الإثنين 6 أبريل 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
إنجازات الطرق والآثار ومشوار الألف ميل

إنجازات الطرق والآثار ومشوار الألف ميل

ما نراه من إنجازات عظيمة وكبيرة في شبكة الطرق، يجعلنا فخورين بالفعل، وستكون سعادتنا أكبر عندما نرى الطرق الفرعية بين القرى، أصبحت في حالة جيدة لانتقال سكان تلك البلاد الصغيرة،  الذين حرموا من طرق جيدة تساعدهم في الانتقال من مكان لمكان، خاصة وقت الأمطار، وسوء الأحوال الجوية   والشيء الآخر، الذي يدعو للفخر حقا هو الافتتاحات والتطوير والتجديد، الذي يحدث لمتاحفنا وأماكنا  الأثرية الفريدة، فبعد أيام قليلة سيفتتح قصر البارون إمبان بمصر الجديدة، بعد عمليات التجديد والتطوير التي تمت به.. ثم بعده بيوم أو اثنين سيفتتح متحف الغردقة ثاني متحف للآثار، يقام  بمشاركة بين القطاع الخاص ووزارة الآثار.. بعد المتحف القبطي بسنوات طويلة.. وبعد ذلك سنشاهد الحدث العالمى والأهم، وهو نقل 22 مومياء ملكية لأشهر  ملوك  مصر ومليكاتها مثل الملك سيتى الأول والملك رمسيس الثاني والملكة حتشبسوت.. من المتحف المصرى بالتحرير إلى متحف الحضارة بعين الصيرة، بمصر القديمة، فى احتفال مهيب، يليق بعظمة مصر وعظمة ملوكها الكبار.



 

وخلال نقلهم سيمر الموكب من ميدان التحرير، الذى أعد لهذه الاحتفالية بعد عمليات تطوير وتجديد، ووضع مسلة الملك العظيم رمسيس الثانى، ووضعت حولها أربع كباش، لتشكل وحدة فنية  وتؤكد هويتنا المصرية الفرعونية القديمة.. وأيضا نجد العمل على قدم وساق لاستكمال عمليات تطوير منطقة مجرى العيون، والتى ستضيف منطقة جديدة للمناطق الأثرية، التى تجعل بلدنا من أهم الدول التى تذخر بالمناطق   الأثرية من كل العصور الفرعونية  والرومانية اليونانية والقبطية والإسلامية والحديثة، ومع الشهور الأخيرة من هذا  العام، سيكون الحدث الأكبر الذى يجعل مصر رابع بلد فى العالم، من حيث عدد السائحين، حسب تقرير منظمات السياحة العالمية، وهو افتتاح المتحف المصرى الكبير، الذى يعد من أكبر المتاحف فى العالم الذى يحتوى على آثار  فترة زمنية واحدة.. وهى العصر المصرى الفرعونى القديم، والذى يحتوى على آلاف من القطع الأثرية الكبيرة والصغيرة، وأهمها جناح خاص به، حوالى خمسة آلاف قطعة للفرعون الذهبى الصغير، توت عنخ آمون.. هذا غير التطوير والتجديد، الذى سيحدث للمنطقة المحيطة بمتحف الحضارة والمتحف المصرى الكبير، ومنطقة الأهرامات الأثرية، وتطوير فى الخدمات التى تقدم للسائحين، أثناء زيارتهم لهذه المناطق الأثرية المهمة.. حقا هذا إنجاز كبير وعظيم تفتخر به مصر.

 

وجدير بالذكر، أن كل هذه الإنجازات تمت بسواعد وعقول مصرية.. فتحية لكل من أسهم فى رفع اسم بلدنا عاليا وسط الدول المتقدمة، فحقا مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة إلى الأمام٠