السبت 6 يونيو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

جسد شخصيته مسلسل الاختيار

"فرود" موقعة "البرث" محطات من بطولات الشهيد محمد صلاح ابن أسيوط

الشهيد محمد صلاح ابن أسيوط
الشهيد محمد صلاح ابن أسيوط

جسد الفنان عمر عبدالحليم، بمسلسل الاختيار، دور الشهيد الرائد محمد صلاح إسماعيل، ابن محافظة أسيوط، أحد أبطال موقعة كمين البرث، والذي لقبه المنسي بلقب"الفرود" بسلاح المدفعية وهو آخر من استشهد في تلك الملحمة التاريخية، والذي طلب من قيادته ضرب الكمين بالمدفعية حتي لايتثني للتكفيريين التمثيل بجثث زملائه ورفع علمهم علي الكمين.



 

"بوابة روزاليوسف" ترصد محطات وحكايات من بطولات وحياة الشهيد محمد صلاح في التقرير التالي:

 

تقول زينب محمد، والدة الشهيد إن نجلها كان ضابطا بسلاح المدفعية وخلال مسيرة عمله كان متفوقًا ومن قبلها في الدراسة وحصل علي العديد من الفرق منها الصاعقة وحصل علي تقديرات مرتفعة وأخري فرقة استطلاع وحصل علي تقدير أمتياز وتم تكريمه من قبل قياداته، كما رشح من قبل قيادته في بعث منها أمريكا واليابان وكان دائمًا يثبت للجميع أنه ضابط متفوق في كافة المجالات، كون الإحدثيات التي كان يحددها كلها صحيحة.

 

 

وأضافت والدة الشهيد أنها فخورة جدا بتجسيد شخصية نجلها البطل في مسلسل الاختيار وحاجة عظيمة انه ينتج مسلسل لذلك الأبطال لان نجلها يستاهل كل خير ومحمد في موقعة البرث كان له دور كبير جدا لانه آخر من استشهد في الموقعة بعد المنسي وشبراوي ومحمد ظل صامدا حتى آخر لحظة وكان كلامه خلال تبليغ المدفعية الإحداثيات التي كانوا يستهدفون الهدف من خلال احدثيات محمد كونهم واثقين فيه وأخر ما طلبه هو "اضربوا الكمين بيا وبالتكفيريين لانهم وصل الكمين ومنعهم من رفع العلم عليه وعدم التمثيل بزملائي من الضباط والمجندين الذين استشهدوا ".

 

 

وتابعت: أن نجلها كان ضابطا بإدارة نيران المدفعية في موقعة "البرث" بسيناء برفقة الشهيد العقيد أحمد المنسي، وحياته العسكرية كنا لانعرف عنها شيئا أبدا، لأن عنده سرية تامة عن شغله ولا يريد أحد أن يعرفها، وعند نزوله إجازة ولم يحسسنا أن يعمل في سيناء برغم أنه ظل عامين ونصف العام هناك، ولم نعرف أنه في سيناء إلا يوم استشهاده ولم يحسسنا إنه جاي من سفر طويل أو من على الحدود أو ضغط شغل وكان يخرج مع أصحابه ولم يحسسهم بأي شيء تخص شغله أو عمله في سيناء.

 

 

وأشارت والدة الشهيد إنه في معركة "البرث" ظل نجلها راجل ثابت حتي نهاية المعركة وكان أخر بطل استشهد في الكمين الذي كان الإرهابيين يطلقون عليهم النيران من أسلحة ثقيلة، وبعد ما استشهد العقيد المنسي والنقيب شبراوي والجنود سقطوا شهداء، كانت مهمة محمد يبلغ الاحداثيات للمدفعية علشان تضرب عليهم وتصيب الأهداف وكان مميزا في ذلك، وعندما اشتد الهجوم عليهم والتكفيريون وصلوا داخل مبنى الكمين طلب من المدفعية في آخر مكالمة له أن يضربوا الموقع حتى لا يطلع التكفيريون إلى الطابق الثاني والتمثيل بجثامين قيادته أو الجنود، ويرفعوا علم "داعش" على الموقع، ولما رد عليه قائد المدفعية "يا صلاح أنت لسه عايش"، فقال له على مسؤوليتي واضرب الموقع بيا وبيهم حتى لا يمثلوا بزملائي ويرفعوا علم التكفيريين على الكمين.

 

 

وأوضحت والدة الشهيد أن أمنيات الشهيد محمد كانت كبيرة جدًا وكان يريد أن يكون قيادة كبيرة في الجيش وكان يتمني الشهادة دائمًا وكان يحب وطنه بشكل كبير، وساظل طول عمري فخور بيك يا ابني وفي الجنة ونعيمها، ووجهت رسالة للجنود والضباط في سيناء أوعوا تسيبوا حق اخواتكم الضباط اللي استشهدوا علشان تراب البلد وضحوا بحياتهم وأسرهم وتراب البلد دي وتطهروا سيناء وميكونش فيها غير الشرفاء وأمنيتي أزور المكان اللي استشهد فيه نجلي وأشوف المكان الذي شهد  أكبر معركة منذ 1973.

 

 

الشهيد في سطور

تخرج الرائد محمد صلاح في الكلية الحربية عام ٢٠٠٧، بدأ خدمته بالقوات المسلحة فى حلايب وشلاتين التابع للمنطقة الجنوبية العسكرية، ثم نقل إلى الجيش الثالث الميدانى عام 2009ثم نقل إلى الجيش الثانى الميدانى عام 2013 ومنه إلى اللواء 62 مدفعية بالإسماعيلية ثم نقل للخدمة فى سيناء عام 2015 وظل يخدم بها حتي استشهاده، واستشهد في التصدي للهجوم الإرهابي علي كمين البرث٧يوليو ٢٠١٧برفقة الشهيد العقيد احمد المنسي و مجموعة من خيرة الأبطال من الكتيبة ١٠٣صاعقة

وشارك الشهيد في عملية حق الشهيد "1،2،3،4"، كما شارك مع أبطال القوات المسلحة فى تطهير جبل الحلال من العناصر التكفيرية والإرهابية استطاعوا إنهاء أسطورة جبل الحلال وكانت آخر الكلمات التي كتبها على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي هى " اللهم الشهادة الشهادة".