السبت 4 أبريل 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

عيد الأم.. غادة إبراهيم: والدتي "أسطورتي الخاصة" وهذه قصتي مع زيزي البدراوي (صور)

الفنانة غادة إبراهيم
الفنانة غادة إبراهيم

أكدت الفنانة غادة إبراهيم، أن والدتها تمثل أسطورتها الخاصة، وعبرت عن امتنانها لوجودها في حياتها، ووجهت عبر “بوابة روزاليوسف”، رسالة شكر وعرفان لها ولكل النساء في “عيد الأم”، بوصفهن حاملات لواء المسؤولية، لإعداد شعب طيب الأعراق.



 

وفي هذه الأجواء الاحتفالية التي يحتفي فيها العالم بـ“عيد الأم” حاورتها بوابة روزاليوسف، لتكشف الكثير من أسرارها، وتزيح اللثام عن أكبر مخاوفها، وأبرز الشخصيات التي أسهمت في تشكيل وعيها كفنانة، فإلى نص الحوار:  

 

بدايةً.. حدثينا عن دور الوالدة في حياة غادة إبراهيم الفنانة؟

 

أمي تمثل أسطورتي الخاصة، نظرًا لوفاة والدي، وأنا لم أزل في الثانية عشرة من عمري، وبدلًا من أن تبحث عمن يمد يد العون لها، قررت أن تُضحي بزهرة شبابها، لتتفرغ لرعايتنا وتقوم بالدورين معًا، فكانت نِعم الأم الحانية المِعطاءة، وظلًا قويًا للأب الحاضر الغائب.

 

 

 

 

 

أبرز النجمات اللائي عايشتهن عن قُرب.. وشكلن جزءًا من شخصيتك كفنانة؟

 

تعاملت مع العديد من النجمات طوال مشواري الفني، إلا أن الفنانة الراحلة زيزي البدراوي، لا تزال هي الأقرب إلى قلبي، وُعد أكثرهن إشعاعًا في ذاكرتي، الحافلة بالمواقف المؤثرة لها، وكانت مثالًا حيًا ونابضًا للسيدة النبيلة “الشيك”، التي تأسرك بطلتها الهادئة وصوتها الرصين، وهي الوحيدة التي فُجعت في وفاتها، وتركت برحيلها جرحًا كبيرًا في قلبي، لم يندمل بعد.

 

 

 

هل سلطت الدراما والسينما الضوء على دور الأم بالشكل الأمثل؟

 

أعتقد أن الدراما والسينما لم تتغافل عن الدور المؤثر للأم، فقدمتها بمئات الأشكال والأنماط، إلا أنها وبالرغم من ذلك، لم تزل تستحق المزيد من الاهتمام، فكم من نموذج نراه يوميًا في حياتنا يدعو للفخر، فالأم “أُمَه بمُفردِهَا”، ومن دونها لا تستقيم الحياة.

 

فنانة أثرت في مشوارك وكانت بمثابة السند والعون؟ 

 

فيفي عبده أسرتني بـ”جدعنتها”، ولم تبخل عليّ بالسؤال أبدًا، وكانت خير داعم لي في أحلك المواقف، وطوال عشرين عامًا وتحديدًا منذ بداية تعارفنا بفيلم “يمين طلاق”، للمخرج العبقري علي عبدالخالق، كانت نموذجًا للصديقة الوفية، التي يظهر معدنها الأصيل وقت الشدة.

 

 

 

أبرز مخاوف وأحلام غادة إبراهيم الفنانة والإنسانة؟

 

يُعد المرض أكبر مخاوفي كإنسانة، فيما تنحصر أحلامي في المُضي قُدمًا نحو تقديم المزيد من الأدوار، التي تُبرز قدراتي الفنية، وأن أقدم رسالتي حتى آخر لحظة في حياتي، فالفن يجري في عروقي مجرى الدماء، ولا أستطيع الابتعاد عنه أبدًا.

 

أفضل من قدمت دور الأم في الدراما والسينما المصرية قديمًا؟

 

تُعتبر الفنانة الراحلة فردوس محمد، أفضل من قدمت نموذج الأم على الإطلاق، مما جعلها أيقونة هذا الدور بلا منازع، وتأتي من خلفها العظيمة شادية، ثم القامتان الكبيرتان هدى سلطان، ولا أنسى دورها الخالد بمسلسل “الوتد”، الذي مثّل حالة خاصة في الدراما المصرية، والرائعة “مديحة يسري”، صاحبة رائعة ”الخطايا”.

 

 

 

وحديثًا.. من التي أسرت غادة إبراهيم كمُشاهِدَة؟

 

تُعد القديرة نبيلة عبيد واحدة من المُفضلات لدي في دور الأم على شاشة السينما، فيما تحتل الفنانة هالة فاخر موقع الصدارة على صعيد الدراما، من وجهة نظري الشخصية، فأنا كمشاهدة استمتعت بأداء كلٍ منهما لشخصية الأم. 

 

ومن وريثة عرش فردوس محمد؟

 

الفنانة نادية رشاد، تمثل حالة خاصة بمفردها، وهي وريثة عرش القديرة فردوس محمد من وجهة نظري.

 

 

 

رسالة غادة إبراهيم في عيد الأم؟

 

 

كل سنة وكل أمهات مصر بخير وسعادة، سواء التي أنجبت وربت، أو التي اضطلعت بمسؤولياتها كأم بديلة، فعلمت وأخرجت نماذج وأجيالا صالحة، أسهمت في قيادة المجتمع، أو التي ضحت بأحلامها وتولت رعاية أشقائها الصغار، ومنحتهم من فيض حنانها الكثير، ومائة مليون قبلة حب على جبينك يا أمي، وأدعو الله أن تظل ضحكتك مصدر الإشعاع والبهجة في حياتنا.