الجمعة 10 يوليو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

كورونا يضع ميسي ورونالدو وجهًا لوجه من جديد

صدق أو لا تصدق ميسي ورونالدو وجهًا لوجه من جديد والصراع سيولد من عمق الإثارة.. عليك أن ترافقني لـ10 ثوان لإثبات نظرية العبارة السابقة.



 

 

هل سمعت من قبل عن الدوري البيلاروسي؟ ربما لا، ولكن إذا ارتبط هذا الدوري "المغمور" بمن صنعوا جزءًا من تاريخ كرة القدم، فربما ستزيد شعبية هذا الدوري الضعف وستزداد أيضًا محركات البحث لمعرفة المزيد عنه.

 

 

وبالفعل، إذا أثارك فضولك للبحث بأسم هذا الدوري المحلي لبلد بيلاروسيا، الذي تأسس في عام 1992، و يشارك به 12 ناديًا، سيظهر لك في مقدمة البحث رسالة خاصة من ألكسندر هليب ستجد في مضمونها الآتي:

 

 

"الكل يشاهد الآن الدوري البيلاروسي، يجب على الجميع الذهاب إلى التليفزيون لرؤيتنا، وربما يتعين على ميسي وكريستيانو رونالدو القدوم إلى الدوري البيلاروسي للاستمرار في لعب كرة القدم".

 

 

ووجه هليب هذه الرسالة لنجوم الكرة، نظرًا لان فيروس كورونا ساهم في إيقاف النشاط الرياضي في أغلب بلدان العالم، وتوقفت الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا.

 

 

وربما الزج باسم رونالدو وميسي سويًا من جديد، على الرغم من استحالته، إلا أنه قادر على وضع الدوري البيلاروسي تحت ميكرسكوب الإعلام والأضواء، والدليل على ذلك أن دعوة بسيطة من لاعب قلبت الموازين، وجذبت أنظار الجميع في أقل من ساعات محدودة.

 

 

ولكن ماذا يعني المستحيل في قاموس الثنائي الذي حافظا على مستواهم الفني على مدار 15 عامًا من المتعة والمنافسة، ليس فقط داخل أرض الميدان من خلال الأرقام الذهبية التي تم تحطيمها، ولكن على منصات التتويج أيضًا التي حفرت تواجدهم سويًا في كل مناسبة.

 

 

 وعلى الرغم من أن الساحرة المستديرة تولد كل يوم نجمًا جديدًا إلا أن الثنائي ضربا عرض الحائط بهؤلاء جميعهم، فالجسد حقًا لا يرحم إلا إذا كان الجسد متمثلًا في البرغوث ليونيل ميسي أو الدون كريستيانو رونالدو.

 

 

ولا شك أن عشق الثنائي لكرة القدم قادر على قلب جميع الموازين رأسًا على عقب، بل وقادر على إجبارهم على الذهاب للدوري البيلاروسي أو غيره من الدوريات المغمورة، بهدف البقاء داخل الساحرة المستديرة للاستمتاع بحرق شباك المنافسين بأهدافهم التي لا ترحم.

 

 

ولعل ما يثبت أن الأمر يمكن حدوثة، هو شغف الثنائي ورغبتهم في استرجاع شراسة المنافسة بينهم من جديد، ولم تمر أي مناسبة مرور الكرام من دون أن يتحدث أحدهما عن الآخر.

 

 

وكانت آخرها عندما توج ميسي بالبالون دور للمرة السادسة في تاريخه، وتحدث حينها عن منافسته مع رونالدو قائلًا: "المنافسة بيننا على المستوى الرياضي كانت رائعة للغاية على المستوى الشخصي، وأعتقد أن الجماهير استمتعت أيضا سواء كانوا يشجعون برشلونة أو ريال مدريد أو كرة القدم بشكل عام".

 

 

وتابع:" حين كان رونالدو موجودًا كانت المباريات استثنائية أكثر، هذا شيء في الماضي، الآن علينا التطلع للمستقبل".

 

 

وإذا فكرت في الأمر لمدة 10 ثوانٍ، ربما لم تصدق حدوثه حقًا، ولكن ما الذي يسير بشكل طبيعي في الوقت الحالي، ففي الجهة المقابلة ستجد أن فيروس لا يرى بالعين المجردة تمكن من إيقاف النشاط الرياضي، وأنهى على حياة الكثيرين على كوكب الأرض في ظاهرة لم تحدث منذ آلاف السنين.

 

 

فإذا تمكن عقلك من استيعاب، أن كل هذه الأمور قد حدثت من حولك بالفعل في أيام قليلة، فيمكنك حينها أن تصدق وجود ميسي ورونالدو وجهًا لوجه من جديد في الدوري البيلاروسي.