السبت 4 أبريل 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

عيد الأم.. مصطفى هريدي: أمي "نبض حياتي" وهذه أمنيتها التي لم أحققها

الفنان مصطفى هريدي
الفنان مصطفى هريدي

جاء الاحتفال بـ”عيد الأم” هذا العام مُختلفًا عما سبقه من أعوام، ما بين الترقب والقلق والتقدير والاحتفاء، بالدور الأعظم الذي احتفت به الشرائع السماوية كافة، ورفعته إلى حد التقديس، ليطفئ القدر شموع الاحتفالات التقليدية، التي غالبًا ما كانت تشهدها بيوتنا، في مثل هذا التوقيت من كل عام.



 

فحب الأم وتقدير دورها والاعتراف بأفضالها علينا، لا يمكن أن يداريه أو يعيق التعبير عنه أي شيئ؛ وحتى لو اضطرتنا الظروف للتقوقع داخل منازلنا؛ وحرمتنا من تقبيل يد وجبين “ست الحبايب”، فحبنا لها ودعواتها لنا مفطور في قلوبنا.

 

في عيد الأم .. وفي محاولة جادة لكسر رتابة هذا الموقف، الذي لم نعتده حتى في سنوات الحروب، والذي دخلنا إليه طواعيه، ضمن سلسلة طويلة من إجراءات العزل الاختياري والاحترازي، حرصت “بوابة روزاليوسف” على الاستماع لرسائل مجموعة من النجوم، التي وجهوا فيها عبارات الشكر والعرفان بالجميل، لمن حملتنا بين أضلعها 9 أشهر، واتسع لنا رحمها فكان أشد رحابة من الكون بأكمله.

 

وعبر الفنان الكوميدي مصطفى هريدي عن تثمينه لدور والدته، التي وصفها بنبض حياته، فهي الملهم والدافع الأكبر لنجاحه كفنان، بالشكل الذي يجعلها الشخصية المحورية التي تدور حياته من حولها.

 

وأكد في تصريحات خاصة لـ"بوابة روزاليوسف" أن الفنانة فردوس عبد الحميد تُعد بمثابة الأم الثانية، نظرًا لعلاقة الصداقة التي تربطه بنجلها، ما أتاح له الفُرصة للتعامل معها عن قُرب، معبرًا عن امتنانه للمساندة والدعم النفسي والمعنوي الذي قدمته له، قبل أن تطأ قدماه الوسط الفني.

 

وأوضح أن الفنانة سميرة أحمد كانت بمثابة الأم "البديلة" داخل الوسط في بداياته الفنية، بعدما جمعه بها مسلسل "أحلام في البوابة"، مؤكدًا أن كل معاني الشكر والعرفان لا توفيها حقها، لما قدمته له من مُساندة ونصائح، شكلت القوام الأساسي لشخصيته كممثل.

 

 

 

وأشار إلى أنه لا يمكن أن يغفل أبرز مكاسبه الشخصية والفنية، والتي تمثلت في الوقوف بحضرة قامتين بحجم عادل إمام وميرفت أمين في فيلم "مرجان أحمد مرجان"، ما أتاح له الفرصة لنهل المزيد من الخبرات، وأخيرًا الفنانة القديرة دلال عبد العزيز، التي تترك أثرًا طيبًا في نفوس كل المُتعاملين معها، وتجبرك على احترامها ومبادلتها نفس مشاعرها الرقيقة والحانية.

 

 

 

 

 

 

وضرب المثل بفيلم "إمبراطورية ميم"، الذي يُعد واحدًا من كلاسيكيات السينما المصرية، لتأكيد التناول الإيجابي لشخصية الأم، فيما اختار الراحلة أمينة رزق “راهبة الفن”، كأبرع من جسدن دور الأم على الشاشة، على الرغم من أنها لم تتزوج أو تنجب على أرض الواقع، ومن بعدها القديرة كريمة مختار، التي حملت لواء الأمانة وشكلت وعي جيل كامل من المُشاهدين.

 

 

 

 

 

ووجه رسالة شكر إلى القيادة السياسية، التي احتفت بدور الأم والمرأة بشكل عام، وكرمته بالشكل اللائق كتوجه عام للدولة المصرية، التي تُجل دورها كعنصر فاعل ومؤثر في المجتمع.

 

وكشف عن أمنية والدته الوحيدة، التي لم يحققها حتى هذه اللحظة، وهي زيارة بيت الله الحرام وأداء فريضة الحج، وعلى المستوى الفني عبر عن أمنياته بأداء دور أنطونيو، أمام الفنانة السورية سلاف فواخرجي، على أن تُجسد شخصية كليوباترا.

 

وفيما اختار الثنائي أحمد حلمي ومنى زكي، كأفضل الثنائيات الفنية، المُرتبطة برباط الزواج من جيل الوسط، فإنه يرى أن حسن الرداد وإيمي سمير غانم، الأنضج على مستوى جيل الشباب.

 

 

 

 

 

ورشح الفنانة منى زكي للفوز بلقب الأم المثالية، التي استطاعت التوفيق بين دورها ومسؤولياتها كأم، وطموحاتها وارتباطاتها كفنانة ونجمة.