الإثنين 13 يوليو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

مفيش "نهاية" من غير بداية جديدة.. 4 طرق لتخطي مشاعر التشاؤم

تبدأ أحداث مسلسل النهاية بعد مائة عام من الآن عام ٢١٢٠، ورغم أن الأحداث تشير إلى انهيار الدول العظمى بعد حرب شرسة أنهت جزء كبير من العالم وقضت على عدد كبير من السكان، كما أوضحت تغير موازين القوى بالعالم، إلا أن انقسام بعض السكان ووجودهم داخل منطقة تُدعى التكتل بالقدس، ومنطقة أخرى تدعى الواحة لا يعلم بوجودها الكثيرين، فنجد فرقًا كبيرًا في الحياة ونمطها بين المنطقتين، فمنطقة التكتل يظهر فيها الفقر وقلة الموارد ووجود أزمة بالطاقة وأزمة بالمياه، ويعبر عن ذلك ملابس سكان المنطقة مع انتشار قلة التعليم، أما إذا انتقلنا لمنطقة الواحة، فنجد ملابس باللون الأبيض لتوحي بالسلام النفسي ونظامًا محددًا لكل شيء ومناطق خضراء ورفاهية.



 

ومع كل ذلك، نجد المسلسل من خلال الحلقات الأخيرة يعود بنا فلاش باك للفترة التي نعيش بها الآن، ومع أحداث مليئة بالغموض والإثارة والفضول الصحفي، فنجد المواجهة مع شخصية تمثل "المسيخ الدجال"، والذي يقوم بدوره الفنان إياد نصار، ولوهلة انقبضت قلوبنا وحل على كثير منا مشاعر التشاؤم والخوف من المستقبل والفزع من نهاية غير متوقعة وغريبة لحياتنا، وتوضح لنا اللايف كوتش أشواق مسامر كيفية التعامل مع مشاعر التشاؤم التي قد تحيط بنا بقوة خاصة في ظل ظروف قاسية وصعبة كانتشار وباء كورونا "كوفيد ١٩"، وتزايد أعداد المصابين والوفيات بالعالم أجمع فتقول أشواق:

 

١- التفكير الإيجابي من أكثر العلاجات التي تساعدنا على تخطي مرحلة التشاؤم والمشاعر التي تصاحب الخوف من المجهول.

 

٢- لكل شيء أو موقف في الحياة وجهان، وجه يمنحنا التفاؤل والأمل، والوجه الآخر يعطينا التشاؤم والفزع ولك أن تختار، إما أن تعمل بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "بشروا ولا تنفروا"، أو تتشاءم وتنتظر الخراب لا قدر الله في كل لحظة تفكير سلبي تأتي بمشاعر الخوف والفزع.

 

٣- كل شيء في العالم بأمر الله سبحانه وتعالى وكما سمعنا أن للبيت ربًُا يحميه فحماه، فللكون أيضاً رب يحميه فهو مالك الملك سبحانه، حينما تضيق بك تحدث مع الله فالحديث معه لا يحتاج لموعد أو وقت محدد فقط وجه قلبك ولسانك بالدعاء.

 

٤- وأخيراً وليس بآخر، لن ينتهي العالم إلا حينما يأذن الله بذلك، وليس بسبب تدبير البشر فكم من حروب كانت تقول إنها النهاية، ثم عاد كل شيء أفضل مما كان عليه.