الأربعاء 3 يونيو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

6 مواقف مُحرجة تعرضت لها نبيلة عبيد مع "رامز مجنون رسمي"

أثارت حلقة اليوم من برنامج "رامز مجنون رسمي"، والتي حلت فيها الفنانة نبيلة عبيد، العديد من ردود الأفعال المتباينة. 



 

وحفلت الحلقة بالعديد من المفارقات والمواقف المحرجة لنجمة بحجم وتاريخ نبيلة عبيد، التي كان يشار لها بالبنان يومًا ما.

 

أول هذه المواقف كان وصلة التهكم والسخرية المتواصلة، التي شنها مُقدم البرنامج رامز جلال، ضد الفنانة نبيلة عبيد، والتي تناول فيها هيئتها وإطلالتها بالنقد والتجريح.

 

وجاءت ثاني هذه المواقف المحرجة، حينما اضطر فريق البرنامج للاستعانة بـ"Scarve" التي كانت تحمله في يديها، لتغطية ساقيها، بسبب ارتدائها لفستان قصير، وهو ما كان عرضها لحرج بالغ، أثناء الفقرة الأولى. 

 

وسقطت الفنانة الكبيرة في أكثر المواقف المحرجة على الإطلاق، حينما فشلت في الإجابة على إحدى المسائل الحسابية البسيطة.

 

وكانت إجابة الفنانة نبيلة عبيد صادمة لجماهير البرنامج، حينما قالت إن حاصل ضرب 3x5 يساوي 6!!، لتسير على درب الممثلة الشابة منه عرفة، والتي سقطت في ذات الاختبار من قبل. 

 

فيما كان رابع المواقف المحرجة هو سقوط "Scarve" حينما بدأت أحداث فقرة الحركات البهلاونية، التي يخضع لها الضيف في الهواء، وهو ما قابلة رامز جلال بمزيد من السخرية والاستهزاء. 

 

ووقع رامز جلال في خطأ فادح، حينما قال أنه سيسعى لانتزاع المزيد من الضحكات "الباهتة" من مشاهدي البرنامج، على ما سيحدث للنجمة نبيلة عبيد، في مقابل ما ستحصل عليه من أموال، نظير موافقتها على إذاعة الحلقة، قائلًا: "الست دي أخرها معايا لفتين بالتانك، علشان تحلل الفلوس اللي هاتحطها في البنك".

 

وحاول رامز جلال استدراج نبيلة عبيد للحديث عن أسباب الحرب الباردة بينها وبين نادية الجندي، لكنها رفضت الإدلاء بأي تصريح، مؤكدةً بأن العلاقة بينهما على خير ما يرام، وأن ما كان يحدث في الماضي، لا يعدو كونه مجرد محاولات لبعض المنتفعين من توتر الأجواء ما بين نجمتي الشباك في ذلك التوقيت. 

 

واضطر رامز جلال لإلغاء أغلب فقرات برنامجه، والتي لا تتناسب مع سن نبيلة عبيد، وتفوق قدرتها على التحمل، وهو ما أدى لعشرات الأسئلة، حول المغزى والهدف الرئيسي من استضافتها. 

 

ولا يزال برنامج "رامز مجنون رسمي"، يستحوذ على نصيب الأسد من نسب المُشاهدة، رغم الانتقادات الحادة التي تطال فكرته الرئيسية، والأسلوب المهين الذي يتعامل به مقدمه مع أغلب ضيوفه.

 

في الوقت عينه يرى بعض المُشاهدين، أن برامج "المقالب والمسابقات" لا تعدو كونها مجرد خدعة كبيرة، وأن كل ما يحدث خلالها يكون باتفاق مُسبق ومدفوع الأجر بين الطرفين.