الثلاثاء 7 يوليو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

ما قبل النجومية.. عندما تحول جنش من لاعب كاراتيه إلى عملاق بكرة القدم

في إطار الدور المجتمعي لـ"بوابة روزاليوسف" لحث المواطنين على الالتزام بالإجراءات الاحترازية التي وضعتها الحكومة المصرية للحد من انتشار فيروس كورونا، ودعم حملة "خليك في البيت"، نقدم لمتابعينا فقرة يومية عن أبرز نجوم الكرة، ومعلومات عن حياتهم قبل دخول عالم الساحرة المستديرة "ما قبل النجومية".



 

 

‏‎نتحدث اليوم عن محمود عبد الرحيم "جنش" حارس مرمى فريق الزمالك، الذي يعد من أبرز الحراس الذين ارتدوا القميص الأبيض على مر التاريخ، والذي ارتبط بشكل كبير مع جماهير القلعة البيضاء.

 

 

‏‎جنش حارس الصدفة

‏‎

 

ولعبت الصدفة دورًا كبيرًا في مشوار جنش الذي لم يكن في مخيلته أن يكون لاعبًا في يوم من الأيام، حيث كان شغوفًا بلعبة الكاراتيه التي كان يتقن فنونها بشكل كبير.

 

 

‏‎كيف تحول من لاعب كاراتيه إلى حارس مرمى؟

‏‎

 

كان دائم التوجه إلى مركز شباب باكوس في الإسكندرية، بصحبة أحد جيرانه وهو مدربا لفريق مركز شباب باكوس، حيث كان يشاهد الحصص التدريبية بشكل يومي.

 

 

‏‎في يوم ما عندما كان يبلغ من العمر 7 سنوات فقط، كان هناك مباراة بين فريق الكاراتيه وفريق كرة القدم وشارك خلالها "جنش" كحارس مرمى، وتألق بشكل كبير وقتها، ويشاء القدر أن يكون مصطفى شهاب حاضرًا لهذا اللقاء، الذي غير مجرى حياته.

 

 

وقام الكابتن مصطفى شهاب بتقديم "جنش" لنادي الأولمبي ليتدرج بصفوف فرق الناشئين، ويصقل موهبته بخبرات عظماء التدريب السكندري في ذلك الوقت، أمثال محمد طه وخضر هاشم وسعيد محسن وخويسكي وأحمد متولي، وبعد تألقه اللافت تم تصعيده لفريق الأول تحت قيادة أحمد الكأس، وأصبح أساسيًا للفريق السكندري طوال موسم ونصف.

 

 

جاء تألق "جنش" مع الفريق السكندري ليكون مطمعا لأندية العاصمة، وخلال فترة الانتقالات الشتوية لموسم 2010–2011، انتقل إلى نادي الزمالك وبدأ اسمه يلمع بشكل كبير، حيث أصبح حارس أساسيًا لعملاق إفريقيا والمنتخب الوطني الأول حاليًا.