الجمعة 5 يونيو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

حقيقة قرصنة ترامب لشحنة كمامات طبية كانت متجهة لألمانيا 

نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، اتهامات ألمانية له بـ«القرصنة» على شحنة كمامات طبية كانت في طريقها إلى برلين.



 

وقال مسؤول ألماني إن شحنة تحتوي على 200 ألف كمامة طبية «إف إف بي 2» المعتمدة، كانت متجهة إلى برلين، فُقدت وسط نقص عالمي للكمامات الطبية، بسبب وباء «كورونا» الذي يجتاح العالم بأكمله.

واتهم أندرياس جايزل، وزير داخلية ولاية العاصمة الألمانية برلين، مسؤولين أمريكيين في تايلاند بمصادرة كمامات وجه طبية، واصفاً ما فعلوه بـ«القرصنة العصرية» واستخدام «أساليب الغرب المتوحش».

 

ونفى ترامب، في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض التهم، قائلاً: «لم يكن هناك عمل قرصنة، بل على العكس».

وقال المسؤولون الألمان في البداية إنهم تعاقدوا مع شركة أمريكية، مما أدى إلى تكهنات بأن الشركة هي (ثري إم)، لكن المسؤولين قالوا في وقت لاحق إنه كان تاجراً ألمانياً.

 

بدورها، قالت «ثري إم» إنها لم تجد ما يشير إلى مصادرة الكمامات. كما أن الشركة ليس لديها أوراق تفيد بوجود شحنة أقنعة متجهة إلى برلين.

 

وكانت وزيرة خارجية اسبانيا اتهمت في وقت سابق، تركيا ونظام أردوغان، بالقرصنة على شحنة معدات ومستلزمات طبية،كانت في طريقها من الصين إلى أسبانيا.

 

واستولى النظام التركي على الشحنة الطبية، عندما هبطت الطائرة بمطار إسطنبول، للتزود بالوقود، فاستغل اردوغان الفرصة واستولى على شحنة المعدات الطبية، في ظل تزايد المصابين بفيروس كورونا من الأتراك.

يأتي ذلك في الوقت الذي، قدمت مصر مساعدات طبية إلى إيطاليا، هدية من الشعب المصري إلى الشعب الإيطالي، كما أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي، دعم مصر بكل ما تستطيع، لدول العالم، لمساعدتها على تجاوز أزمة جائحة كورونا.

 

وكانت وزيرة الصحة المصرية هالة زايد، زارت الصين للتضامن معها، في ظل احتدام أزمة كورونا لديها، قبل تجاوزها، وتكررت زيارة مماثلة إلى إيطاليا، صحبة شحنة هدية المساعدات الطبية.