الجمعة 5 يونيو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

وزير التعليم في فيديو مصور على فيس بوك

 اعرف.. كيف ينجز الطلاب أبحاثهم للنجاح في الصفوف الدراسية؟!

في فيديو مصور على صفحته بموقع "فيس بوك"، نشرته الصفحة الرسمية لوزارة التربية والتعليم، شرح الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، الإطار العام، الذي سيقوم به الطلاب بمختلف الصفوف من الصف الثالث الابتدائي، وحتى الثالث الإعدادي لضمان النجاح.



 

 

وقال الدكتور طارق شوقي، إن هناك عدة نقاط مهمة، على الطلاب وأولياء الأمور معرفتها عن المشاريع البحثية، منها أن الطالب سيكون مطالبا بإعداد مشروع بحثي واحد فقط (متعدد التخصصات) في كل سنة دراسية للانتقال إلى السنة التالية، ويستطيع الطالب أن يقوم بعمل المشروع بمفرده أو مع مجموعة من الطلبة (بحد أقصى 5 طلاب)، وذلك خلال الفترة من 9 إبريل حتى 15 مايو 2020.

 

 

وأشار الوزير إلى أنه سيتم مراعاة اختيار الموضوعات بالنسبة لأعمار الطلبة من الصف الثالث الابتدائي حتى الثالث الإعدادي، بما يتناسب مع أعمارهم في الموضوعات التي درسوها بالفعل، كما أن عناصر المشروع البحثي ستتكون من: "العنوان، المقدمة، الموضوع، النتائج أو الملاحظات، المراجع، أسماء الطلاب"، وسيكتب كود الطالب الخاص به على المشروع الذي سيقوم بعمله.

 

 

وأوضح أنه يوم الأحد 5 إبريل 2020.. سيتم نشر فيديو توضيحي لطريقة عمل المشروع للطلبة على موقع الوزارة، وذلك كنموذج استرشادي لأبنائنا الطلاب لطريقة عمل المشروع البحثي بداية من اختيار الموضوع، حتى نطمئن أبناءنا الطلاب، وفي يوم الخميس 9 إبريل 2020.. سيتم الإعلان عن جدول المشروعات البحثية لكل سنة دراسية على موقع الوزارة، وسيتم نشره مطبوعًا في الصحف القومية؛ وسيتكون الجدول من 4 إلى 5 موضوعات لكل سنة دراسية يختار الطالب أحدها لتنفيذه، سواء بمفرده أو مع مجموعة من الطلبة.

 

 

وقال وزير التربية والتعليم والتعليم، إنه مهم أن يذكر الطالب المرجع الذي يستند عليه فى البحث، بأن يقول حصلت على المعلومة من منصة التعلم أو كتاب كذا، ويذكر اسم الكتاب، والفكرة هي صياغة البحث من خلال المراجع ونتعلم من المراجع مش ننقلها "كوبي وبست"، موضحا أن هناك فرقًا في المشاريع يراعي الفئة العمرية.

 

 

وتابع الوزير: إذا لم يتوافر الإنترنت لدى الطالب بإمكانه الاعتماد على الكتاب المدرسي أو أي كتاب متوافر لديه في موضوع المشروع البحثي، ومتاح للطالب أن يقوم بكتابة المشروع البحثي على ورق وتسليمه إلى المدرسة، وهي ستقوم بدورها بإرساله للوزارة عبر المنصة، ومعلم الفصل دوره استرشادي ومساعد للطلبة في إعداد المشروعات البحثية، والوزارة هي من ستتولى أعمال مراجعة المشروعات البحثية للطلاب عن طريق تقييمها (مقبول– غير مقبول).

 

 

وأوضح الوزير، أن الوزارة ترغب في أن يقوم الطلاب بتنفيذ البحث بشكل إلكتروني، أي يتم رفع البحث الورقي الذي يقوم به بعض الطلاب على منصة التعلم، وأن الوزارة ستقوم بتصحيح البحث وإجازته.

 

 

5 مشروعات يختار منها الطالب واحدًا

 

 

وأكد الوزير أن المعلم في الفصل لن يقوم بتصحيح البحث، لأن من وضع المشروع البحثي هي الوزارة والقائمة التي يتم توفيرها يوم 9 إبريل الجارى، بها 5 مشاريع للسبع سنوات الدراسية من الثالث الابتدائي حتى الثالث الإعدادي، بإجمالى 35 مشروعا كل سنة لها 5 مشروعات تختار منها.

 

 

وأشار الوزير، إلى أن الوزارة ستقوم بتوزيع المشروعات على المعلمين بمعدل 2  أو 3  معلمين للنظر في المشروع لتقييمه، وأن الهدف هو تعليم الطالب من المشروع أي أن يقوم الطالب بعمل المشروع بنفسه لإعداد المشروع وصياغة آرائهم.

 

 

وشرح وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، كيفية إعداد بحث لطلاب الصفوف من الثالث الابتدائي حتى الثالث الإعدادي، بعد قرار توقف الدراسة.

 

 

وشرح الوزير  مثالا أنه لو أخدنا درسا في الصف الأول الإعدادي وهو بعنوان "أثر المناخ في حياتنا" كنموذج تحت هذا العنوان، يتم طرح بعض الأسئلة التي تكون إجاباتها مستوحها من المواد الدراسية المختلفة، فمثلا لو ربطنا هذا العنوان بالرياضيات هنقول: اجمع بعض الأرقام الإحصائية المعبرة عن نسبة التلوث وأثرها على الكرة الأرضية وضع هذه الأرقام فى شكل بياني وطبقها على مصر، فالطالب في هذه الحالة يبحث عن الأرقام من خلال منصة التعلم، ولو ربطنا هذا العنوان وهو المناخ في حياتنا بمادة الدراسات، على الطالب أن يتخيل نفسه في رحلة نيلية من أسوان إلى دمياط ما هي الأقاليم التي مررت بها أثناء الرحلة، وتخيل نفسك في رحلة إلى الفضاء، فهذا مثل بسيط على نوعية المشروعات متعددة التخصصات.

 

 

واختتم الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، رسالته قائلاً: "إن المشروع البحثي هدفه تعليم الطلاب مهارات جديدة وهي (العمل الجماعي، الاعتماد على الذات، والبحث، والتحليل، وربط الموضوعات، وطريقة صياغة الأفكار) وغيرها من المهارات الضرورية لأبنائنا الطلاب".