السبت 26 سبتمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
حتى لا نقع في فخ الوقيعة

حتى لا نقع في فخ الوقيعة

لم تكن الهجمة على العمالة المصرية بالكويت، فى أى وقت مضى مثل ما يحدث خلال الفترة الأخيرة، حيث اشتعلت وزادت لهيبًا بعد القبض على خلية إخوانية مصرية فى الكويت، ورحّلتها السلطات الكويتية إلى مصر، وبمساعدة من إخوان الكويت، تم مساعدة آخرين من الإخوان المصريين فى السفر إلى ماليزيا وتركيا وقطر.



 

ولم يُضع إخوان الكويت وقتًا فى المكايدة لمصر، بشن حملة شعواء ضد العمالة المصرية فى الكويت، وهناك من انساق، وشارك فى الإساءة إلى العمالة المصرية في الكويت. 

 

ويواصل الإخوان، بدأب ومثابرة، فى الوقيعة بين الشعبين المصرى والكويتى.

 

يجب أن نكون حريصين، أشد الحرص، فى التعاطي مع الإساءة، التي تصدر من إخوان الكويت، ومن يشاركهم دون وعي، ومعرفة أهداف الإخوان منها فى الإساءة إلى مصر والمصريين، حتى لا نقع فى الفخ الإخوانى، ويحدث شقاق وكره بين الشعبين المصرى والكويتى، وهذا مراد وهدف الإخوان من وراء هذه الحملة. 

 

على أرض الكويت سالت دماء مصرية، وهذا ليس منة ولا فضل من مصر على الكويت، ولكن هذا حق الشقيق الأصغر على الأكبر.

 

إذا كان فى الكويت الصحفى الإخوانى البغيلى، والنايبة صفاء الهاشم، يكيدان ويسيئان لمصر والمصريين، فى المقابل هناك إعلاميون وإعلاميات، كويتيون، يقفون بالمرصاد لكل من يسيء إلى مصر ويردون الصاع صاعين.. فهناك الإعلاميون محمد عبداللاه وفهد سلامة، وفجر السعيد وعائشة الرشيد، وغيرهم الكثيرون. 

 

لست بالطبع من أنصار من ضرب خدك الأيسر، أعطه خدك الأيمن، ولكن من أنصار رد الصاع صاعين، والعين بالعين، والسن بالسن، والبادي أظلم، ولكن كيف نحقق ذلك بأن يكون الرد فقط على المسىء ضد مصر والمصريين، لا نعمم فهذا هدف الإخوان إحداث الوقيعة بين المصريين والكويتيين.

وجعل كل كويتى يدافع عن مصر يصمت إذا- لا قدر الله- نجح الإخوان فى جعلنا ننساق بجهل فى رد الإساءة، ونعمم فى ردودنا، ونجعل من يقف معنا من أهل الكويت فى رد الإساءة عنا، يتخلى عنا.

 

الإعلاميون محمد عبداللاه وفهد سلامة، وفجر السعيد وعائشة الرشيد وغيرهم الكثيرون.. لا نجد كلمات شكر، يمكن أن تفيهم حقهم، فمن لا يعرف حق العباد لا يعرف حق رب العباد، ومن لا يشكر الناس، لا يشكر الله.