الجمعة 5 يونيو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
قوافل الخير

قوافل الخير

على الرغم من انتشار فيروس كورونا وتوقف العديد من أعمال الخير التي كان يشهدها شهر رمضان الكريم، إلا أن قوافل الخير التي أطلقتها مؤسسة مصر الخير بالتعاون مع وزارة التضامن كانت بديلا متميزا  لدعم الفقراء، لا سيما في شهر  رمضان الذي توقفت فيه لأول مرة موائد الرحمن التي كانت تلجأ إليها الأسر الفقيرة.



 

هذه القوافل  ضربت مثالا واقعيا على دعم الدولة ومؤسسات المجتمع المدني  للفقراء رغم هذه الظروف الصعبة التي تمر بها كافة القطاعات ، فعلى عكس ما يعتقد البعض من أن تلك القوافل غير كافية إلا انها  استطاعت الوصول للعديد من المحافظات.

 

فأولى قوافل الخير التي انطلقت استهدفت توصيل الطعام للمستحقين في اماكنهم ب ١٧ محافظة وكانت تضم ٦٠٠ طن من المواد الغذائية والمواد الطبية ما يعين على الوقاية من فيروس كورونا،  وثاني القوافل الغذائية التي أطلقتها مؤسسة مصر الخير بالتعاون وتمويل من وزارة التضامن الاجتماعي  استهدفت ١٨ محافطة بالوجة البحري والمدن الساحلية، وكانت تضم ١٢٥ ألف كرتونة مواد غذائية، واستهدفت توزيع أكثر من 2 مليون وجبة، حي لصالح الأسر الأكثر استحقاقا، لمدة 4 أيام بالإضافة إلى بعض أدوات الوقاية الطبية.

 

وعلى خلاف ما تردد  من امكانية التخوف من عشوائية تلك القوافل  فإنه يتم الاعتماد  في التوزيع على قاعدة بيانات  الأسر المستحقة التي استقبلت خدمات من المؤسسة، وقاعدة بيانات وزارة التضامن الاجتماعي،بالإضافة إلى الاستعانة  بعدد كبير من الجمعيات الأهلية للمساعدة في توزيع كراتين المواد الغذائية لمنازل المستحقين، بحيث نقدم خدمة سريعة في أقصر مدة ممكنة.

 

إن المساهمة في دعم قوافل الخير للفقراء بنشر المعلومات الصحيحة عنها هو  نوع من المشاركة في توضيح صورة تلك القوافل واهميتها، لا سيما مع إعلان أن هذه القوافل ستستمر بعد انتهاء شهر رمضان وهو ما يعطي للفقراء أملا متجددا في استمرار دعمهم في ظل ظروف انتشار هذا الوباء الذي يتطلب تكاتف الجميع للخروج من هذه المرحلة.