الأربعاء 15 يوليو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

والد شهيد المنيا يطالب الدولة بإنتاج مسلسلات كـ«الاختيار»

طالب فتحي أحمد والد الشهيد النقيب هيثم فتحي ابن قرية صفط الخمار بالمنيا، بعد عرض مسلسل الاختيار، الدولة بالاهتمام بمثل هذه الأعمال القيمة التي ترسخ للقيم والمبادئ والتضحيات، كما أنها ترصد أبطالا يجب أن يكونوا عبرة لكل شباب الوطن.



 

وعن نجله قال إن الشهيد هيثم هو الابن الأكبر لأشقائه محمد كلية التربية، وأحمد كلية الهندسة، وشقيقتهم الصغرى بالثانوية العامة، مضيفا: كنت ضابط احتياط وحاصل على بكالوريوس تجارة، ووالدته تعمل مدرسة بمدرسة في قريتنا صفط الخمار التابعة لمركز المنيا، وأن هيثم كان شخصية لا بد أن تموت لأنه كان أشبه بالملاك الذي يسير على الأرض، فقد كان في غاية الأدب والاحترام، لم يكن ليرفع صوته وأنا موجود.

 

وأضاف: أننا قضينا أغلب حياتنا في السعودية فقد كان عمر هيثم في ذلك الوقت 5 سنوات، ودخل الصف الأول الابتدائي وهو عنده 5 سنوات ونصف السنة، وحصل على الثانوية العامة من هناك بمجموع 99,74٪، ولفت والد الشهيد كنت أتمنى أن يلتحق نجلي بكلية الشرطة لكنه كان عاشق الهندسة.

 

وتابع أن الشهيد كان يعشق مساعدة زملائه حتى ليلة استشهاده كان يحب مساعدة كل من حوله، وأشار إلى أن هيثم كان يحب الكرة ويلعب الكرة بالنجوم الذين كان يعشقهم وكان هيثم أهلاويا ويعشق الأهلي.

 

 

وأضاف والد الشهيد، أنه في الفرقة الأخيرة بالجامعة طلب من والداته أن يتزوج، ولكنني رفضت في البداية، وبعدها وافقت على ذلك ورضيت أن يتزوج، وبالفعل تزوج قبل دخوله القوات المسلحة وأنجب نجله الوحيد آسر هيثم، الذي يبلغ من العمر الآن 4 سنوات ونصف السنة، وفى آخر إجازة له كان هو معتاد أن يسلم علينا لكن في هذه المرة سافر دون أن نراه ولم نكن نعلم أنه تم نقله إلى شمال سيناء، وعرفنا ذلك عن طريق الصدفة لكنه لم يخبرنا بذلك.

 

وأضاف أن خبر وفاته نزل عليّ كالصاعقة، وكنت في السوق أشتري ما يحب هيثم أن يأكله لأنني أعلم أن إجازته باقي عليها يومان، وأنا في طريق عودتي إلى المنزل اتصل بي أحد زملائه وأخبرني بخبر استشهاده، وأنا احتسبته عند الله.

 

يذكر أن الشهيد البطل هيثم فتحي، أو كما كان يطلق عليه داخل كتيبته "فتحي"، من قرية صفط الخمار التابعة لمركز المنيا، وله اثنان من الأشقاء وكان متزوجا ولديه ابن واحد اسمه آسر يبلغ من العمر 4 سنوات، والشهيد أحد أفراد الكتيبة 103 التي كان قائدها الشهيد البطل العقيد أحمد منسي.