الأربعاء 15 يوليو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

لمواجهة فيروس كورونا

الجامعة البريطانية تشارك بمبادرة تصنيع 5 آلاف جهاز تنفس صناعي

 قررت الجامعة البريطانية في مصر، المشاركة في المبادرة المصرية لإنتاج 5 آلاف جهاز تنفس صناعي بهدف تعزيز جهود القطاع الصحي في رفع سعة وكفاءة غرف الرعاية المركزة من خلال تصنيع 5 آلاف جهاز "56 PB" باستخدام التصميمات التي أتاحتها شركة (Medtronic) العالمية وذلك بعد إنتاج نموذج تجريبي وإجازته من وزارة الصحة.



 

ووافقت الجامعة البريطانية على أن تكون المستشار العلمي للمبادرة وذلك من خلال مركز النانو تكنولوجي وكل المراكز البحثية التابعة لها وأعضاء هيئة التدريس، حيث وضعت الجامعة الموارد البشرية التابعة لها وأعضاء هيئة التدريس تحت تصرف المبادرة، ليقوم حالياً أساتذة الجامعة البريطانية بفحص جميع ملفات الشركة العالمية المنفذة لأجهزة التنفس الصناعي، لعمل تقرير مفصل عن المطلوب من كوادر بشرية ومكونات للمبادرة. وأكد الدكتور أحمد حمد رئيس الجامعة البريطانية في مصر، أن الجامعة ستقدم كل إمكانياتها العلمية والفنية تحت تصرف المبادرة، من أجل سرعة تحقيقها إلى واقع وتصنيع 5 آلاف جهاز تنفس صناعي، بهدف دعم جهود الدولة في مواجهة فيروس كورونا المستجد. وأشار حمد إلى أن مجلس أمناء الجامعة البريطانية في مصر برئاسة رجل الصناعة محمد فريد خميس، يدعم كافة المبادرات الوطنية إيماناً بأهمية دور المؤسسات في الالتزام بالواجبات المجتمعية للجامعة بشكل عام، ودعم الخطة الشاملة للدولة في مواجهة فيروس كورونا المستجد بوجه خاص. من جانبها، قالت الدكتورة أمل قصري مدير مركز النانو تكنولوجي بالجامعة البريطانية إن الجامعة تشارك كمستشار علمي لمبادرة إنتاج 5 آلاف جهاز تنفس صناعي للمساعدة في دعم الجهاز الصحي في حال تفاقم الوضع الحالي الناتج عن عدوى ڤيروس وكورونا، حيث أصبح الوباء يشكل أزمة عالمية تمر بها كل دول العالم تقريباً، وتسعى العديد من الجهات في معظم البلدان حول العالم لإنتاج أجهزة تنفس بطرق بسيطة أو معقدة للتغلب على النقص فيها. وأضافت قصري "أن المبادرة تهدف للاستفادة مما قامت به شركة Medtronic حيث قدمت الشركة كل المستندات الخاصة بتصنيع أحد أجهزة التنفس الصناعي الخاصة بها وأتاحتها للجميع لتصنيعه كمساهمة منها في حل للوضع الحالي"، مؤكدة أن الهدف الأساسي للمبادرة سيكون تجميع كل المختصين المحترفين في مجالات الطب والهندسة والعلوم، والذين يستطيعون تكثيف الجهود لإنتاج نموذج من الجهاز لاختباره، وبعد الموافقة عليه من وزارة الصحة، يتم إنتاج عدد كبير منه.

 

وأوضحت مديرة مركز النانو تكنولوجي بالجامعة البريطانية، أن الأمر لن يكون سهلاً ولكننا سنعمل بكل طاقاتنا لتذليل كافة العقبات حتى ننجح في إنتاج هذا الجهاز والعمل على تطويره في المستقبل، خاصة وأن هذه الخطوة ستساعد على أن تدخل مصر مجال التصنيع. وتابعت قصري أن الجامعة البريطانية بوصفها المستشار العلمي للمبادرة ستساعد من خلال مركز النانوتكنولوجي ومراكزها البحثية الأخرى وباحثيها، على تقديم المشورة العلمية والدعم الفني إذا أمكن، وتشجع الجامعة فكرة الدعم القصير أو الطويل المدى لمثل تلك المبادرات ولتصنيع مثل تلك الأجهزة، كما تشجع أيضاً تبني نماذج أخرى من تصنيع أجهزه تنفس صناعي إذا كانت أسرع في الإنتاج.