الثلاثاء 26 مايو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

الحفاظ على الجيش الأبيض ضرورة قصوى لعبور الدولة من النفق المظلم

نقيب العلوم الصحية: 300 فني يواجهون خطر الإصابة بـ"كورونا" بمعهد الأورام

أحمد الدبيكي نقيب العلوم الصحية
أحمد الدبيكي نقيب العلوم الصحية

أدان أحمد السيد الدبيكي، نقيب العلوم الصحية، تعمد بعض مديري المستشفيات الحكومية والجامعية والخاصة، إخفاء الحقائق والمعلومات حول إصابات عدد من العاملين في المهن الطبية من العلوم الصحية والأطباء والتمريض، بفيروس كورونا، بل وإجبارهم على العمل في ظل تلك الظروف، وانتقد ما أقدم عليه عميد معهد الأورام، مؤخرا، بعد علمه بإصابة مشرف تمريض، وتوجيهه للعزل 14 يوما في منزله، ثم عدم التزامه ونزوله للعمل، ومخالطته زملاءه من التمريض والأطباء والفنيين من العلوم الصحية والمرضى بالمعهد، ما تسبب في إصابة 17 فردا من الفريق الطبي بالمستشفى، من بينهم أطباء وتمريض، حسب تصريحات عميد المعهد.



 

 

حيث تحققت النقابة من أن العميد كان على علم بالإصابة، وحاول إخفاء الأمر، بل وإجبار العاملين بمواصلة عملهم مع ارتداء الماسكات والقفازات والالتزام بالتعقيم- حسب العاملين- إلا أن ذلك لا يمنع نقل العدوى، حيث أكدت وزارة الصحة المصرية ومنظمة الصحة العالمية، أن مثل تلك الحالات يجب أن تدخل الحجر الصحي، ويطبق عليها العزل الكامل، لفترة حضانة الفيروس، والمقدرة عالميا بـ14 يوما، دون مخالطة لأي منها.

 

 

 

وقال إن عضو هيئة التمريض ناقل العدوى لزملائه، يعمل أيضا في مستشفيي مركز أورام دار السلام "هرمل"، ومستشفى خاص شهير بالعاصمة، وكان قد اجتمع مع أكثر من 10 مشرفات آخريات للتمريض بمعهد الأورام، مهمتهن هي التجول في كافة الطوابق بالمستشفى لمتابعة سير العمل مع الممرضات، ما يعني مخالطتهن لكل تمريض معهد الأورام، وهذه كارثة حقيقية، يجب تداركها فورا، مع عمل تقصي لكافة المخالطين لتلك الحالات وأماكن العمل الخاص لدى التمريض والأطباء المخالطين للحالات الإيجابية، والتأكد من عدم نشر الفيروس داخل المنشآت الصحية الأخرى التي ترددوا عليها جميعا، مؤكدا أن معهد الأورام به أكثر من 300 فني من العلوم الصحية، ما بين تخصصات التحاليل، والأشعة، والإحصاء وتسجيل طبي، وصيانة الأجهزة الطبية.

 

 

 

وطالب الدبيكي، بضرورة تشكيل فريق متابعة داخل غرفة إدارة الأزمات بوزارة الصحة، ويضم ممثلين لنقابات المهن الطبية، ومنها العلوم الصحية والأطباء والتمريض والصيادلة، وذلك لمتابعة آي إصابات أو مشكلات تواجه الفرق الطبية في العزل والحجر الصحي في مستشفيات وموانئ ومطارات مصر.

 

 

 

كما شدد الدبيكي على ضرورة مراعاة الفريق الطبي، وتوفير سبل الوقاية له، وعمل مسحات بشكل مستمر كل بضعة أيام، لأن العدوى قد تنتقل في أي لحظة، لأن الفريق الطبي إذا سقط الآن، سوف تسقط الدولة وشعبها فريسة للوباء القاتل، خاصة أن ثمن المسحات لن يكون رقما، في حالة مقارنته بمتطلبات الرعاية فى مرحلة تفشي الوباء.

 

 

 

وانتقد أحمد الدبيكي، نقيب العلوم الصحية، بعض مديري المستشفيات من الذين يتعمدون طمس الحقائق، ومحاولات خداع الدولة، والإضرار بالغير، مطالبا الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، بالتوجيه بإغلاق أي منشأة صحية تظهر فيها أي حالات إصابة بفيروس كورونا، وعمل مسح شامل لكافة المتواجدين به سواء مرضى أو عاملين، للتأكد من سلامتهم، وفي حالة اكتشاف أي حالة إيجابية يتم نقلها فورا إلى مستشفيات العزل، مع منع إجراء عزلهم بالمنازل لمدة 14 يوما، حيث لا يمكن الاحتراز لذلك، والكثيرين لا يلتزمون بذلك، حسب إعلان رئيس الوزراء مؤخرا، وبأن ذلك تسبب في استحداث بؤر جديدة للعدوى.

 

 

كما طلب الدبيكي، من رئيس مجلس الوزراء، ضرورة التوجيه المشدد نحو عدم اكتفاء المستشفيات العامة والمركزية والنوعية والحميات والصدر، بمراجعة الأعراض الظاهرة على الحالات فقط، كمسوغ لإجراء المسحات لها، في حالة الشك بإصابتها، خاصة أن منظمة الصحة العالمية أكدت أن الأعراض لا تظهر على كل الحالات، خاصة من الشباب، رغم أن الشخص يكون حاملا للفيروس، وهو ما كان سببا في تفشي الوباء وانتشاره في كافة الأقاليم المصرية، فتكلفة إجراء المسحات لا يقارن بالحفاظ على أمان وحياة الأسر المصرية، خاصة من الفئات الأكثر عرضة لخطر العدوى، ومنها كبار السن والمرضى بأمراض مزمنة، والسيدات الحوامل، والأطفال.