابنيه الصغيرين، وصب البنزين عليهما، ثم أشعل النار في المنزل، حيث أدى الانفجار إلى قتله هو وابنيه على حد سواء.

 

وقالت المحامية كوكس آن بريمنر أمام المحكمة، إن الخدمات الاجتماعية كان يجب أن تكتشف نوايا جوش، بأنه يشكل خطرا على ابنيه. 

 

وأشارت بريمنر إلى رحلة التخييم في منتصف الليل في ليلة اختفاء سوزان، قائلة: "ثم اختفت (سوزان) وقال الطفلان، إنها كانت في السيارة، وكانت في منجم، أشياء من هذا القبيل". 

 

وطالبت كوكس بتغيير سياسة الخدمات الاجتماعية، بحيث لم يعد لم شمل الأسرة أولوية على حساب سلامة الطفل.

واستمرت جلسة المحاكمة، اليوم الأربعاء، التي من المقرر أن تستمر 4 أسابيع.