السبت 4 أبريل 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

غرفة الإسكندرية توجه الشكر لأجهزة الدولة لجهودهم لمواجهة كورونا

تأكيدا علي الجهود التي يبذلونها خلال الفترة الصعبة التي تمر بها البلاد وجه مجلس ادارة الغرفة التجارية المصرية بالإسكندرية برئاسة احمد الوكيل رسالة شكر وعرفان وتقدير لحماة الوطن ودرع الأمة وسيفها جيشنا الحبيب وشرطتنا الغالية الساهرون على أمن وطننا ومصرنا الغالي، فأنتم الحصن المنيع لهذا الوطن الغالي.



 

كما تتقدم الغرفة التجارية بأسمى آيات الشكر والتقدير للقطاع الطبي بما يتضمنه من أطباء وصيادلة وكذلك العاملين بكافة المستشفيات والصيدليات وجميع المؤسسات الطبية، لما بذلوه ويبذلوه من مجهودات خارقة في الحد من انتشار الفيروس ومعالجة المصابين، متحملين في ذلك مخاطر جمة. كما تتوجه الغرفة التجارية بتحية امتنان وتقدير للعاملين في الموانئ بجميع أجهزتها من شحن وتفريغ والرقابة علي الصادرات والواردات وهيئة سلامة الغذاء والاجهزة الامنية والعاملين في قطاع النقل والمواصلات على مستوى الجمهورية لدورهم الفعال في التيسير على العاملين في جميع القطاعات المختلفة. وتخص الغرفة التجارية جميع العاملين في القطاع التجاري من تجار جملة وتجزئة والعاملين لديهم على اختلاف وظائفهم ودرجاتهم وكذلك أصحاب المصانع والعاملين بها، بالشكر والتقدير والاعزاز للجهد المبذول في توفير السلع التجارية منذ بدء الأزمة وحتى الآن حيث يقوم القطاع التجاري بتوفير احتياجات المواطنين بأي كميات على مدار اليوم. ضاربين في ذلك أروع الأمثلة في نكران الذات، تاركين أسرهم وعائلاتهم من أجل تحقيق أهداف الوطن وتيسيراً على المواطنين. أنتم وبحق الجنود المجهولة في ظل هذه الأزمة، نقدر لكم دوركم ومجهودكم وتضحياتكم في سبيل توفير احتياجات المواطنين من مأكل ومشرب.

دوركم لا يقل وطنية وأهمية عن دورجميع المؤسسات الحيوية علي مستوي الجمهورية فنحن نعلم جيداً أن المواطن لا يستطيع بأي حال من الأحوال الاستغناء عنكم أو عما تقدمونه من خدمات جليلة. ووجهت الغرفة رسالة خاصة تحمل ارقي معاني الشكر والعرفان لأصحاب القطاعات المتضررة جراء الأزمة التي تتعرض لها البلاد، حيث تم إنشاء وتشكيل لجنة خاصة من الشباب لمتابعة الأوضاع التي آلت إليها هذه القطاعات للوقوف على حجم الضرر الواقع عليها وكيفية معالجة هذا الضرر.

في النهاية، وجهت الغرفة رسالة خاصة لشباب مصر البواسل أن يحافظوا على أنفسهم وصحتهم، فهم مستقبل أمتنا وأمل الغد ومن يعول المجتمع عليهم في حاضره ومستقبله.