الجمعة 5 يونيو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

مروة الأزلي: أعشق أداء هذه الفنانة.. ومحمد رمضان "يُحَلِق" منفردًا

مروة الأزلي والنجم محمد رمضان من كواليس مسلسل البرنس
مروة الأزلي والنجم محمد رمضان من كواليس مسلسل البرنس

عبرت الفنانة الشابة مروة الأزلي عن سعادتها، بتواجدها في السباق الرمضاني، وسط كوكبة كبيرة من النجوم.



 

وتُشارك الأزلي ضمن طاقم مسلسل البرنس الذي واكب عرض حلقاته الأولى ضجة كبيرة، جعلته يتصدر مؤشرات البحث، ليدخل السباق مُبكرًا على لقب أفضل عمل درامي لهذا العام.

 

وأكدت أن مسلسل البرنس لاقى استسحان الجماهير والنقاد، نظرًا لحالة التركيز الشديدة والمجهود الخرافي، الذي بذله فريق العمل بأكلمه، للوصول للشكل اللائق الذي يرضي طموحاتهم كفنانين محترفين.

 

وأشارت الفنانة الجميلة أن نجاح المسلسل وردود الأفعال الإيجابية التي صاحبته لم تأتي من فراغ، نظرًا للحرفية الشديدة التي تعامل بها المخرج محمد سامي، والذي نجح في خلق توليفة مُتجانسة من الممثلين، ليقدم أفضل أعماله الدرامية على الإطلاق، ليؤكد أنه قادم بقوة ويغرد بمسلسله في منطقة مختلفة.

 

وأوضحت أن أبطال العمل شكلوا ثنائيات فنية، تبارت فيما بينها لتقديم أفضل ما لديها، مما قدم للمشاهد جرعة درامية دسمة، وأصبح كل مشهد يجمع بين نجومه بمثابة "مباراة خاصة"، يسعى كل طرف فيها لإحراز هدف الفوز.

 

وكشفت الأزلي أن التركيبة النفسية المُعقدة لشخصية "لوزة" التي تجسدها ضمن الأحداث، أثرت على طريقة أداءها، لتنعكس بشكل واضح في أدق تفاصيلها، بداية من حركاتها وإيماءاتها، وانتهاءًا بملابسها ومكياجها الصارخ.

 

وأوضحت أن الشخصية استدعت منها مجهودًا كبيرًا للإمساك بكافة خيوطها، نظرًا لأنها غنية بالتفاصيل المُتشابكة، مبديةً سعادتها بردود الأفعال الإيجابية التي حظيت بها حتى الآن.

 

وتجسد الأزلي شخصية فتاة يتيمة "لوزة" ، تتولاها الراقصة عظيمة "بدرية طلبة" بالرعاية والتربية، لتكون بمثابة ابنتها وذراعها الأيمن، إلا أنها قابلت المعروف بالخيانة ونكران الجميل، بعدما أوقعت بزوجها عبدالمحسن "إدوارد" في شباكها.

 

وبررت تصرفات "لوزة" وخيانتها لليد التي أحسنت إليها، برغبتها الشديدة في التحرر والثورة على وضعها كـ"تابعة للست عظيمة"، إضافة لعدم امتلاكها لأي مقومات تُمكنها من تحقيق طموحاتها، مما حولها لإنسانة جشعة تسعى للفت الانتباه إليها بشتى الطرق، من خلال ملابسها الساخنة وماكياجها الصارخ لتحقيق مآربها.

 

ونصبت "لوزة" شباكها حول عبدالمحسن "إدوارد" الذي يُجسد دور زوج عظيمة "بدرية طلبة"، طمعًا في الحصول على ميراثه بعد وفاة والده، ثم حولت قِبلتها تجاه شقيقه رضوان البرنس "محمد رمضان"، إلا أنها فشلت في تحقيق أهدافها.

 

وقالت إن ملابس الشخصية تم اختيارها بعد مشاورات مُكثفة بين المخرج محمد سامي والاستايلست وأبطال العمل، للوصول لأفضل الخيارات في النهاية، وبما يتماشى مع تفاصيل وطابع كل شخصية.

 

وأوضحت النجمة مروة الأزلي أن "مسلسل البرنس"، يتحرك في منطقته الخاصة التي لا ينافسه فيها أي عمل فني آخر، مما يجعله يستحق لقب "أفضل عمل درامي" لهذا العام عن جدارة واستحقاق، مبدية كامل احترامها لباقي الأعمال المُنافسة في السباق الرمضاني.

 

وشددت على أنها سعت لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من تواجدها وسط هذا الحشد من النجوم، تحت قيادة المايسترو محمد سامي مخرج العمل، مؤكدةً أنه أحد أفضل المخرجين الذين تعاملت معهم، مما أضاف لها الكثير من الخبرات، وساعدها على تقديم أفضل ما لديها كممثلة، كما أتاح لها فرصة أكبر للظهور والانتشار.

 

وعلى صعيد الأداء أعربت الأزلي عن انبهارها بأداء الفنانة روجينا، التي أبدعت في تجسيد دورها، وهو ما ينطبق على القديرة سلوى عثمان، التي قدمت أفضل أدوارها على الإطلاق، بالإضافة لباقي النجوم أحمد زاهر، نور، رحاب الجمل، نجلاء بدر، بدرية طلبة، إدوارد، أحمد داش وباقي فريق العمل وعلى رأسهم النجم محمد رمضان.

 

ويُعد "البرنس" ثالث تعاون فني يجمع بينها والنجم محمد رمضان بعد فيلم الألماني ومسلسل "زلزال".

 

المسلسل فكرة وتأليف وإخراج محمد سامي، بطولة محمد رمضان، نور اللبنانية، روجينا، أحمد زاهر، نجلاء بدر، إدوارد، دنيا عبدالعزيز، عبدالعزيز مخيون، ريم سامي، سلوى عثمان، رحاب الجمل، إنعام الجريتلي، مروة الأزلي، وآخرون، وتدور أحداثه في إطار درامي مثير، حول الصراع الذي يشتعل بين مجموعة من الأشقاء بسبب الإرث بعد وفاة والدهم.

 

وتصدرت الأزلي الشهيرة بـ"زبادي" محركات البحث لفترة طويلة، بسبب دورها بفيلم "صندوق الدنيا"، والذي ظهرت خلاله كبائعة كبدة بأحد شوارع المحروسة، بعد انتشار صورها عبر منصات السوشيال ميديا، مما جعلها محور اهتمام وأحاديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ظنًا منهم أنها شخصية حقيقية موجودة بينهم بالفعل، مما دفعهم للبحث عنها، بعدما خطفت قلوب الجميع بجمالها الشعبي "المثير" دون إسفاف، وإطلالتها الدافئة التي لفتت انتباههم، وجذبت إليها الأنظار بشدة، قبل أن تتضح لهم الحقيقة في النهاية.